قوله تعالى: ﴿يَذْرَأُكُمْ فِيهِ﴾ الآية: ١١
[٢٤١٧] وصل الفريابي من طريق مجاهد في قوله ﴿يَذْرَأُكُمْ فِيهِ﴾ قال نسلا بعد نسل من الناس والأنعام١.
[٢٤١٨] وروى الطبري من طريق السدي في قوله ﴿يَذْرَأُكُمْ﴾ قال: يخلقكم٢.
قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ الآية: ١٣
[٢٤١٩] وقال أبو العالية في قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ قال: وصاهم بالأخلاص في عبادته٣.
قوله تعالى: ﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنَا﴾ الآية: ١٥
[٢٤٢٠] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنَا﴾ لا خصومة بيننا وبينكم٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٤ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه ابن جرير ٢٥/١١ من طريق أسباط، عن السدي، به. ٣ فتح الباري ١/ ١١ ٤ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٤ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٢ / ١٠٣٤ ]
قوله تعالى: ﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ الآية: ١٦
[٢٤٢١] وروى الطبري من طريق السدي في قوله ﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ قال: هم أهل الكتاب للمسلمين: كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم١.
قوله تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ الآية: ٢٣
[٢٤٢٢] أخرج الطبري وابن أبي حاتم من طريق قيس بن الربيع ٢، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت - هذه الآية - قالوا: يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟ الحديث، وإسناده واه فيه ضعيف ورافضي، وهو ساقط لمخالفته الحديث الصحيح - حديث الباب٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٣. لم أجد هذا الأثر عن السدي، وإنما عن قتادة. فقد أخرج ابن جرير ٢٥/١٩ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ قال: هم اليهود والنصارى، قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم. ومن طريق سعيد، عن قتادة، نحوه. ٢ قيس بن الربيع الأسدي الكوفي أبو محمد، قال أبو حاتم: محله الصدق، وليس بقوي، وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: لا يكتب حديثه، وقيل لأحمد: لم تركوا حديثه؟ قال: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ وله أحاديث منكرة. وقال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٧/٩٧، والميزان ٤/٣١٣. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٤. وتمامه "قال: علي وفاطمة وأبناهما". قال الزيلعي: ذكر نزول هذه الآية في المدينة بعيد؛ فإنها مكية، ولم يكن إذ ذاك لفاطمة أولاد بالكلية فإنها لم تتزوج لعلي إلا بعد بدر من السنة الثانية، والحق تفسير الآية بما فسر به حبر الأمة ابن عباس، أخرجه البخاري - رقم٤٨١٨ - من رواية طاوس عنه أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ﴾ فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت - أي أسرعت في التفسير - أن النبي ﷺ لم يكن بطن من =
[ ٢ / ١٠٣٥ ]
[٢٤٢٣] وفي سبب نزولها قول آخر: ذكر الواحدي عن ابن عباس قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كانت تنوبه نوائب وليس بيده شيء، فجمع له الأنصار مالا فقالوا: يا رسول الله إنك ابن أختنا، وقد هدانا الله بك، وتنوبك النوائب وحقوق وليس لك سعة فجمعنا لك من أموالنا ما تستعين به علينا، فنزلت، وهذه من رواية الكلبي ونحوه من الضعفاء١.
_________________
(١) = قريش إلا كان لهم فيه قربة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. انتهى. تخريج أحاديث الكشاف ٣/٢٣٥. والحديث أخرجه ابن أبي حاتم، كما في تفسير ابن كثير ٧/١٨٩، والطبراني في الكبير رقم١٢٢٥٩ وابن مردويه في تفسيريهما كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي ٣/٢٣٥ من طريق حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، به. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/١٦٨ وقال: رواه الطبراني وفيه جماعة ضعفاء، وقد وثقوا. وقال ابن كثير - عقب ذكره - "وهذا إسناد ضعيف فيه مبهم لا يعرف عن شيخ شيعي متخرق، زهو حسين الأشقر ولا يقبل خبره في هذا المحل، وذكر نزول هذه الآية في المدينة بعيد فذكر نحوه ما قال الزيلعي. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٤٨ وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه، وحكم على إسناده بالضعف. ١ فتح الباري ٨/٥٦٤. أخرج الطبراني في الكبير ج ١٢/رقم١٢٣٨٤ من طريق حسين الأشقر، ثنا نصير بن زياد، عن عثمان أبي اليقظان عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، نحوه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٠٦ وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عثمان بن عمير أبو اليقظان وهو ضعيف. وذكره الواحدي في أسباب النزول ص ٣١٢ بغير سند، وقال ابن حجر في الكافي الشاف بذيل الكشاف ٤/٢٢١ ذكره الثعلبي والواحدي في الأسباب عن ابن عباس بغير سند، ويشبه أن يكون عن الكلبي عن أبي صالح عنه. وروى الطبراني من طريق عثمان بن القطان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وأخرجه ابن مردويه عنه. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٤٨ ونسبه إلى الطبراني في الأوسط وابن مردويه، وحكم على إسناده بالضعف.
[ ٢ / ١٠٣٦ ]
[٢٤٢٤] وأخرج من طريق مقسم عن ابن عباس أيضا قال: بلغ النبي ﷺ عن الأنصار شيء فخطب فقال: "ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي"، الحديث، وفيه "فجثوا على الركب وقالوا أنفسنا وأموالنا لك فنزلت، وهذا أيضا ضعيف ويبطله أن الآية مكية١.
[٢٤٢٥] عن قتادة قال: قال المشركون لعل محمدًا يطلب أجرًا على ما يتعاطاه، فنزلت٢.
[٢٤٢٦] وقد روى سعيد بن منصور من طريق الشعبي قال: أكثروا علينا في هذه الآية، فكتبت إلى ابن عباس أسأله عنها فكتب: إن رسول الله ﷺ كان واسط النسب في قريش، لك يكن حي من أحياء قريش إلا ولده، فقال الله: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ تودوني بقرابتي منكم، وتحفظوني في ذلك٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٤. أخرجه ابن جرير ٢٥/٢٥، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٧/١٨٩، وابن مرديه كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣/٢٣٧ كلهم من طريق عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، نحوه. قال ابن كثير: يزيد بن أبي زياد ضعيف. وقال عنه ابن حجر في التقريب ٢/٣٦٥ ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيا. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/٣٥ وقال: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه علي بن سعد بن بشير وفيه لين وبقية رجاله وثقوا. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٤. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٥. أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/٤٤٤ حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمر بن عون، ثنا هشيم، أنبأنا داود، عن الشعبي ﵀ به. ثم قال الحاكم: قال هشيم، وأخبرني حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ بنحوه من ذلك. هذا حديث ولم يخرجاه بهذه الزيادة، وهو صحيح على شرطهما، فإن حديث عكرمة صحيح على شرط البخاري وحديث داود بن أبي هند صحيح على شرط مسلم. أهـ. وكذا قال الذهبي. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٤٦ ونسبه إلى سعيد بن منصور وابن سعد وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل. وفي البخاري نحوه، وقد تقدمت الإشارة إليه.
[ ٢ / ١٠٣٧ ]
[٢٤٢٧] وفيه قول ثالث: أخرج أحمد من طريق مجاهد عن ابن عباس أيضا أن النبي ﷺ قال: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ على ما جئتكم به من البينات والهدى إلا أن تقربوا إلى الله بطاعته، وفي إسناده ضعف١.
[٢٤٢٨] وثبت عن الحسن البصري نحوه٢.
قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ الآية: ٣٠
[٢٤٢٩] وأخرج أبو عبيد من طريق الضحاك بن مزاحم موقوفا قال:
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٥. أخرجه الإمام أحمد ١/٢٦٨ حدثنا حسن بن موسى، حدثنا قزعة - يعني ابن سويد ـ، حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، نحوه مرفوعا. وقد ضعفه ابن حجر كما في الأعلى. قلت: والعلة فيه: قزعة بن سويد الباهلي، قال عنه ابن حجر في التقريب ٢/١٢٦ "ضعيف". وأخرجه الحاكم ٢/٤٤٣-٤٤٤ من طريق الحسن بن موسى، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره ٧/١٨٨ برواية الإمام أحمد. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٥. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٥٠ عن الحسن في قوله: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ قال: ما كان النبي ﷺ يسألهم على هذا القرآن أجرًا، ولكنه أمرهم أن يتقربوا إلى الله، بطاعته وحب كتابه". ونسبه إلى عبد بن حميد. وقال ابن كثير - عقب رواية مجاهد عن ابن عباس المتقدم - قال: "وهكذا روى قتادة عن الحسن البصري مثله. وأخرج عبد الرزاق في تفسيره ٢/١٩١ عن معمر عن الحسن قال: إلا أن تودوا إلى الله فيما يقربكم إليه.
[ ٢ / ١٠٣٨ ]
ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا يذنب أحدثه؛ لأن الله يقول ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ ونسيان القرآن من أعظم المصائب١.
قوله تعالى: ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾ الآية: ٣٣
[٢٤٣٠] وروى الطبري من طريق سعيد عن قتادة ﴿فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾ قال: سفن هذا البحر تجري بالريح فإذا أمسكت عنها الريح ركدت٢.
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ الآية: ٣٩
[٢٤٣١] روى الطبري من طريق السدي في قوله ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ قال: يعني ممن بغي عليهم من غير أن يعتدوا٣.
قوله تعالى:
﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ الآية: ٤٠
[٢٤٣٢] وروى ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ قال: إذا شتمك شتمته بمثلها من غير أن تعتدي ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٩/٨٦. راجع كتاب فضائل القرآن لأبي عبيد. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه ابن جرير ٢٥/٣٤ من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، به. ٣ فتح الباري ٥/٩٩. أخرجه ابن جرير ٢٥/٣٧ من طريق أسباط، عن السدي، به. ٤ فتح الباري ٥/١٠٠. أخرجه ابن جرير ٢٥/٣٨ من طريق أسباط، عن السدي، به.
[ ٢ / ١٠٣٩ ]
قوله تعالى: ﴿يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ الآية: ٤٥
[٢٤٣٣] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ ذليل١.
[٢٤٣٤] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مثله٢.
[٢٤٣٥] ومن طريق قتادة ومن طريق السدي في قوله ﴿يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ قال: يسارقون النظر٣.
قوله تعالى: ﴿وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا﴾ الآية: ٥٠
[٢٤٣٦] وصل ابن أبي حاتم والطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا﴾ قال: لا يُلْقِح٤.
[٢٤٣٧] ومن طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس ﴿عَقِيمًا﴾ قال: لا تلد، وفيه ضعف وانقطاع٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٤ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٣. لم أجده في تفسير الطبري من طريق علي بن أبي طلحة، وإنما من طريق العوفي. فقد أخرج ٢٥/٤٢ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ﴾ إلى قوله: ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ يعني بالخفي: الذليل. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه ابن جرير ٢٥/٤٢ من طريق أسباط، عن السدي، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه ابن جرير ٢٥/٤٤، وابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٤ كلاهما من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٦٣ ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم. ٥ فتح الباري ٨/٥٦٣. إسناده ضعيف كما بين ذلك ابن حجر - كما في الأعلى. وقد ذكره البخاري عن ابن عباس تعليقا، بصيغة التمريض قائلا "ويذكر عن ابن عباس"، فذكره.
[ ٢ / ١٠٤٠ ]
قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ الآية: ٥٢
[٢٤٣٨] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ القرآن١.
[٢٤٣٩] وروى الطبري من طريق السدي قال في قوله ﴿رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ قال: وحيا٢.
[٢٤٤٠] ومن طريق قتادة عن الحسن في قوله ﴿رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ قال: رحمة ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٤ من طريق أبي صالح، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه ابن جرير ٢٥/٤٦ من طريق أسباط، عن السدي، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٣. أخرجه ابن جرير ٢٥/٤٦ حدثن ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، به.
[ ٢ / ١٠٤١ ]