قوله تعالى: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ الآية: ٥
[٢٨٠٥] وصل الفريابي في تفسيره من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ كحسبان الرحى١.
[٢٨٠٦] وصل عبد بن حميد من طريق أبي مالك وهو الغفاري ٢ قال: بحساب ومنازل لا يعدوانها٣.
[٢٨٠٧] وروى الحربي والطبري عن ابن عباس نحوه بإسناد صحيح٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٢٩٨. قال ابن حجر: ومراده أنهما يجريان على حسب الحركة الرحوية الدورية وعلى وضعها. والأثر أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٣/٤٩٢، ومن طريقه ابن جرير ٢٧/١١٦ قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ اسمه غَزْوان، أبو مالك الغفاري، الكوفي، تابعي معروف، ثقة، تقدم برقم ٣٠٤. ٣ فتح الباري ٦/٢٩٨. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٣/٤٩٢ حدثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك، به. وأخرجه ابن جرير ٢٧/١١٥ حدثنا ابن حميد، قال، ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ٤ فتح الباري ٦/٢٩٨. أخرجه إبراهيم الحربي في غريبه كما في تغليق التعليق ٣/٤٩٢، والطبري في تفسيره ٢٧/١١٥ كلاهما من طريق إسرائيل، قال: ثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. وقد صحح إسناده ابن حجر كما في الأعلى. ولفظ الطبري "بحساب ومنازل يرسلان ". وبهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٩١ ونسبه إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم - وصححه - عن ابن عباس.
[ ٣ / ١١٥٢ ]
قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ الآية: ٦
[٢٨٠٨] فسر ابن عباس وغيره: الشجر ما كان لها ساق، وما لا ساق له يقال له نجم١.
قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ الآية: ٩
[٢٨٠٩] أخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي المغيرة قال "رأى ابن عباس رجلا يزن قد أرجح، فقال: أقم اللسان، كما قال الله تعالى ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ ٢.
[٢٨١٠] وأخرج ابن المنذر من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ قال: اللسان ٣.
قوله تعالى: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾ الآية: ١٢
[٢٨١١] وأخرج الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس قال: "العصف" ورق الزرع الأخضر الذي قطعوا رءوسه فهو يسمى العصف إذا يبس ٤.
[٢٨١٢] ولابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس: العصف أول
_________________
(١) ١ فتح الباري ٢/٣٤٠. لم يعزه ابن إلى أحد، وقد ذكر الأثر بالعنى. ٢ فتح الباري ٨/٦٢١. أخرجه ابن جرير ٢٧/١١٨ من طريق مروان بن معاوية، عن مغيرة، عن مسلم، عن أبي المغيرة، بنحوه. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٩٢ ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم. ٣ فتح الباري ٨/٦٢١. ٤ فتح الباري ٨/٦٢١. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٢١ من طريق العوفي، به.
[ ٣ / ١١٥٣ ]
ما يخرج الزرع بقلا ١.
[٢٨١٣] ولابن أبي حاتم من طريق الضحاك قال: العصف البر والشعير ٢.
[٢٨١٤] ومن طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الريحان حين يستوي الرزع على سوقه ولم يسنبل ٣.
[٢٨١٥] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد مفرقا قال: العصف ورق الحنطة، والريحان الرزق ٤.
[٢٨١٦] وصل ابن المنذر من طريق الضحاك بن مزاحم ﴿الْعَصْفِ﴾ التبن ٥.
[٢٨١٧] أخرجه ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مثله ٦.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢١. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٩٣ وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. هذا ولم أجده عند ابن جرير في تفسيره. ٢ فتح الباري ٨/٦٢١. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٢١ قال: حُدِّثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول - فذكر مثله. ٣ فتح الباري ٨/٦٢١. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٩٣ وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. هذا ولم أجده عند ابن جرير في تفسيره. ٤ فتح الباري ٨/٦٢١. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٩ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. ٥ فتح الباري ٨/٦٢١. وذكره البخاري عنه تعليقا، ولم يذكره ابن حجر في تغليق التعليق. ٦ فتح الباري ٨/٦٢١. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٢١ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به.
[ ٣ / ١١٥٤ ]
[٢٨١٨] وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثله ١.
[٢٨١٩] وصل عبد بن حميد من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي مالك قال: ﴿الْعَصْفِ﴾ أول ما ينبت، تسميه النبط هبورا ٢.
قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ الآية: ١٣
[٢٨٢٠] وصل الطبري من طريق سهل السراج٣ عن الحسن ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾ نعمه ٤.
[٢٨٢١] وصل ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ﴿رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ يعني الجن والإنس ٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢١. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٢ به سندا ومتنا. ٢ فتح الباري ٨/٦٢١. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق٤/٣٢٩ ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن المبارك، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أبي مالك - وهو الغفاري، به. وأخرجه ابن جرير ٢٧/١٢١ حدثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا عبد الله بن المبارك الخراساني، عن إسماعيل ابن أبي خالد، به دون قوله "تسميه النبط هبورًا". ٣ هو سهل بن أبي الصلت، العيشي، البصري، السراج، روى عن الحسن وأيوب وابن سيرين وحميد بن هلال. صدوق، له أفراد، كان القطان لا يرضاه. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر ترجمته في: التهذيب ٤/٢٢٤، والتقريب ١/٣٣٧. ٤ فتح الباري ٨/٦٢٣. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٢٣ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سهل السراج، به. ٥ فتح الباري ٨/٦٢٣. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣٣١ ثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد، به نحوه. ولفظه "يقول للجن والإنس بأي نعم الله تكذبان".
[ ٣ / ١١٥٥ ]
قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ الآية: ١٤
[٢٨٢٢] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿كَالْفَخَّارِ﴾ كما يصنع الفخار١.
قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ الآية: ١٥
[٢٨٢٣] روى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ قال: من خالص النار ٢.
[٢٨٢٤] ومن طريق الضحاك عن ابن عباس قال: خلقت الجن من مارج، وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت ٣.
[٢٨٢٥] وصل الفريابي من طريق مجاهد "المارج" اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٢. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٠ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٦/٣٣٣. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٢٦ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. وذكره ابن كثير في تفسيره ٧/٧٠٢ تعليقا عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٩٤ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. ٣ فتح الباري ٦/٣٣٣. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٢٦ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، به. وإسناده منقطع؛ فإن الضحاك لم يلق ابن عباس. ٤ فتح الباري ٨/٦٢٢. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٩ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٣ / ١١٥٦ ]
قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ الآية: ١٧
[٢٨٢٦] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ قال: للشمس في الشتاء مشرق، ومشرق في الصيف، ﴿وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾: مغربها في الشتاء والصيف١.
[٢٨٢٧] وأخرج ابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة، وسعيد ابن منصور من طريق أبي ظبيان كلاهما عن ابن عباس قال: للشمس مطلع في الشتاء ومغرب، ومطلع في الصيف ومغرب٢.
[٢٨٢٨] وأخرج عبد الرزاق من طريق عكرمة مثله، وزاد قوله: ﴿بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ [المعارج:٤٠] لها في كل يوم مشرق ومغرب ٣.
[٢٨٢٩] ولابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال: ﴿الْمَشْرِقَيْنِ﴾ مشرق الفجر ومشرق الشفق، ﴿الْمَغْرِبَيْنِ﴾: مغرب الشمس ومغرب الشفق ٤.
قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ الآية: ١٩
[٢٨٣٠] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٢. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٠ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٢. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٩٥ ونسبه إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. ولم أجده في تفسير الطبري. ٣ فتح الباري ٨/٦٢٢. ٤ فتح الباري ٨/٦٢٢. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٩٥ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. ولفظه "مشرق النجم" بدل "مشرق الفجر".
[ ٣ / ١١٥٧ ]
قال: المراد بالبحرين هنا بحر السماء والأرض يلتقيان كل عام ١.
[٢٨٣١] ومن طريق سعيد بن جبير وابن أبزى مثله ٢.
[٢٨٣٢] ومن طريق قتادة والحسن قال: هما بحرا فارس والروم ٣.
قوله تعالى: ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ﴾ الآية: ٢٠
[٢٨٣٣] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿لا يَبْغِيَانِ﴾ لا يختلطان ٤.
[٢٨٣٤] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٣٣. لم يقع لي في تفسير الطبري من طريق علي بن أبي طلحة، وإنما من طريق عطية، فقد أخرج ٢٧/١٢٨ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ قال: بحر في السماء والأرض يلتقان كل عام". ٢ فتح الباري ٦/٣٣٣. أما أثر سعيد بن جبير فأخرجه ابن جرير ٢٧/١٢٨ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد في قوله ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ قال: بحر في السماء، وبحر في الأرض. وأما أثر ابن أبزى فأخرجه ٢٧/١٢٨ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى في قوله ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ قال: بحر في السماء، وبحر في الأرض. ٣ فتح الباري ٦/٣٣٣. أما أثر قتادة فأخرجه ابن جرير ٢٧/١٢٨ من طريق سعيد ومن طريق ابن ثور عن معمر، وأما أثر الحسن فأخرجه ٢٧/١٢٨ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن زياد مولى مصعب، عن الحسن بلفظ " ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ قال: بحر الروم وبحر فارس واليمن". ٤ فتح الباري ٨/٦٢٢. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٠ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه ابن جرير ٢٧/١٣٠ من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
[ ٣ / ١١٥٨ ]
قال: بينهما من البعد ما لا يبغي كل واحد منهما على صاحبه ١.
قوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾ الآية: ٢٤
[٢٨٣٥] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ ما رفع قطعه من السفن، فأما ما لم يرفع قلعه فليس بمنشأة ٢.
قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ الآية: ٢٩
[٢٨٣٦] وصل البخاري في التاريخ وابن حبان في الصحيح وابن ماجه وابن أبي عاصم والطبراني عن أبي الدرداء مرفوعا ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ "يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين" ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٢. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٩٦ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٢. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٠ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٣ فتح الباري ٨/٦٢٣. أخرجه ابن ماجه في سننه رقم٢٠٢ - في المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية -، وابن أبي عاصم في السنة رقم٣٠١، وابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٣، وابن حبان في صحيحه رقم٦٨٩، وأبو الشيخ في العظمة رقم١٤٨، والبيهقي فيي شعب الإيمان رقم١١٠١، كلهم من حديث هشام ابن عمار، حدثنا الوزير بن صَبيح، قال: حدثنا يونس بن ميسرة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء - مرفوعا نحوه. قال البوصيري في مصباح الزجاجة رقم٧٣ هذا إسناد حسن لتقاصر "الوزير" عن درجة الحفظ والإتقان "الوزير بن صَبيح" قال عنه أبو حاتم: صالح الحديث، وقال دحيم: ليس بشيء، وقال ابن حجر في التقريب"مقبول"، وذكره في تغليق التعليق ٤/٣٣٣ وقال: فيه ضعف، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ. انظر: التهذيب ١١/١٠٢، والتقريب ٢/٣٣٠. وفي إسناده "هشام بن عمار" فيه كلام أيضا. قال فيه ابن حجر: صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن، فحديثه القدم أصح. أهـ. التقريب ٢/٣٢٠. =
[ ٣ / ١١٥٩ ]
[٢٨٣٧] وأخرجه البيهقي في الشعب من طريق أم الدرداء عن أبي الدرداء موقوفا ١.
[٢٨٣٨] وللمرفوع شاهد آخر عن ابن عمر أخرجه البزار ٢.
[٢٨٣٩] وآخر عن عبد الله بن منيب ٣ أخرجه الحسن بن سفيان
_________________
(١) = ولكنه توبع، تابعه سليمان بن أحمد الواسطي عن الوزير بن صبيح، به. فقد أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ٧/٤٧٠ حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عمار، وسليمان بن أحمد الواسطي مقرونا. وتابعه أبو همام الوليد بن شجاع عن الوزير بن صبيح، به. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧/٧٧١ من طريقهما أي هشام والوليد مقرونا. وتابعه صفوان بن صالح الدمشقي عن الوزير بن صبيح، به. أخرجه البزار كشف الأستار، رقم٢٢٦٧. ونظرًا لهذه المتابعات صحّح إسناده الشيخ الألباني في تخريج السنة ١/١٣٠ فقال - بعد تخريج الحديث -: حديث صحيح، ورجاله موثقون، وفي هشام كلام، لكنه توبع. أهـ. ١ فتح الباري ٨/٦٢٣. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان رقم١١٠٢ أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو عمرو ابن مطر، قال: أنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، ثنا إبراهيم بن هشام، ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء قالت: قال أبو الدرداء في قول الله ﵎: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ قال: يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويجيب داعيا، ويرفع قوما، ويضع آخرين. وهكذا علقه البخاري عنه بصيغة الجزم، فجعله من كلام أبي الدرداء. صحيح البخاري مع الفتح ٨/٦٢٠. وانظر ما قبله. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٣. أخرجه البزار كشف الأستار، رقم٢٢٦٨ حدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن الحارث، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. ولفظه ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ قال: "يغفر ذنبا ويكشف كربا". علق عليه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي قائلا: أهمله الهيثمي في الزوائد، وفي إسناده ابن البيلماني، وهو ضعيف. ٣ عبد الله بن منيب الأزدي، ذكروه في الصحابة، ويذكرون في ترجمته هذا الحديث. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٥/١٥٢، وأسد الغابة ٣/٣٩٩، رقم٣٢١٠، والإصابة ٤/٢١١، رقم٤٩٩٩.
[ ٣ / ١١٦٠ ]
والبزار وابن جرير والطبراني١.
قوله تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ الآية: ٣١
[٢٨٤٠] وأخرج ابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ قال: هو وعيد من الله لعباده، وليس بالله شغل ٢.
قوله تعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ﴾ الآية: ٣٥
[٢٨٤١] أخرج عبد بن حميد من طريق منصور عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ قال: قطعة من نار حمراء ﴿وَنُحَاسٌ﴾ قال: يذاب الصفر فيصب على رءوسهم ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٣. أخرجه البزار كشف الأستار، رقم٢٢٦٦، وابن جرير ٢٧/١٣٥، والطبراني في الأوسط مجمع البحرين، رقم٣٤٠١ كلهم من حديث عمرو بن بكر السكسكي، قال: حدثني الحارث بن عبدة بن رباح الغساني، عن أبيه عبدة بن رباح، عن منيب بن عبد الله ابن منيب، عن أبيه - مرفوعا. ولفظه "قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ فقلنا: يا رسول الله، وما ذلك الشأن؟ قال: "يغفر ذنبا، ويُفرج كربا، ويرفع أقواما ويضع آخرين ". واللفظ للطبري. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٢٠ رواه الطبراني في الكبير والأوسط، والبزار، وفيه من لم أعرفهم. وأشار ابن حجر في تغليق التعليق ٤/٣٣٣ إلى هذا الحديث، وقال: إسناده ضعيف. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٣. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٣٦ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به. وزاد في آخره "وهو فارغ". ٣ فتح الباري ٦/٣٣٣. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٣/٥١٠ أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، به.
[ ٣ / ١١٦١ ]
قوله تعالى: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ الآية: ٤٤
[٢٨٤٢] أخرج الفريابي عن مجاهد ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ بلغ إناه ١.
قوله تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ الآية: ٤٦
[٢٨٤٣] أخرج النسائي من رواية محمد بن أبي حرملة٢ عن عطاء ابن يسار عن أبي الدرداء أنه سمع النبي ﷺ هو يقصُّ على المنبر يقول: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ فقلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ قال: "وإن زنى وإن سرق، فأعدت فأعاد" فقال في الثالثة قال: "نعم وأن رغم أنف أبي ادرداء" ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٧٠٠. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٥ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ محمد بن أبي حرملة القرشي المدني، مولى ابن حويطب، وقد ينسب إليه، روى عن عطاء ابن يسار وغيره، وعنه إسماعيل بن جعفر، وابن عيينة وغيرهما. ثقة. مات سنة بضع وثلاثين ومائة. أخرج له الجماعة إلا ابن ماجه. انظر ترجمته في: التهذيب ٩/٩٦، والتقريب ٢/١٥٣. ٣ فتح الباري ١١/٢٦٧. أخرجه النسائي في تفسيره رقم٥٨٠ أخبرنا علي بن حُجْر، حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن أبي حرملة، به. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الإمام أحمد ٢/٣٥٧، والطبري في تفسيره ٢٧/١٤٦ كلاهما من حديث محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، به. وقال ابن حجر: وقد وقع التصريح بسماع عطاء بن يسار له من أبي الدرداء في رواية ابن أبي حاتم في "التفسير" والطبراني في "المعجم" والبيهقي في "الشعب". فتح الباري ١١/٢٦٧. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٢١ وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح. وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ٧/٧٠٧ لابن أبي شيبة وابن منيع والحكيم في نوادر الأصول والبزار وأبي يعلى وابن أبي حاتم وابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن أبي الدرداء.
[ ٣ / ١١٦٢ ]
[٢٨٤٤] وصل الفريابي وعبد الرزاق جميعا من طريق منصور عن مجاهد ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾: إذا همّ بمعصية يذكر مقام الله عليه فيتركها١.
[٢٨٤٥] أخرج الطبري وابن أبي حاتم من رواية حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي بكر بن أبي موسى٢ عن أبيه - قال حماد لا أعلمه إلا قد رفعه - قال: "جنتان من ذهب للمقربين ومن دونهما جنتان من ورق لأصحاب اليمين"، ورجاله ثقات٣.
قوله تعالى: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ الآية: ٤٨
[٢٨٤٦] وصل الطبري عن مجاهد ﴿أَفْنَانٍ﴾ أغصان ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٢. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٣١، وعبد الرزاق ٢/٢٦٥ كلاهما عن سفيان الثوري، عن منصور، به. ٢ أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، اسمه عمرو، أو عامر، ورى عن أبيه والبراء بن عازب وجابر بن سمرة، وغيرهم، ثقة، مات سنة ست ومائة. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب ١٢/٤٢، والتقريب ٢/٤٠٠. ٣ فتح الباري ١٣/٤٣١. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٤٦ حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا حماد ابن سلمة، به. وهذا إسناد رجاله ثقات كما بين ذلك ابن حجر كما في الأعلى. وذكره ابن كثير ٧/٤٧٦، ونسب السيوطي في الدر المنثور ٧/٧٠٨ إلى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه. ٤ فتح الباري ٦/٣٢٣. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٤٨ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل من أهل البصرة، عن مجاهد، به. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن مجاهد، ثم إن شيخ الطبري ابن حميد ضعيف أيضا.
[ ٣ / ١١٦٣ ]
[٢٨٤٧] وعن الضحاك يعني ﴿أَفْنَانٍ﴾ ألوان من الفاكهة ١.
قوله تعالى: ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ الآية: ٥٤
[٢٨٤٨] وصل الطبري عن مجاهد ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ ما يجتنى من قريب ٢.
قوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ الآية: ٥٦
[٢٨٤٩] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿قَاصِرَاتُ﴾ قال: لا يبغين غير أزواجهن٣.
قوله تعالى: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ الآية: ٦٤
[٢٨٥٠] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ سوداوان من الري ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٢٣. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٤٧ قال: حُدِّثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾، فذكره. ٢ فتح الباري ٦/٣٢٣. وذكره البخاري عنه تعليقا. هذا ولم يقع لي في تفسير الطبري، كما ابن ابن حجر لم يتعرض له في تغليق التعليق مع أنه مما علقه البخاري. ٣ فتح الباري ٨/٦٢٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٤ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به بلفظ "قصرن أطرافهن عن الرجال، فلا ينظرن إلا إلى أزواجهن". ٤ فتح الباري ٦/٣٢٣ و٨/٦٢٣. أخرجه آدم في تفسيره المسمى بتفسير مجاهد ص ٦٤٣ والفريابي كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٥ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٤/٣٣١ ثنا شبابة، ثنا ورقاء، به بلفظ "مسودَّتان". وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٧١٥ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير.
[ ٣ / ١١٦٤ ]
[٢٨٥١] وعن عطية: كادتا أن تكونا سوداوين من شدة الري وهما خضراوان إلى السواد ١.
قوله تعالى: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ الآية: ٦٦
[٢٨٥٢] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ فيَّاضتان ٢.
قوله تعالى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ الآية: ٧٢
[٢٨٥٣] في رواية ابن المنذر من طريق عطاء عن ابن عباس ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾: الحور سواد الحدقة ٣.
[٢٨٥٤] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿مَقْصُورَاتٌ﴾ محبوسات، قصرن طرفهن وأنفسهن على أزواجهن ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٢٣. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٥٥ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، بلفظ " ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ قال: خضراوان من الرأي ". وعطية هو العوفي ضعيف. ٢ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٢ حدثنا أبي، قال: ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، به. وذكره ابن كثير ٧/٤٨٢ تعليقا عن علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس. ٣ فتح الباري ٨/٦٢٤. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٣-٣٣٤ ثنا الفضل بن يعقوب، ثنا حجاج بن محمد، قال ابن جريج، أخبرني عطاء، به. ٤ فتح الباري ٨/٦٢٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٤ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به بلفظ "لا يبرحن الخيام". وأخرج ابن جرير ٢٧/١٥٩ من طرق عن منصور، وغيره، عن مجاهد، نحوه.
[ ٣ / ١١٦٥ ]
[٢٨٥٥] وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ قال: الخيمة ميل في ميل، والميل ثلث الفرسخ ١.
قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ الآية: ٧٦
[٢٨٥٦] وصل عبد بن حميد من طريق ابن جبير قال: العبقري عتاق الزرابي ٢.
[٢٨٥٧] وكذا رويناه في "صفة الجنة لأبي نعيم" من طريق أبي بشر عن سعيد بن جبير قال في قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ قال: الرفرف: رياض الجنة، والعبقري الزرابيُّ ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٥. أخرج ابن جرير ٢٧/١٦١ من طريق أبي داود، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ "قال: الخيمة في الجنة من درّة مجوفة، فرسخ في فرسخ لها أربعة آلاف مصراع". وأخرج ٢٧/١٦٢ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في قوله ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ قال ذُكر لنا أن ابن عباس كان يقول: الخيمة درّ مجوّفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف باب من ذهب. وأخرج ٢٧/١٦١ حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياش، عن هشام، عن محمد، عن ابن عباس في قوله ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ بلفظ "قال: الخيمة لؤلؤة أربعة فراسخ في أربعة فراسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب". وللأثر شاهد مرفوع، أخرجه البخاري رقم٤٨٧٩، من حديث أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمنون". ٢ فتح الباري ٧/٤٦. ٣ فتح الباري ٧/٤٦. أخرجه ابن حجر في تغليق التعليق ٤/٦٣ بسنده إلى أبي نعيم، قال: ثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، به.
[ ٣ / ١١٦٦ ]