قوله تعالى: ﴿حم﴾ الآية: ١
[٢٣٧٤] وأخرج الطبري من طريق الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: "ألم" و"حم" و"ألمص" و"ص" فواتح افتتح بها١.
[٢٣٧٥] وروى ابن أبي حاتم من وجه آخر عن مجاهد قال: فواتح السور كلها "ق" و"ص" و"طسم" وغيرها هجاء مقطوع٢.
[٢٣٧٦] وصل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: "حم" اسم من أسماء القرآن٣.
قوله تعالى: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ الآية: ٣
[٢٣٧٧] وروى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٥٤. أخرجه ابن جرير رقم٢٣٠ - في البقرة - حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحاق بن الحجاج، عن يحيى بن آدم، عن سفيان - وهو الثوري، به مثله. ٢ فتح الباري ٨/٥٥٤. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٩ ثنا أبي، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا أبو سعيد المؤدب محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن خصيف، عن مجاهد، به. قال ابن حجر: والإسناد الأول أصح. ٣ فتح الباري ٨/٥٥٤. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٨ به سندا ومتنا.
[ ٢ / ١٠٢٠ ]
عن ابن عباس في قوله: ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ قال: ذي السعة والغنى١.
[٢٣٧٨] ومن طريق عكرمة قال: ذي المنّ٢.
[٢٣٧٩] ومن طريق قتادة قال: ذي النعماء٣.
قوله تعال: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ الآية: ١٩
[٢٣٨٠] وعند ابن أبي حاتم من طريق ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ قال: هو الرجل ينظر إلى المرأة الحسناء تمر به أو يدخل بيتا هي فيه، فإذا فطن له غض بصره، وقد علم الله تعالى أنه يود لو اطلع على فرجها وإن قدر عليها لو زنى بها٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٥٥. أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به مثله. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٧١ ونسبه ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات. ٢ فتح الباري ٨/٥٥٥. علقه عنه ابن كثير ٧/١١٨. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٧٢ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن المنذر فقط. ٣ فتح الباري ٨/٥٥٥. أخرجه ابن جرير ٢٤/٤١ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة - بلفظ "ذي النعم". وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٧١ ونسبه إلى عبد بن حميد فقط. ٤ فتح الباري ١١/٩. ذكره ابن كثير في تفسيره ٧/١٢٧ تعليقا عن ابن عباس، ونسبه إلى ابن أبي حاتم. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٨٢ ونسبه إلى سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم. وقد أخرج سعيد بن منصور في سننه كتاب التفسير، ل١٧٠/أحدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن ابن عباس، نحوه. ولفظه "قال في قوله: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ قال الرجل يكون في القوم فتمر بهم المرأة فيُرى أنه يغض بصره عنها، فإذا غفلوا لحظ إليها، وإذا نظروا غض بصره عنها، وقد اطلع الله ﷿ من قلبه أنه ودّ أن ينظر إلى عورتها".
[ ٢ / ١٠٢١ ]
[٢٣٨١] ومن طريق مجاهد وقتادة نحوه١.
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ الآية: ٣٤
[٢٣٨٢] ونقل عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ قال: هو رسول الجن٢.
قوله تعالى: ﴿أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ﴾ الآية: ٤١
[٢٣٨٣] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿إِلَى النَّجَاةِ﴾ قال: إلى الإيمان٣.
قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا﴾ الآية: ٤٣
[٢٣٨٤] وصل الفريابي أيضا عن مجاهد ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾ يعني الأوثان٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١١/٩. ذكر السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٨٢ عن مجاهد ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ قال: نظر العين إلى ما نهي عنه. وقد عزاه لعبد بن حميد وابن المنذر. والأثر أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٤ من طرق عن ابن نجيح، عنه، به. وأما عن قتادة فقد ذكر السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٨٢ عنه ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ قال: يعلم همزه وإضمامه بعينه فيما لا يحب الله تعالى. وقد عزاه لعبد بن حميد وأبي الشيخ في العظمة. والأثر أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٤ من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عنه، به. ٢ فتح الباري ٦/٣٤٥. لم أقف على من ذكره غير ابن حجر. ٣ فتح الباري ٨/٥٥٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٩ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ٤ فتح الباري ٨/٥٥٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٩ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله.
[ ٢ / ١٠٢٢ ]
قوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ الآية: ٤٦
[٢٣٨٥] أخرج ابن مردويه والبيهقي من حديث ابن مسعود رفعه "ما أحسن محسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله، قلنا: يا رسول الله، ما إثابة الكافر؟ قال: "المال والولد والصحة وأشباه ذلك". قلنا: وما إثابته في الآخرة؟ قال: "عذابا دون العذاب"، ثم قرأ: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾، وسنده ضعيف١.
قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ الآية: ٦٠
[٢٣٨٦] عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ قال: "الدعاء هو العبادة" ثم قرأ ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي
_________________
(١) ١ فتح الباري ١١/٤٣١-٤٣٢. أخرجه البزار كشف الأستار، رقم٩٤٥، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٧/١٣٨، والبيهقي في الشعب رقم٢٨١، والحاكم ٢/٢٥٣ كلهم من طريق زيد ابن أخرم، عن عامر بن مدرك الحارثي، عن عتبة بن يقظان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود، مثله. وقال البزار: لا نعلم له إسنادًا غير هذا، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي بقوله "عتبة واهٍ". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/١١٤ وقال: رواه البزار وفيه عتبة بن يقظان وفيه كلام وقد وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات، وأشار البيهقي إلى ضعفه بقوله: وفي الإسناد من لا يحتج به. أهـ. وذكره الذهبي في الميزان ٣/٤٢٧ وقال: رواه ابن ماجه في تفسيره عن زيد بن أخزم، حدثنا عامر بن مدرك، حدثنا عتبة ابن يقظان، به. ثم ضعفه بعتبة بن يقظان، وقال: والخبر منكر. كما ضعّفه ابن حجر - كما في الأعلى - ثم قال: - أي ابن حجر - "وعلى تقدير ثبوته فيحتمل أن يكون التخفيف فيما يتعلق بعذاب معاصيه، بخلاف عذاب الكفر". والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٩٢ وزاد نسبته إلى ابن مردويه.
[ ٢ / ١٠٢٣ ]
سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ الآية، أخرجه الأربعة وصححه الترمذي والحاكم١.
[٢٣٨٧] وروى الطبري من طريق السدي في قوله ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ أي صاغرين٢.
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ الآية: ٧٢
[٢٣٨٨] وأخرج الفريابي وعبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿يُسْجَرُونَ﴾: توقد بهم النار٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١١/٩٤. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٠/٢٠٠، رقم٩٢١٦، وأحمد في المسند ٤/٢٦٧، ٢٧١ والبخاري في الأدب المفرد رقم٧٣٥، وأبو داود رقم١٤٧٩ - في الصلاة، باب الدعاء -، وابن ماجه رقم٣٨٢٨ - في الدعاء، باب فضل الدعاء -، والترمذي رقم٣٢٤٧ و٣٣٧٢ - في تفسير القرآن، باب ومن سورة المؤمن، وفي الدعوات، باب ماجاء في فضل الدعاء -، والنسائي في تفسيره رقم٤٨٤، وابن جرير ٢٤/٧٨، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٧/١٤٢-١٤٣، والحاكم ١/٤٩٠-٤٩١ كلهم من طريق ذر ابن عبد الله المرهبي، عن يُسيع الخضرمي، عن النعمان بن بشير ﵁ - مرفوعا. وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، كما صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم٢٦٨٥. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٠١ وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والطبراني وابن حبان وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان. ٢ فتح الباري ٨/٥٥٥. أخرجه ابن جرير ٢٤/٧٩ حدثنا محمد، ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٠١ ونسبه إلى ابن جرير فقط. وهذا إسناد ضعيف، ولكن معناه صحيح؛ قال الراغب: يقال: أدخرتُه فدخر أي أذللته فذلّ. انظر: المفردات ص ١٦٦ مادة "دخر". ٣ فتح الباري ٦/٣٣٣ و٨/٥٥٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٠ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله.
[ ٢ / ١٠٢٤ ]
قوله تعالى:
﴿بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ الآية: ٧٥
[٢٣٨٩] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿تَمْرَحُونَ﴾ قال: يبطرون ويأشرون١.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٥٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٠ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله.
[ ٢ / ١٠٢٥ ]