قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ الآية: ٤
[٢٩٧٢] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله ﴿كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾: مثبت لا يزول ملصق بعضه ببعض١.
الآية قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ﴾ الآية: ١٠
[٢٩٧٣] وقد روى ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير "إن هذه الآية لما نزلت قال المسلمون: لو علمنا هذه التجارة لأعطينا فيها الأموال والأهلين، فنزلت ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ﴾ الآية" هكذا ذكره مرسلا ٢.
[٢٩٧٤] وروى هو والطبري من طريق قتادة قال "لولا أن الله بيّنها
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٤١. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣٤٠ ثنا علي بن المبارك في كتابه، ثنا زيد بن المبارك، ثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، به. ٢ فتح الباري ٦/٦. لم أقف عليه مسندا، وهو مرسل، وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١٤٩ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط.
[ ٣ / ١٢٠٨ ]
ودلّ عليها لتلهّف عليها رجال أن يكونوا يعلمونها حتى يطلبوها ١ " ٢.
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ الآية: ١٤
[٢٩٧٥] وأخرج الطبري من طريق معمر عن قتادة أن الحواريين من أصحاب النبي ﷺ كلهم من قريش، فسمى العشرة المشهوين إلا سعيد بن زيد وحده وحمزة وجعفر بن أبي طالب وعثمان بن مظعون٣.
[٢٩٧٦] وقد وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ قال: من يتبعني ٤.
_________________
(١) ١ في الفتح "حتى يطلبونها"، والصواب إسقاط النون؛ لأنه وقع بعد "حتى". وفي تفسير الطبري "حتى يضنوا بها". ٢ فتح الباري ٦/٦. أخرجه ابن جرير ٢٨/٨٩ من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، نحوه. ٣ فتح الباري ٨/٦٤١. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٩٠ عن معمر، عن قتادة، به. وأخرجه ابن جرير ٢٨/٩١ من طريق ابن ثور، عن معمر، به. ٤ فتح الباري ٨/٦٤٠. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٤٠ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٣ / ١٢٠٩ ]