قوله تعالى: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ الآيات: ١-٤
[٢٦٤٣] عند الفريابي عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن علي ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾ الرياح١.
[٢٦٤٤] وأخرجه ابن عيينة في تفسيره أتم من هذا عن ابن أبي الحسين سمعت أبا الطفيل قال: سمعت ابن الكواء يسأل علي بن أبي طالب عن الذاريات ذروا قال: الرياح، وعن الحاملات وقرا، قال: السحاب، عن الجاريات يسرا، قال: السفن، وعن المقسمات٢ أمرا قال: الملائكة "وصححه الحاكم من وجه آخر عن أبي الطفيل٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٨ به سندًا ومتنًا. ٢ في الفتح "وعن المدبرات"، والتصحيح من مستدرك الحاكم، ومن تغليق التعليق، وهو الذي في الآية أيضا. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه ابن عيينة في التفسير كما في تغليق التعليق ٤/٣١٨-٣١٩ به سندا ومتنا. وأخرجه الحاكم ٢/٤٦٦-٤٦٧ من حديث بسام بن عبد الله الصيرفي، عن أبي الطفيل، عن علي، نحوه. وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي حاتم مختصرًا فيما ذكره ابن حجر في تغليق التعليق ٤/٣١٨ ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عقبة بن خالد السكّوني، ثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة، أن ابن الكواء سأل عليا ما الذاريات؟ قال: الرياح. قال ابن حجر: وهذا التفسير مشهود عن علي.
[ ٢ / ١١٠٦ ]
[٢٦٤٥] وأخرج عن مجاهد وابن عباس مثله١.
[٢٦٤٦] وأخرجه عبد الرزاق من وجه آخر عن أبي الطفيل قال: شهدت عليا وهو يخطب وهو يقول: سلوني، فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به، وسلوني عن كتاب الله، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل أنزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل. فقال ابن الكواء وأنا بينه وبين علي وهو خلفي فقال: ما الذاريات ذروا؟ فذكر مثله وقال فيه: ويلك سل تفقها ولا تسأل تعنتا "٢.
[٢٦٤٧] وله شاهد مرفوع أخرجه البزار وابن مردويه بسند لين عن عمر٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٩. أما أثر مجاهد فأخرجه ابن جرير ٢٦/١٨٨ من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه ﴿فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا﴾ قال: السحاب تحمل المطر. وأما أثر ابن عباس فأخرجه ابن جرير أيضا - في الموضع نفسه - من طريق عطية العوفي، عنه قوله: ﴿فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا﴾ قال: السحاب، قوله: ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ قال: الملائكة. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤١-٢٤٢ عن معمر، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل، نحوه مطولا. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه البزار كشف الأستار رقم٢٢٥٩ حدثنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا سعيد بن سلام العطار، حدثنا أبوبكر ابن أبي سبرة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، فذكره. ولفظه "قال: جاء صبيع التميمي إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ قال: هي الرياح، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته. قال: أخبرني عن ﴿فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا﴾ قال: هي السحاب. ولولا أني سمعت =
[ ٢ / ١١٠٧ ]
قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ الآية: ٧
[٢٦٤٨] وأخرج الفريابي عن الثوري عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿الْحُبُكِ﴾ استواؤها وحسنها. ومن طريق سفيان أخرجه الطبري، وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عطاء، به، وإسناده صحيح؛ لأن سماع الثوري عن عطاء بن السائب كان قبل الاختلاط١.
[٢٦٤٩] والطبري من طريق علي بن أبي طلحة عنه قال "ذات الحبك" أي الخلق الحسن٢.
[٢٦٥٠] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعد الإسكاف٣ عن عكرمة
_________________
(١) = رسول الله ﷺ يقوله ما قلته. قال: فأخبرني عن ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾ قال: هي السفن، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته الحديث. قال البزار: لا نعلمه مرفوعا من وجه إلا من هذا الوجه، وإنما أتى من أبي بكر بن أبي سبرة فيما أحسب؛ لأنه لين الحديث، وسعيد بن سلام لم يكن من أصحاب الحديث، وقد بينا علته إذ لم نحفظه إلا من هذا الوجه. أهـ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١١٥-١١٦ وقال: رواه البزار، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة، وهو متروك. وأخرجه ابن مردويه في تفسيره فيما ذكره الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٣/٣٦٦ من حديث عبد الله بن موسى، عن ابن أبي سبرة، بهسندا ومتنا. ١ فتح الباري ٨/٦٠١ و٦/٢٩٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٩ به سندا ومتنا. وأخرجه ابن جرير ٢٦/١٨٩ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، به. ٢ فتح الباري ٦/٢٩٤ و٨/٦٠١. أخرج ابن جرير ٢٦/١٩٠ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاويه، عن علي، عن ابن عباس قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قال: ذات الخلق الحسن؛ ويقال: ذات الزينة". ٣ سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي، روى عن عكرمة وغيره، متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، وكان رافضيا. انظر ترجمته في: التهذيب ٣/٤١٠-٤١١، والتقريب ١/٢٨٧.
[ ٢ / ١١٠٨ ]
عنه بلفظ "ذات الحبك" أي البهاء والجمال، غير أنها كالبرد المسلسل١.
[٢٦٥١] وأخرجه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قال: ذات الخَلْق الحسن٢.
[٢٦٥٢] وللطبري من طريق عوف ٣ عن الحسن ٤ قال: حبكت بالنجوم، وإسناده حسن٥.
[٢٦٥٣] ومن طريق عمران بن حُدَير٦: سئل عكرمة عن قوله ﴿الْحُبُكِ﴾ قال: ذات الخلق الحسن، ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب قال: ما أحسن ما حبكه٧.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٢٩٤. لم أقف عليه مسندًا، وفي إسناده "سعد الإسكاف" وهو متروك. وقد نقل ابن كثير أقوال السلف فيها ثم قال: وكل هذه الأقوال ترجع إلى شيء واحد، وهو الحسن والبهاء، كما قال ابن عباس ﵄ فإنها من حسنها مرتفعة شفافة صفيقة، شديدة البناء، متسعة الأرجاء، أنيقة البهاء، مكللة بالنجوم الثوابت والسيارات، موشحة بالشمس والقمر والكواكب الزاهرات. أهـ. تفسير ابن كثير ٧/٣٩٢. ٢ فتح الباري ٨/٦٠١. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٢ به سندا ومتنا. ٣ هو الأعرابي. ٤ هو البصري. ٥ فتح الباري ٨/٦٠١ و٦/٢٩٤. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٨٩ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، به بلفظ "حبكت بالخلق الحسن، حبكت بالنجوم". وإسناده حسن. ٦ في الفتح "عمران بن جدير" وهو تصحيف لعله من الطابع. وهو عمران بن حُدَير - بالمهملات مصغرا - السدوسي أبو عبيدة البصري، ثقة، مات سنة تسع وأربعين ومائة. انظر ترجمته في: التهذيب ٨/١١٠-١١١، والتقريب ٢/٨٢. ٧ فتح الباري ٨/٦٠١. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٩٠ حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا عمران ابن حُدَير، به.
[ ٢ / ١١٠٩ ]
[٢٦٥٤] وروى الطبري عن الضحاك ﴿الْحُبُكِ﴾ الطريق التي ترى في السماء من آثار الغيم١.
[٢٦٥٥] وروى الطبري عن عبد الله بن عمرو أن المراد بالسماء هنا السماء السابعة٢.
قوله تعالى: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ الآية: ١٠
[٢٦٥٦] وأخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ قال: لعن الكذابون٣.
[٢٦٥٧] وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج في قوله ﴿قُتِلَ
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٢٩٤. لم أجده بهذا اللفظ، وقد أخرج ابن جرير ٢٦/١٩٠ قال: حُدِّثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ يقول: ذات الزينة، ويقال أيضا: حبكها مثل حبك الرمل، ومثل حبك الدرع، ومثل حبك الماء إذا ضربته الريح، فنسجته طرايق. ٢ فتح الباري ٦/٢٩٤. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٩٠-١٩١ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود، قالا: ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن عمرو البكالي، عن عبد الله بن عمرو، به. وقد نقله ابن كثير في تفسيره ٧/٣٩١-٣٩٢ ثم قال: وكأنه - والله أعلم - أراد بذلك السماء التي فيها الكواكب الثابتة، وهي عند كثير من علماء الهيئة في الفلك الثامن الذي فوق السابع، والله أعلم. أهـ. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٩٢ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به بلفظ "لعن المرتابون".
[ ٢ / ١١١٠ ]
الْخَرَّاصُونَ﴾ قال: هي مثل التي في عبس ﴿قُتِلَ الْأِنْسَانُ﴾ [عبس:١٧] ١.
[٢٦٥٨] وعند عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ قال: الكذابون٢.
قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾ الآية: ١١
[٢٦٥٩] وصل ابن أبي حاتم والطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾ قال: في ضلالتهم يتمادون٣.
قوله تعالى: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ الآية: ٢١
[٢٦٦٠] ولابن أبي حاتم من طريق السدي قال ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ قال فيما يدخل من طعامكم وما يخرج٤.
[٢٦٦١] وأخرج الطبري من طريق محمد بن المرتفع٥ عن عبد الله
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٠١. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٩. لم أجده في تفسيره عن قتادة، وإنما ورد عن الحسن، فأخرجه ٢/٢٤٢ عن معمر، عنه، مثله. ٣ فتح الباري ٨/٦٠١. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٩٢ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٩٩. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦١٩ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. وقد نقل ابن حجر عن الفراء قال: "في قوله تعالى: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ يعني أيضا آيات، إن أحدكم يأكل ويشرب من مدخل واحد ويخرج من موضعين، ثم عنفهم فقال: ﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾؟ "، وقد علقه البخاري في ترجمة الباب. ٥ محمد بن المرتفع، ذكره ابن أبي حاتم وقال: روى عن ابن الزبير روى عنه ابن جريج وسفيان بن عيينة وأبو سعيد بن عوذ البراد سمعت أبي يقول ذلك، وروى عن عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سمعت أبي يقول محمد بن المرتفع شيخ ثقة روى عنه ابن جريج وابن عيينة. انظر: الجرح والتعديل ٨/٩٨.
[ ٢ / ١١١١ ]
ابن الزبير في هذه الآية قال: سبيل الغائط والبول١.
قوله تعالى: ﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ﴾ الآية: ٢٩
[٢٦٦٢] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿صَرَّةٍ﴾ صيحة٢.
[٢٦٦٣] وأخرجه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن مجاهد عن ابن عباس٣.
[٢٦٦٤] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: أقبلت ترنّ٤.
قوله تعالى: ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ الآية: ٢٩
[٢٦٦٥] ولسعيد بن منصور من طريق الأعمش عن مجاهد في قوله ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ قال: ضربت بيدها على جبهتها وقالت: يا ويلتاه٥.
[٢٦٦٦] وروى الطبري من طريق السدي قال: ضربت وجهها عجبا٦.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه ابن جرير ٢٦/٢٠٤ حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال: ثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن ابن المرتفع، به. ٢ فتح الباري ٨/٦٠٠. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٩ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. ٣ فتح الباري ٨/٦٠٠. أخرج ابن جرير ٢٦/٢٠٩ من طريق العوفي عن ابن عباس، مثله. ٤ فتح الباري ٨/٦٠٠. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٤ به سندا ومتنا. ٥ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه سعيد بن منصور في سننه ل ١٧٦/ أحدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٢٠ ونسبه إلى سعيد بن المنصور وابن جرير وابن المنذر. ٦ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه ابن جرير ٢٦/٢٠٩-٢١٠ حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، نحوه.
[ ٢ / ١١١٢ ]
[٢٦٦٧] ومن طريق الثوري: وضعت يدها على جبهتها تعجبا١.
قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ الآية: ٢٩
[٢٦٦٨] أخرج ابن المنذر من طريق الضحاك قال: العقيم التي لا تلد٢.
[٢٦٦٩] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: العقيم التي لا تنبت٣.
قوله تعالى: ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ الآية: ٣٤
[٢٦٧٠] وصل ابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿مُسَوَّمَةً﴾ قال: معلمة٤.
[٢٦٧١] وأخرج الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ﴿مُسَوَّمَةً﴾ قال: مختومة بلون أبيض وفيه نقطة سوداء وبالعكس٥.
قوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ الآية: ٣٩
[٢٦٧٢] أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ من
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه ابن جرير ٢٦/٢١٠ حدثني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان الثوري، به. ٢ فتح الباري ٨/٦٠١. أخرجه ابن جرير ٢٦/٢١٠ حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا سليمان أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن مشاش، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: التي لا تلد. ٣ فتح الباري ٨/٦٠١. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٤ به سندا ومتنا. ٤ فتح الباري ٨/٦٠١. لم أقف عليه مسندا، وبه فسره الطبري، ثم استشهد لذلك بالأثر الآتي - من طريق العوفي -. ٥ فتح الباري ٨/٦٠١. أخرجه ابن جرير ٢٧/١ من طريق العوفي، به.
[ ٢ / ١١١٣ ]
معه لأنهم من قومه١.
قوله تعالى: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ الآية: ٤١
[٢٦٧٣] وأخرج الطبري والحاكم من طريق خصيف عن عكرمة عن ابن عباس قال: الريح العقيم التي لا تُلقِح شيئا٢.
قوله تعالى: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ الآية: ٤٢
[٢٦٧٤] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿كَالرَّمِيمِ﴾ الشجر٣.
[٢٦٧٥] وأخرج الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: "الرميم" الهالك٤.
قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ الآية: ٤٧
[٢٦٧٦] وروى ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح قال ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ قال: أن نخلق سماء مثلها٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٤ به نحوه. ٢ فتح الباري ٨/٦٠١. أخرجه ابن جرير ٢٧/٤ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، به، مثله. وأخرجه الحاكم ٢/٤٦٧ من طريق الأشجعي، عن سفيان، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: وفيما قالاه نظر؛ ففي هذا الإسناد "خصيف"، وقد تقدم أنه صدوق سيء الحفظ، وخلط بآخره. لذا فسنده ضعيف. والله أعلم. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٥ به بلفظ "كرميم الشجر". ٤ فتح الباري ٨/٥٩٩. أخرجه ابن جرير ٢٧/٥ من طرق عن ابن أبي نجيح، به. ٥ فتح الباري ٨/٦٠٠.
[ ٢ / ١١١٤ ]
قوله تعالى: ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ الآية: ٤٩
[٢٦٧٧] وأخرج الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ قال: الكفر والإيمان، والشقاوة والسعادة، والهدى والضلالة، والليل والنهار، والسماء والأرض، والجن والإنس١.
قوله تعالى: ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ الآية: ٥٣
[٢٦٧٨] وروى الطبري من طرق عن قتادة ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ قال: هل أوصى الأول الآخر منهم بالتكذيب٢؟.
قوله تعالى:
﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ الآية: ٥٩
[٢٦٧٩] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ قال: سَجْلا من العذاب مثل عذاب أصحابهم٣.
[٢٦٨٠] وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن مجاهد في قوله ﴿فَإِنَّ
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٦٥ و٨/٦٠٠. لم أجده عند الطبري من هذا الطريق، وإنما وجدته من طريق ابن جريج؛ فقد أخرجه ابن جرير ٢٧/٨ و٣٠/١٧١ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن جريج، قال: قال مجاهد - فذكر مثله. وقال في ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ مثل ذلك. ٢ فتح الباري ٨/٦٠١. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٠ من طريق معمر وسعيد كلاهما عن قتادة، به. ٣ فتح الباري ٨/٦٠٠. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٩ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
[ ٢ / ١١١٥ ]
لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا﴾ قال: سبيلا، قال وقال ابن عباس: سجلا١.
[٢٦٨١] من طريق ابن جريج عن عطاء مثله٢.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٠٠. ٢ فتح الباري ٨/٦٠٠.
[ ٢ / ١١١٦ ]