قوله تعالى: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ الآية: ٥
[١٢٥٤] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ قال: الثياب ١.
[١٢٥٥] ومن طريق مجاهد قال: لباس ينسج ٢.
[١٢٥٦] ومن طريق قتادة مثله ٣.
قوله تعالى: ﴿لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ الآية: ٧
[١٢٥٧] وروى الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ قال: المشقة عليكم ٤.
[١٢٥٨] ومن طريق سعيد عن قتادة ﴿إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ إلا بجهد
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/٧٩ عن المثنى وعلي بن داود قالا: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، به. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/٧٩ من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، به. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/٧٩ من طريق سعيد، عنه - نحوه. ولفظه "لباس ومنفعة وبلغة". ٤ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/٨٠ من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
[ ٢ / ٦٣٥ ]
الأنفس ١.
قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ الآية: ٩
[١٢٥٩] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ قال: البيان ٢.
[١٢٦٠] ومن طريق العوفي عن ابن عباس مثله وزاد: البيان بيان الضلالة والهدى ٣.
قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ الآية: ١٠
[١٢٦١] روى الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ قال: ترعون فيه أنعامكم ٤.
[١٢٦٢] ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: تسيمون أي ترعون ٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/٨٠ من طريق يزيد، عن سعيد، به. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/٨٤ حدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، به. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/٨٤ من طريق العوفي، به. وهو ضعيف كما سبق. ٤ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/٨٦ من طريق العوفي، به. والعوفي ضعيف. ٥ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/٨٦ حدثني علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، به.
[ ٢ / ٦٣٦ ]
[١٢٦٣] ومن طريق عكرمة مولى ابن عباس مثله ١.
قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ الآية: ١٥
[١٢٦٤] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ قال: تكفأ بكم ٢.
[١٢٦٥] وروى الطبري من حديث عليّ بإسناد حسن موقوفا قال: لما خلق الله الأرض قمصت، قال فأرسى الله فيها الجبال ٣.
[١٢٦٦] وهو عند أحمد والترمذي من حديث أنس مرفوعا ٤.
قوله تعالى:
﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ﴾ الآية: ٢٥
[١٢٦٧] قال مجاهد في قوله تعالى: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/٨٦ حدثنا أحمد بن سهيل الواسطي، قال: ثنا قرة بن عيسى، عن النضر بن عربي، عن عكرمة - مثله. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٤. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٣٥ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به مثله. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٤-٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/٩٠ حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حبيب، عن علي - نحوه. وذكره ابن كثير ٤/٤٨١-٤٨٢ عن الطبري. ٤ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه الإمام أحمد ٣/١٢٤ والترمذي رقم٣٣٦٩ كلاهما من حديث يزيد بن هارون، حدثنا العوّام ابن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عنه مرفوعا - نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه. والحديث ذكره الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي رقم٦٦٨ وقال: ضعيف.
[ ٢ / ٦٣٧ ]
وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ﴾ قال: حملهم ذنوب أنفسهم وذنوب من أطاعهم، ولا يخفف ذلك عمن أطاعهم شيئا ١.
[١٢٦٨] وأخرج عن الربيع بن أنس أنه فسر الآية المذكورة بحديث "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا"، ذكره مرسلا بغير سند ٢.
قوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ الآية: ٤٦
[١٢٦٩] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ في اختلافهم ٣.
[١٢٧٠] ومن طريق سعيد عن قتادة ﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ يقول: في أسفارهم ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١٣/٣٠٢. أخرجه ابن جرير ١٤/٩٥ من طريق ورقاء وشبل كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه من طريق ابن جريج عن مجاهد - نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٢٦ ونسبه إلى ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. ٢ فتح الباري ١٣/٣٠٢. أما أثر الربيع بن أنس فأخرجه ابن جرير ١٤/٩٦ حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع - نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٢٦ ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس. وأما حديث "من دعا إلى هدى " فقد أخرجه مسلم في صحيحه رقم٢٦٧٤ - في العلم، باب من سن سنة حسنة أو سيئة - من حديث أبي هريرة مرفوعا، من غير ذكر للآية. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٤. أخرجه ابن جرير ١٤/١١٢ حدثني المثنى وعلي بن داود قالا: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به مثله. ٤ فتح الباري ٨/٣٨٤. أخرجه ابن جرير ذ٤/١١٢ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال، ثنا سعيد، به مثله. وأخرج من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة - مثله.
[ ٢ / ٦٣٨ ]
قوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ الآية: ٤٧
[١٢٧١] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ قال: على تنقص ١.
[١٢٧٢] وروى بإسناد فيه مجهول عن عمر أنه سأل عن ذلك فلم يُجَبْ، فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما ينتقصون من معاصي الله، قال: فخرج رجل فلقي أعرابيا فقال: ما فعل فلان؟ قال: تخوفته - أي تنقصته - فرجع فأخبر عمر، فأعجبه ٢.
[١٢٧٣] وروى ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ قال: على تنقص من أعمالهم ٣.
قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ الآية:٦١
[١٢٧٤] أخرج الطبراني في "الصغير" بسند ضعيف عن أبي الدرداء
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٥-٣٨٦. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن جرير ١٤/١١٤ من طرق عن ابن أبي نجيح، به مثله. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/١١٣ حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن المسعودي، عن إبراهيم بن عامر بن مسعود، عن رجل، عن عمر - فذكره بنحوه. وفي آخره، قال عمر لما أخبره "قدّر الله ذلك". سنده ضعيف، ففيه من لم يسم، وقد أشار إلى ذلك ابن حجر كما في الأعلى. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٦. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٣٤ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. وفيه انقطاع؛ فإن الضحاك لم يلق ابن عباس؛ فهو ضعيف.
[ ٢ / ٦٣٩ ]
قال "ذكر عند رسول الله ﷺ من وصل رحمه أنسئ له في أجله، فقال: إنه ليس زيادة في عمره، قال الله تعالى ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ الآية، ولكن الرجل تكون له الذرية الصالحة يدعون له من بعده ١.
[١٢٧٥] وله في "الكبير" من حديث أبي مشجعة الجهني ٢ رفعه "إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة" الحديث ٣.
قوله تعالى: ﴿لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ الآية: ٦٢
[١٢٧٦] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿لا
_________________
(١) ١ فتح الباري ١٠/٤١٦. هكذا عزاه ابن حجر إلى الطبراني في "الصغير"، كما عزاه إليه الهيثمي في مجمع الزوائد - كما يأتي - ولكن لم أجده فيه - وإنما وجدته في الأوسط رقم٣٤: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ابن نجدة، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة، عن أبي الدرداء - مرفوعا نحوه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/١٥٦ وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وليس في إسناده متروك، ولكنهم ضُعِّفوا. كما ضعّف ابن حجر إسناده كما في الأعلى. قلت: و"سليمان بن عطاء" هو ابن قيس، قال عنه ابن حجر في التقريب ١/٣٢٨ "منكر الحديث ". وقال ابن عدي والعقيلي: في حديثه بعض المناكير. انظر: الكامل ٣/١١٣٤، والضعفاء الكبير ٢/١٣٤. ٢ أبو مشجعة بن رِبعي، الجهني، تابعي، روى عن عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية وروى عن عثمان وأبي الدرداء وسلمان الفارسي وأبي زميل الجهني، وعنه ابن أخيه مسلمة بن عبد الله الجهني. وفي التقريب "مقبول، من الثانية"، أخرج له ابن ماجه. انظر ترجمته في: التهذيب ١٢/٢٥٧-٢٥٨، والتقريب ٢/٤٧٣. ٣ فتح الباري ١٠/٤١٦. لم أهتد إليه في الكبير، وقد أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٤/٤٩٧-٤٩٨ و٨/١٦٠ وابن عدي في الكامل ٣/١١٣٤، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢/١٣٤ كلهم من طريق سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي، عن أبي الدرداء ﵁ مرفوعا نحوه. وإسناده ضعيف - كما سبق بيان ذلك في الذي قبله.
[ ٢ / ٦٤٠ ]
جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ قال: مَنْسِيّون ١.
[١٢٧٧] ومن طريق سعيد بن جبير قال: ﴿مُفْرَطُونَ﴾ أي متركون في النار منسيّون فيها ٢.
[١٢٧٨] ومن طريق سعيد عن قتادة قال: مُعْجَلُون ٣.
قوله تعالى: ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ الآية: ٦٧
[١٢٧٩] وأخرج الطبري من طريق أبي رزين أحد كبار التابعين ٤ قال: نزلت هذه الآية ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ قبل تحريم الخمر ٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/١٢٨ من طريق عيسى وشبل وورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح، به مثله. وأخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٣٥ عن ورقاء، به. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/١٢٧ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا بهز بن أسد، عن شعبة، قال: أخبرني أبو بشر، عنه - مثله. وأخرجه - الموضع السابق نفسه - من طريق هشيم، عن حصين عنه - مثله. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/١٢٨ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، به مثله. قال الطبري: ذهب أصحاب هذا القول في ذلك إلى قول العرب "أفرطنا فلانا في طلب الماء إذا قدّموه لإصلاح الدلاء والأرشية، وتسوية ما يحتاجون إليه عند ورودهم عليه، فهو مُفْرَط ومنه قول النبي ﷺ: "أنا فرطكم على الحوض" أي متقدمكم إليه وسابقكم "حتى تردوه". اهـ. [متفق عليه من حديث جندب البخاري: رقم٦٥٨٩، ومسلم: رقم٢٢٨٩-٢٥] . ٤ اسمه مسعود بن مالك، أبو رَزِين الأسدي الكوفي، روى عن معاذ بن جبل وابن مسعود وعلي بن أبي طالب وأبي هريرة وابن عباس وغيرهم، وعنه ابنه عبد الله وإسماعيل بن أبي خالد ومغيرة بن مقسم وغيرهم. ثقة فاضل، مات سنة خمس وثمانين. انظر ترجمته في: التهذيب ١٠/١٠٦-١٠٨، والتقريب ٢/٢٣٤. ٥ فتح الباري ١٠/٧٩. أخرجه ابن جرير ١٤/١٣٥ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي رزين - نحوه. قلت: وهذا مرسل، ثم إن فيه "ابن حميد" شيخ الطبري، وليس بمرضي، انظر ١٠٧١.
[ ٢ / ٦٤١ ]
[١٢٨٠] وصل الطبري بأسانيد من طريق عمرو بن سفيان ١ عن ابن عباس: السكر ما حرم من ثمرتها، والرزق الحسن ما أحلّ، وإسناده صحيح ٢، وهو عند أبي داود في "الناسخ" ٣ وصححه الحاكم ٤.
[١٢٨١] ومن طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الرزق الحسن: الحلال، السَّكر: الحرام ٥.
[١٢٨٢] ومن طريق سعيد جبير ٦.
_________________
(١) ١ عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، روى عن أبيه وابن عباس وابن عمر، وروى عنه الأسود بن قيس. ذكره ابن حبان في الثقات. وفي التقريب "مقبول". انظر ترجمته في: التهذيب ٨/٣٦-٣٧، والتقريب ٢/٧١. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ابن جرير ١٤/١٣٤ من طرق عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، به مثله. ٣ أخرجه من حديث زهير بن معاوية، عن الأسود بن قيس، به. انظر: تغليق التعليق ٤/٢٣٧. ٤ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ٢/٣٥٥ من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن الأسود بن فيس، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٨/٢٩٧ من طريق البيهقي، به سندًا ومتنًا. هذا وقد تصحّف "عمرو بن سفيان" إلى "عمرو بن سليم"، في المستدرك؛ فقد ذكر ابن حجر في التهذيب في ترجمة "عمرو بن سفيان" أن الحاكم أخرج هذا الحديث من رواية "عمرو بن سفيان" هذا. ٥ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ابن جرير ١٤/١٣٥ حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مثله. ٦ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه النسائي في "المجتنى" من السنن ٨/٢٩٥، رقم٥٥٧٧ - في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ - وابن جرير ١٤/١٣٥ كلاهما من حديث سفيان، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير - مثله. وفي آخره "أن ذلك كان قبل تحريم الخمر". قال ابن حجر: وهو كذلك؛ لأن سورة النحل مكية.
[ ٢ / ٦٤٢ ]
[١٢٨٣] ومجاهد مثله، وزاد أن ذلك كان قبل تحريم الخمر ١.
[١٢٨٤] ومن طريق قتادة: السَّكر خمر الأعاجم ٢.
[١٢٨٥] ومن طريق الشعبي وقيل له في قوله: ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا﴾ أهو هذا الذي تصنع النبط؟ قال: لا، هذا خمر، وإنما السَّكر نقيع الزبيب، والرزق الحسن التمر والعنب ٣.
قوله تعالى: ﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا﴾ الآية: ٦٩
[١٢٨٦] روى الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿سُبُلَ رَبِّكِ
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ١٤/١٣٦ من طرق عن ابن أبي نجيح عنه - مثله. والزيادة التي ذكرها ابن حجر - أعني قوله: إن ذلك كان قبل تحريم الخمر - إنما ذكر في أثر مجاهد، دون أثر ابن جبير. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ابن جرير ١٤/١٣٦ من طريق يزيد، عن سعيد، عنه - نحوه. وأخرجه - الموضع السابق - من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عنه - نحوه. ولفظه - كما في رواية سعيد - "أما السكر: فخمور هذه الأعاجم، وأما الرزق الحسن: فما تنتبذون، وما تخللِّون، وما تأكلون، ونزلت هذه الأية ولم تحرّم الخمر يومئذ، وإنما جاء تحريمها بعد ذلك في سورة المائدة". ونحوه في رواية معمر أيضا. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ابن جرير ١٤/١٣٧ حدثني داود الواسطي، قال: ثنا أبو أسامة، قال أبو روق، ثني قال: قلت للشعبي - فذكر نحوه. واختار الطبري هذا القول وانتصر له. جامع البيان ١٤/١٣٨.
[ ٢ / ٦٤٣ ]
ذُلُلًا﴾ لا يتوعَّر عليها مكان سلكته١.
[١٢٨٧] ومن طرق قتادة في قوله تعالى: ﴿ذُلُلًا﴾ أي مطيعة٢.
قوله تعالى: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ الآية: ٧٠
[١٢٨٨] روى ابن أبي حاتم من طريق السدي قال: أرذل العمر هو الخرف ٣ ٤.
[١٢٨٩] وروى ابن مردويه من حديث أنس أنه مائة سنة ٥.
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ الآية: ٧٢
[١٢٩٠] وصل الطبري من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ قال: الولد وولد الولد، وإسناده صحيح ٦.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٥. ذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٠ من طريق عيسى وورقاء عن ابن أبي نجيح، به مثله. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٥. أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٠ حدثنا بشر، ثنا ثزيد، قال: ثنا سعيد، عنه - مثله. وأخرجه - الموضع السابق نفسه - من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عنه - مثله. ٣ أي فساد العقل من الكبر. لسان العرب ٩/٦٢. ٤ فتح الباري ٨/٣٨٨. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٤٦ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. ٥ فتح الباري ٨/٣٨٨. ذكر السيوطي في الدر المنثور ٥/١٤٧ عنه فيما معناه مطولا، ونسبه إلى ابن مردويه. وليس فيه التنصيص على المائة سنة، ولكن يفهم من فحواه أنه المائة. والله أعلم. ٦ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٦ حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، به مثله. وقد صحّح إسناده ابن حجر كما في الأعلى.
[ ٢ / ٦٤٤ ]
[١٢٩١] وفيه عن ابن عباس قول آخر أخرجه من طريق العوفي عنه قال: هم بنو امرأة الرجل ١.
[١٢٩٢] وفيه عنه قول ثالث، أخرجه من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الحفدة الأصهار ٢.
[١٢٩٣] ومن طريق عكرمة عن ابن عباس قال: الأختان ٣ ٤.
[١٢٩٤] وأخرج هذا الأخير عن ابن مسعود بإسناد صحيح ٥، وصححه الحاكم ٦.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٦ من طريق العوفي، به. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٤ حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، به. ٣ أي أختان الرجل على بناته أي أزواجهن، وهم الأصهار. انظر: تفسير الطبري ١٤/١٤٣. ٤ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٤ حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص، عن أشعث، عن عكرمة، به. قلت: ابن وكيع ضعيف. ٥ أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٣، ١٤٤ من طرق عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عنه - مثله. وقد صحّح إسناده ابن حجر كما في الأعلى. ٦ فتح الباري ٨/٣٨٦. المستدرك ٢/٣٥٥ من طريق أبان بن تغلب، عن المنهال بن عمرو، عن زر، به. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: إنما هو على شرط مسلم؛ لأن أبان لم يخرج له البخاري، وإنما أخرج له مسلم والأربعة. انظر: التهذيب ١/٨١، والتقريب ١/٣٠.
[ ٢ / ٦٤٥ ]
[١٢٩٥] ومن طريق أبي الضحى وإبراهيم وسعيد بن جبير وغيرهم مثله ١.
[١٢٩٦] وفيه قول رابع عن ابن عباس أخرجه الطبري من طريق أبي حمزة ٢ عنه قال: من أعانك فقد حفدك ٣.
[١٢٩٧] ومن طريق عكرمة قال: الحفدة الخُدّام ٤.
[١٢٩٨] ومن طريق الحسن قال: الحفدة البنون وبنو البنين، ومن أعانك من أهل أو خادم فقد حفدك ٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٦. أما عن أبي الضحى فأخرجه ابن جرير ١٤/١٤٣-١٤٤ من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، عن الأعمش، عنه - مثله. وأما عن إبراهيم فأخرجه ١٤/١٤٤ عن ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا هشيم، عن المغيرة، عنه - مثله. وأما عن ابن جبير فأخرجه ١٤/١٤٤ عن أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عنه - مثله. ٢ اسمه ثابت بن أبي صفية الثمالي، أبو حمزة الأزدي، كوفي، ضعيف رافضي، مات في خلافة أبي جعفر. انظر ترجمته في: التهذيب ٢/٧، والتقريب ١/١١٦. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٤ حدثني محمد بن خالد بن خداش، قال: ثني سلم بن قتيبة، عن وهب بن حبيب الأسدي، عن أبي حمزة، به مثله. وهذا إسناد ضعيف لحال أبي حمزة الأزدي. ٤ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٤ حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عنه - مثله. ورواية سماك عن عكرمة خاصة فيها اضطراب. ٥ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ابن جرير ١٤/١٤٥ حدثني محمد بن خالد، قال: ثني سلمة، عن أبي هلال، عنه - مثله. قال ابن حجر: وهذا أجمع الأقوال، وبه تجتمع، وأشار إلى ذلك الطبري أيضا. انظر: جامع البيان ١٤/١٤٧.
[ ٢ / ٦٤٦ ]
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا﴾ الآية: ٨١
[١٢٩٩] وروى الطبري من طريق سعيد عن قتادة في قوله: ﴿أَكْنَانًا﴾ قال: غيرانا من الجبال يسكن فيها ١.
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾
[١٣٠٠] وروى الطبري من طريق سعيد عن قتادة في قوله: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ قال القطن والكتان ﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ قال: دروع من حديد ٢.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ الآية:٩٠
[١٣٠١] أخرج البخاري في "الأدب المفرد" من طريق أبي الضحى قال: "قال شتير بن شكل ٣ لمسروق: حدث يا أبا عائشة وأصدقك. قال: هل سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ما في القرآن آية أجمع لحلال وحرام وأمر ونهي من هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾؟ قال: نعم" وسنده صحيح ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/١٥٥ من طريق يزيد، عن سعيد، به. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/١٥٥ من طريق يزيد، عن سعيد، به. ٣ شتير - مصغرًا - ابن شَكَل العبسي، الكوفي، يقال إنه أدرك الجاهلية، ثقة. أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم والأربعة. التقريب ١/٣٤٧. ٤ فتح الباري ١٠/٤٧٩. =
[ ٢ / ٦٤٧ ]
قوله تعالى: ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾ الآية: ٩١
[١٣٠٢] أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾ أي شهيدا في العهد ١.
[١٣٠٣] وأخرج عن مجاهد قال: يعنى وكيلا ٢.
قوله تعالى: ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ الآية:٩٢
[١٣٠٤] وصل ابن أبي حاتم عن أبيه ٣ عن ابن أبي عمر العدني٤،
_________________
(١) = أخرجه البخاري في الأدب المفرد - باب الظلم ظلمات - رقم رقم٤٨٩ حدثنا سليمان ابن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي الضحى - بنحوه. وقد صحّح إسناده ابن حجر كما في الأعلى. وصحّحه الشيخ الألباني في صحيح الأدب المفرد برقم ٣٧٦. وأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٣ من طريقين عن منصور بن النعمان، عن عامر الشعبي، عن شتير بن شكل، قال: سمعت عبد الله يقول: إن أجمع آية في القرآن لخير أو لشر، آية في سورة النحل ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ الآية. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٦٠ ونسبه إلى سعيد بن منصور البخاري في الأدب، ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم - وصححه - والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود ﵁. ١ فتح الباري ١١/٥٥٩. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٦١ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. ٢ فتح الباري ١١/٥٥٩. أخرجه ابن جرير ١٤/١٦٥ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، به. و"الحسين" هو سنيد، ضعيف. ٣ هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي، والد ابن أبي حاتم، أحد الحفاظ. مات سنة سبع وسبعين ومائتين. التقريب ٢/١٤٣. ٤ في الفتح "عن أبي عمر العدني"، والمثبت هو الصواب، واسمه محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني أبو عبد الله، روى عن ابن عيينة وقد لازمه، وفضيل بن عياض والدراوردي وعبد الرزاق وغيرهم. وعنه مسلم والترمذي وابن ماجه وأبو حاتم وآخرون. وفي التقريب صدوق، ووصفه ابن حجر في التهذيب بالحافظ. وقال أبو حاتم "كان رجلا صالحا وكان به غفلة ". انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٨/١٢٤، والتهذيب ٩/٤٥٧، والتقريب ٢/٢١٨.
[ ٢ / ٦٤٨ ]
والطبري من طريق الحميدي كلاهما عن ابن عيينة، عن صدقة١، عن السدي ﴿أَنْكَاثًا﴾ قال: كانت بمكة امرأة تسمى خرقاء، كانت إذا أبرمت غزلها نقضته٢.
[١٣٠٥] وروى الطبري من طريق ابن جريج عن عبد الله بن كثير٣ مثل صدقة المذكور٤.
[١٣٠٦] ومن طريق سعيد عن قتادة قال: هو مثل ضربه الله تعالى لمن
_________________
(١) ١ قال ابن أبي حاتم: هو صدقة بن عبد الله بن كثير المكي القارئ أبو الهذيل، صاحب حروف مجاهد، روى عن السدي، روى عنه سفيان بن عيينة. سمعت أبي يقول ذلك. الجرح والتعديل ٤/٤٣٣. وفي التاريخ الكبير للبخاري ٢/٢/٢٩٤ صدقة أبو الهذيل - ولم ينسبه، روى عن السدي قوله، روى عنه ابن عيينة. وذكره ابن حبان في الثقات ٦/٤٦٧. أخرج له البخاري تعليقا. وانظر ما كتبه ابن حجر في الفتح ٨/٣٨٧ في تحقيق ذلك. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٧. ذكره البخاري تعليقا عن ابن عيينة عن صدقة. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٢٣٧ به سندا ومتنا. وأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٦ عن المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير - وهو الحميدي، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٦٢ ونسبه ألى ابن جرير وابن أبي حاتم. ٣ عبد الله بن كثير الدّاري المكي، أحد الأئمة، صدوق، مات سنة عشرين ومائة. التقريب ١/٤٤٢. ٤ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ابن جرير ١٤/١٦٦ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، به. والحسين هو سنيد ضعيف. وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٦٣ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
[ ٢ / ٦٤٩ ]
نكث عهده ١.
[١٣٠٧] وروى ابن مردويه بإسناد ضعيف عن ابن عباس أنها نزلت في أم زفر ٢، أخرجه في التفسير من طريق عطاء بن أبي رباح، عنه، فقال في روايته "إنّ بي هذه المؤتة يعني الجنون" وزاد في روايته وكذا ابن منده أنها كانت تجمع الصوف والشعر والليف، فإذا اجتمعت لها كُبَّةٌ ٣ عظيمة نقظتها، فنزلت فيها ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾ الآية"، وقد تقدم في سورة النحل أنها امرأة أخرى ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٧. أخرجه ابن جرير ١٤/١٦٦ من طريق يزيد، عن سعيد، به. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٧. ٣ الكُبَّة - بضم الكاف وفتحه - الثقل، يقال ألقى عليه كُبَّته أي ثقله، والكبة من الغزل ما جُمع منه على شكل كرة أو أسطوانة. والمراد هنا الملتف من الشعر. انظر: المعجم الوسيط ص ٧٧٢. ٤ فتح الباري ١٠/١١٥. يشير بذلك إلى ما ورد برقم ١٣٠٤ واسمها "خرقاء". وأما هذا الأثر فقد بين ابن حجر أن إسناده ضعيف، كما في الصلب. وقد أورده السيوطي في الدر المنثور ٥/١٦٢ بطوله، ونسبه إلى ابن مردويه فقط. ولفظه "قال عطاء: قال لي ابن عباس: يا عطاء، ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فأراني حبشية صفراء، فقال: "هذه أتت رسول الله ﷺ فقالت: إن بي هذه الموتة - يعني الجنون - فادع الله أن يعافيني. فقال لها رسول الله ﷺ: "إن شئت دعوت الله فعافاك؛ وإن شئت صبرت واحتسبت ولك الجنة "، فاختارت الصبر والجنة" قال: وهذه المجنونة سعيدة الأسدية، وكانت تجمع الشعر واللفيف فنزلت هذه الآية ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾ الآية. وقد أخرج ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/١٩٣٨ من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم أنه سمع طاوسا يقول: كان النبي ﷺ يؤتى بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتي بمجنونة يقال لها أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرأ، ولم يخرج شيطانها، فقال رسول الله ﷺ هو يعيبها في الدنيا ولها في الآخرة خير. قال ابن جريج وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة. قلت: وأصل هذا الحديث في البخاري رقم٥٦٥٢ من طريق عطاء، وليس فيه أن هذه الآية نزلت فيها. وفيه أنها قالت: أصبر، ثم قالت: إني أتكشف، فادع الله لي أن لا أتكشف، فدعا لها. انتهى لفظ البخاري.
[ ٢ / ٦٥٠ ]
قوله تعالى: ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ﴾ الآية: ٩٢
[١٣٠٨] وروى ابن أبي حاتم من طريق سعيد عن قتادة قال: ﴿دَخَلًا﴾ خيانة ١.
قوله تعالى:
﴿وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ الآية: ٩٤
[١٣٠٩] أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿دَخَلا﴾ قال: خيانة وغدرا ٢.
[١٣١٠] وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير قال: يعني مكرا وخديعة ٣.
قوله تعالى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ الآية: ١٠٢
[١٣١١] أخرج ابن أبي حاتم بإسناد رجاله ثقات عن عبد الله بن مسعود
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٦. أخرجه ابن جرير ١٤/١٦٧ من طريق يزيد، عن سعيد، به نحوه. ولفظه "خيانة وغدرا بينكم". ٢ فتح الباري ١١/٥٥٦. أخرجه عبد الرزاق في التفسير ١/٢/٣٥٩ عن معمر، به. وأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٧ من طريق أبي ثور، عن معمر، ومن طريق سعيد كلاهما عن قتادة، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٦٣ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة. ٣ فتح الباري ١١/٥٥٦. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٦٣ عن سعيد بن جبير في سياق مطول، ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط.
[ ٢ / ٦٥١ ]
﴿رُوحُ الْقُدُسِ﴾ جبريل ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣] ١.
[١٣١٢] وروى الطبري من طريق محمد بن كعب القرظي قال: روح القدس جبريل ٢.
[١٣١٣] روى الضحاك عن ابن عباس قال: روح القدس الاسم الذي كان عيسى يحيى به الموتى، أخرجه ابن أبي حاتم وإسناده ضعيف ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٣٨٤. أخرجه ابن أبي حاتم الفاتحة والبقرة رقم٨٩٠ - عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [البقرة:٨٧]- حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، ثنا أبو الزعراء قال: قال عبد الله: روح القدس جبريل. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١/٢١٣ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. قال ابن كثير ١/١٧٥ والدليل على أن روح القدس هو جبريل كما نص عليه ابن مسعود في تفسير هذه الآية، وتابعه على ذلك محمد بن كعب القرظي، وإسماعيل بن أبي خالد، والسدي، والربيع بن أنس، وعطية العوفي، وقتادة مع قوله تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ [الشعراء:١٩٣،١٩٤]، ثم أورد حديث البخاري - الذي رواه تعليقا - عن عائشة أن رسول الله ﷺ وضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد، فكان ينافح عن رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم أيد حسان بروح القدس كما نافح عن نبيك". ٢ فتح الباري ٨/٣٨٤. أخرجه ابن جرير ١٤/١٧٧ حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا جعفر بن عون العمري، عن موسى بن عبيدة الرّبذي، عنه - مثله. ٣ فتح الباري ٨/٣٨٤. أخرجه ابن أبي حاتم الفاتحة والبقرة، رقم٨٩٢ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن أبي روق، عن الضحاك، به مثله. وقد ضعّفه ابن حجر كما في الأعلى. وقال المحقق: في إسناده ضعف وانقطاع. وقد ذكره ابن كثير ١/١٧٦ عن ابن أبي حاتم سندا ومتنا. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١/٢١٣ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
[ ٢ / ٦٥٢ ]
قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ﴾ الآية: ١٠٦
[١٣١٤] وقد أخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ﴾ قال: أخبر الله أن من كفر بعد إيمانه فعليه غضب من الله، وأما من أكره بلسانه وخالصه بالإيمان لينجو بذلك من عدوه فلا حرج عليه، إن الله إنما يأخذ العباد بما عقدت عليه قلوبهم ١.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ الآية: ١٢٠
[١٣١٥] وصل الفريابي وعبد الرزاق وأبو عبيد الله في "المواعظ" والحاكم كلهم من طريق الشعبي عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: "قرئت عنده هذه الآية ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ فقال ابن مسعود: إن معاذا كان أمة قانتا لله، فسئل عن ذلك فقال: هل تدرون ما الأمة؟ الأمة الذي يعلم الناس الخير، والقانت الذي يطيع الله ورسوله" ٢.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١٢/٣١٣. أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٢ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٧١ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طريق علي عن ابن عباس. ٢ فتح الباري ٨/٣٨٧. وعلقه البخاري عن ابن مسعود بلفظ "الأمة معلّم الخير، القانت: المطيع". أخرجه الفريابي في تفسيره كما في تغليق التعليق ٤/٢٣٨ والحاكم ٢/٣٥٨ من طريق عبد الرزاق، عن الثوري، عن فراس، عن الشعبي، به. صححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حجر تغليق التعليق ٤/٢٣٧ بسنده إلى الفريابي، به. وأخرجه أبو عبيد في "المواعظ" كما في تغليق التعليق ٤/٢٣٨ عن عبد الرحمن ابن مهدي، عن سفيان، به. قال ابن حجر: وإسناده صحيح.
[ ٢ / ٦٥٣ ]
قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ الآية: ١٢٤
[١٣١٦] روى الطبري بإسناد صحيح عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ قال: أرادوا الجمعة فأخطؤوا، وأخذوا السبت مكانه ١.
[١٣١٧] وقد روى ابن أبي حاتم من طريق أسباط بن نصر عن السدي "إن الله فرض على اليهود الجمعة فأبوا وقالوا: يا موسى إن الله لم يخلق يوم السبت شيئا فاجعله لنا، فجعل عليهم٢.
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ الآية: ١٢٦
[١٣١٨] وروى البزار والطبراني بإسناد فيه ضعف عن أبي هريرة أن النبي ﷺ لما رأى حمزة قد مثل به قال: "رحمة الله عليك، لقد كنت
_________________
(١) ١ فتح الباري ٢/٣٥٥. لم أجده عند الطبري عن مجاهد بهذا السياق، وإنما أخرج ١٤/١٩٣ من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة - بلفظه. وعنده من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد بلفظ " ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ اتبعوه وتركوا الجمعة "، نعم وقد أخرج عبد الرزاق في تفسيره ١/٢/٣٦٢ عن معمر قال: أخبرني من سمع مجاهدًا يقول في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ﴾ قال: أرادوا الجمعة، فأخذوا السبت مكانه". ولكن في إسناده من لم يسم، فهو ضعيف. ٢ فتح الباري ٢/٣٥٥. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٧٧ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. قال ابن حجر: وليس ذلك بعجيب من مخالفتهم كما وقع لهم في قوله تعالى: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ وغيره ذلك، وكيف لا وهم القائلون "سمعنا وعصينا". انتهى كلامه. فتح الباري ٢/٣٥٥.
[ ٢ / ٦٥٤ ]
وصولا للرحم، فعولا للخير، ولولا حزن من بعدك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أجواف شتى". ثم حلف وهو بمكانه لأمثلنّ بسبعين منهم، فنزل القرآن ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ﴾ الآية ١.
[١٣١٩] وعند عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني من حديث أبيّ ابن كعب قال "مثل المشركون بقتلى المسلمين، فقال الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما من الدهر لنزيدنّ عليهم، فلما كان يوم فتح مكة نادى رجل: لا قريش بعد اليوم، فأنزل الله ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ فقال رسول الله ﷺ: "كفوا عن القوم" ٢.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٧/٣٧١. أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/١٣-١٤، والبزار كشف الأستار، رقم١٧٩٥، والطبراني في الكبير ج ٣/رقم٢٩٣٧، والحاكم ٣/١٩٧ والبيهقي في الدلائل ٣/٢٨٨ كلهم من طريق صالح المري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة - نحوه. وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: صالح واهٍ سمعه منه خالد بن خداش. والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره ٤/٥٣٣ برواية البزرا، ثم قال: وهذا إسناد فيه ضعف، لأن صالحا - هو ابن بشير المري - ضعيف عند الأئمة، وقال البخاري: هو منكر الحديث. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/١٢٢ وقال: رواه البزار والطبراني، وفيه صالح بن بشير المزني هو ضعيف. كما ضعّف ابن حجر إسناده كما هو أعلاه. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٧٩ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه. ٢ فتح الباري ٧/٣٧١-٣٧٢. أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٥/١٣٥، وعنه الطبراني في الكبير ج٣/رقم٢٩٣٨ ثنا سعيد بن أحمد الجرمي، ثنا أبو تميلة، ثنا عيسى بن عبيد الكندي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، به. وأخرجه الترمذي رقم٣١٢٩ - في تفسير القرآن، باب ومن سورة النحل، والنسائي في تفسيره رقم٢٩٩، وابن حبان في صحيحه الإحسان، رقم٤٨٧، والحاكم ٢/٣٥٩، والبيهقي في الدلائل ٣/٢٨٩ كلهم من طريق الربيع بن أنس، به نحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وذكره الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم٢٥٠١ وقال: حسن صحيح الإسناد. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٧٨-١٧٩ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
[ ٢ / ٦٥٥ ]
[١٣٢٠] وعند ابن مردويه من طريق مقسم عن ابن عباس نحو حديث أبي هريرة باختصار، وقال في آخره فقال: "بل نصبر يا رب" ١.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٧/٣٧٢. أخرجه البيهقي في الدلائل ٣/٢٨٨، والواحدي في أسباب النزول ص ٢٣٣ كلاهما من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدثنا قيس، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، به. والحماني ضعيف. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/١٧٩ ونسبه إلى ابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس. وقال ابن حجر - عقب إيراد هذه الطرق ـ: وهذه طرق يقوي بعضها بعضا.
[ ٢ / ٦٥٦ ]