قوله تعالى: ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ الآية: ٣
[٢٨٥٨] وعن محمد بن كعب ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾: خفضت أقواما كانوا في الدنيا مرتفعين، ورفعت أقواما كانوا في الدنيا منخفضين، وأخرجه سعيد ابن منصور١.
[٢٨٥٩] وعن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ قال: شملت القريب والبعيد، حتى خفضت أقواما في عذاب الله ورفعت أقواما في كرامة الله ٢.
[٢٨٦٠] وروى ابن أبي حاتم من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس نحوه ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٦. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/٤ وعزاه لسعيد بن منصور وابن المنذر وأبي الشيخ في العظمة. أخرجه أبو الشيخ في العظمة رقم١٨١ من طريق عبد الوهاب بن خالد، عن محمد بن الجراح، عن أبي بشر، عن محمد بن كعب، نحوه. وهذا إسناد ضعيف من أجل محمد بن الجراح وأبي بشر؛ فالأول مجهول والآخر ضعيف. هذا وقد ذكره ابن كثير ٧/٤٨٩ عن محمد بن كعب تعليقا. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٩ به سندا ومتنا. ولفظه "أسمعت" بدل "شملت". ٣ فتح الباري ٨/٦٢٦. لم أقف على إسناده كاملا، وقد تقدم أن رواية سماك عن عكرمة خاصة فيها اضطراب.
[ ٣ / ١١٦٧ ]
[٢٨٦١] ومن طريق عثمان بن سراقة١ عن خاله عمر بن الخطاب نحوه٢.
[٢٨٦٢] ومن طريق السدي قال: خفضت المتكبرين ورفعت المتواضعين٣.
قوله تعالى: ﴿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ الآية: ٤
[٢٨٦٣] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿رُجَّتِ﴾ قال: زلزلت ٤.
[٢٨٦٤] وعند عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثله ٥.
_________________
(١) ١ هو عثمان بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي، أبو عبد الله المدني، سبط عمر، أمه زينب بنت عمر ابن الخطاب وكانت أصغر ولد عمر، روى عن جده عمر مرسلا وخالد بن عمر، وجابر بن عبد الله وبسر ابن سعيد، وعنه الزهري وأبو المنيب العتكي وابن أبي ذئب وغيرهم. ثقة، ولي مكة، ومات سنة ثمان عشرة ومائة. أخرج له البخاري وابن ماجه. انظر ترجمته في: التهذيب ٧/١١٩، والتقريب ٢/١١. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٦٦ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله - يعني العتكي -، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، مثله موقوفا عليه، ولم يذكر "عن خاله عمر بن الخطاب"، هذا وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨ /٤ عن عثمان عن خاله عمر بن الخطاب، وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم معا. ٣ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرجه أبو الشيخ في العظمة رقم١٨٢ من طريق أبي هشام، حدثنا يحيى بن يمان، عن حماد بن أبي نصر، عن السدي، مثله. وهذا إسناد ضعيف لأجل أبي هشام الرفاعي فهو ضعيف. وذكره ابن كثير ٧/٤٨٩ تعليقا عن السدي، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/٤ وعزاه لأبي الشيخ فقط. ٤ فتح الباري ٨/٦٢٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٤ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. ٥ فتح الباري ٨/٦٢٥. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٦٩ به قال: "زلزت زلزالا".
[ ٣ / ١١٦٨ ]
قوله تعالى: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ الآية: ٥
[٢٨٦٥] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿وَبُسَّتِ﴾ قال: بُسّت كما يُبَسّ السّويق١.
[٢٨٦٦] وعند ابن أبي حاتم من طريق منصور عن مجاهد قال: لُتّت لتّا ٢.
[٢٨٦٧] ومن طريق الضحاك عن ابن عباس قال: فُتِّت فتّا ٣.
قوله تعالى: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ الآية: ١٥
[٢٨٦٨] وروى ابن أبي حاتم من طريق الضحاك في قوله ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ قال: التوضين التشبيك والنسج، يقول وسطها مشبك منسوج ٤.
[٢٨٦٩] ومن طريق عكرمة في قوله ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ قال: مشبكة بالدر والياقوت ٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٥. وذكره البخاري عنه تعليقا بلفظ "فُتِّت ولُتّت كما يُلتّ السويق". أخرجه ابن جرير ٢٧/١٦٨ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٥. أخرج ابن جرير ٢٧/١٦٨ من طرق عن منصور، به نحوه. ٣ فتح الباري ٨/٦٢٥. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين الضحاك وابن عباس، ولكن أخرجه ابن جرير بسند صحيح؛ فقد أخرجه ٢٧/١٦٨ من طريق علي بن أبي طلحة، عنه، مثله. ٤ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٧٣ قال: حُدِّثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، فذكره. قلت: وقد لمح ابن جرير إلى تضعيفه بقوله "حُدِّثت". ٥ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٧٣ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة، به. وابن حميد شيخ الطبري ضعيف.
[ ٣ / ١١٦٩ ]
قوله تعالى: ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ الآية: ١٨
[٢٨٧٠] وروى عبد بن حميد من طريق قتادة قال: الكوب الذي دون الإبريق ليس له عروة ١.
قوله تعالى: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا﴾ الآية: ٢٥
[٢٨٧١] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿لَغْوًا﴾ باطلا، وفي قوله ﴿تَأْثِيمًا﴾ قال: كذبا ٢.
[٢٨٧٢] وقد وصل الفريابي عن مجاهد ﴿لَغْوًا﴾ باطلا، ﴿تَأْثِيمًا﴾ كذبا ٣.
قوله تعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ الآيتان: ٢٨، ٢٩
[٢٨٧٣] وصل الفريابي والبيهقي عن مجاهد في قوله ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ قال: الموز المتراكم. "والسدر المخضود" الموقر حملا ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٧٤ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، به. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٧. وذكره البخاري تعليقا في ترجمة الباب. أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص ٢١٤ من طريق عثمان بن سعيد، ثنا عبد الله ابن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١١ ونسبه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. ٣ فتح الباري ٦/٣٢٣. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٤-٥٠٥ حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه الفريابي في تفسيره كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٣ قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه. وأخرجه ابن جرير ٢٧/١٨٠، ١٨٢ - مفرقا - من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
[ ٣ / ١١٧٠ ]
قوله تعالى: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ الآية: ٣٠
[٢٨٧٤] وروى ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن ابن عباس قال: "الظل الممدود" شجرة في الجنة على ساق قدر ما يسير الراكب المجدّ في ظلها مائة عام من كل نواحيها فيخرج أهل الجنة يتحدثون في ظلها فيشتهي بعضهم اللهو فيرسل الله ريحا فيحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا ١.
قوله تعالى: ﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ﴾ الآية: ٣١
[٢٨٧٥] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿مَسْكُوبٍ﴾ جارٍ٢.
قوله تعالى: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ الآية: ٣٤
[٢٨٧٦] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ بعضها فوق بعض٣.
[٢٨٧٧] وروى ابن حبان والترمذي من حديث أبي سعيد الخدري
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٢٧. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٨/٦ حدثنا الحسن ابن أبي الربيع، حدثنا أبو عامر العقدي، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. قال ابن كثير - عقب ذكره - هذا أثر غريب، وإسناده جيد قوي حسن. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١٤ ونسبه إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه. ٢ فتح الباري ٦/٣٢٣. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٤-٥٠٥ حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٣ فتح الباري ٦/٣٢٣. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٤-٥٠٥ حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٣ / ١١٧١ ]
في قوله ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ قال: ارتفاعها مسيرة خمسمائة عام ١.
قوله تعالى: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ الآية: ٣٧
[٢٨٧٨] وقال ابن عيينة في تفسيره: حدثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ قال: هي المحببة إلى زوجها، وأخرجه عبد بن حميد والفريابي والطبري وغيرهم من طريق مجاهد وغيره ٢.
[٢٨٧٩] ورواه الفريابي من وجه آخر عن مجاهد قال: العرب العواشق ٣.
[٢٨٨٠] وأخرج الطبري نحوه عن أم سلمة مرفوعا ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٢٣. أخرجه الترمذي رقم٢٥٤٠ - في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة -، ورقم٣٢٥٤ - في تفسير سورة الواقعة -، وابن جرير ١٧/١٨٥، وابن أبي حاتم فيما ذكره ابن كثير في تفسيره ٨/٨، وابن حبان الإحسان، رقم٧٤٠٥ من طرق عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن دراجا حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، به مرفوعا. قال الترمذي: هذا حديث غريب. وذكره الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي رقم٦٤٨ وقال: ضعيف. ٢ فتح الباري ٦/٣٢٣ و٨/٦٢٦. ساقها ابن حجر في تغليق التعليق ٤/٣٣٤ سندا ومتنا غير أنه قال: هي المتحببة إلى زوجها". وأخرجه ابن جرير ٢٧/١٨٨ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به ٣ فتح الباري ٦/٣٢٣. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٨٨ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٦/٣٢٣. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٨٨ حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا محمد بن الفرج الصدَّفيّ الدِّمياطيّ، عن عمرو بن هاشم، عن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة. ولفظه "قالت: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ قال: "عربا: متعشِّقات متحبِّبات، أترابا: على ميلاد واحد".
[ ٣ / ١١٧٢ ]
[٢٨٨١] أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة ومن طريق ابن بريدة١ قال: هي الشكلة بلغة أهل مكة والمغنوجة بلغة أهل المدينة٢.
[٢٨٨٢] وروى ابن أبي حاتم من طريق زيد بن أسلم قال: هي الحسنة الكلام ٣.
_________________
(١) ١ في الفتح والدر المنثور"بريدة "، وفي تفسير الطبري "أبو بريدة"، وفي تفسير ابن كثير "عبد الله بن بريدة " وهو الصواب؛ لأن الذي روى عنه هذا الأثر هو "صالح بن حيان القرشي" وهو معروف بالرواية عن "ابن بريدة ". انظر: تهذيب التهذيب ٤/٣٣٨. وابن بريدة هو: عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، يروي عن أبيه وابن عباس وابن عمر وابن مسعود وغيرهم، وعنه صالح بن حيان القرشي وبشير بن المهاجر وسهل ابن بشير وثواب بن عتبة ومالك بن مغول ومطر الوراق وغيرهم. ثقة، مات سنة خمس ومائة، وقيل بل خمس عشرة، وله مائة سنة. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب ٥/١٣٧-١٣٨، والتقريب ١/٤٠٣-٤٠٤. ٢ فتح الباري ٦/٣٢٢. أما أثر ابن بريدة فأخرجه ابن جرير ٢٧/١٨٧ حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن أبي إسحاق التيمي، عن صالح بن حيان، عن أبن بريدة، مثله. وذكره ابن كثير في تفسيره ٨/١٢ تعليقا عن صالح بن حيان، عن عبد الله بن بريدة، مثله. وفي إسناده "صالح بن حيان القرشي" قال عنه ابن حجر: ضعيف، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، وقال الدارقطني: ليس بالقوي. انظر ترجمته في: التهذيب ٤/٣٣٨، والتقريب ١/٣٥٨. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١٧ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر. وأما أثر عكرمة فأخرجه ابن جرير ٢٧/١٨٧ حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد ابن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة أنه قال في هذه الآية ﴿عُرُبًا﴾ قال: العرب المغنوجة. ٣ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٨٧ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أسامة بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، به. وذكره ابن كثير في تفسيره ٨/١٢ عنه وعن ابنه عبد الرحمن. كما ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١٨ ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم.
[ ٣ / ١١٧٣ ]
[٢٨٨٣] ومن طريق جعفر بن محمد عن أبيه١ عن جده مرفوعا "العُرُب كلامهن عربي" وهو ضعيف منقطع٢.
[٢٨٨٤] وأخرج الطبري من طريق تميم بن حَذْلَم٣ في قوله ﴿عُرُبًا﴾ قال: العربة الحسنة التبعل، كانت العرب تقول إذا كانت المرأة حسنة التبعل إنها لعربة ٤.
[٢٨٨٥] ومن طريق عبد الله بن عبيد بن عمير المكي قال: العربة التي تشتهي زوجها، ألا ترى أن الرجل يقول للناقة إنها لعربة ٥.
_________________
(١) ١ هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، وأبوه علي بن الحسين زيد العابدين. ٢ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٨/١٢ قال: ذكر عن سهل بن عثمان العسكري، حدثنا أبو علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، به مرفوعا. وقد ضعّف ابن حجر إسناده كما في الأعلى، وبين أنه منقطع. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١٨ عن جعفر بن محمد عن أبيه، ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. ٣ في الفتح "حذام"، وهو خطأ مطبعي، وتميم بن حَذْلَم الضبي، أبو سلمة الكوفي، من أصحاب ابن مسعود وأدرك أبا بكر وعمر ﵄، ثقة، قال ابن سعد: ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة مائة. انظر ترجمته في: التهذيب ١/٤٤٩، والتقريب ١/١١٣. ٤ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٨٧ حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن عثمان بن بشار، عن تميم بن حذلم، به. وذكره ابن كثير ٨/١٢ تعليقا عن تميم بن حذلم باختصار. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١٧ ونسبه إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير. ٥ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٨٨ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، به. وأخرج ٢٧/١٨٨ من طريق ابن إدريس، قال: أخبرنا عثمان بن الأسود، به مختصرًا. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١٧ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر.
[ ٣ / ١١٧٤ ]
قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ الآية: ٣٩
[٢٨٨٦] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿ثُلَّةٌ﴾ قال: أمّة ١.
[٢٨٨٧] وعند ابن أبي حاتم من طريق ميمون بن مهران في قوله ﴿ثُلَّةٌ﴾ قال: كثير ٢.
قوله تعالى: ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ﴾ الآية: ٤٣
[٢٨٨٨] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿يَحْمُومٍ﴾ دخان أسود٣.
[٢٨٨٩] وأخرجه سعيد بن منصور والحاكم من طريق يزيد بن الأصم٤ عن ابن عباس مثله٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٥ ثنا شباب، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٦. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١٩ ونسبه إلى عبد بن حميد فقط. ٣ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٥ ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد - بلفظ "قال: من دخان جهنم". ٤ يزيد بن الأصم بن عبيد بن معاوية البكائي، أبو عوف، كوفي، نزل الرّقة، وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين، ويقال: له رؤية، ولا يثبت. روى عن خالته ميمونة بنت الحارث وعائشة وابن عباس وغيرهم، وعنه ابنا أخيه عبيد الله وعبد الله بن الأصم وأبو إسحاق الشيباني وجعفر بن برقان وغيرهم، ثقة، مات سنة ثلاث ومائة. انظر ترجمته في: التهذيب ١١/٢٧٣-٢٧٤، والتقريب ٢/٣٦٢. ٥ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرجه الحاكم ٢/٤٧٦ من طريق سليمان الشيباني، عن يزيد بن الأصم، به مثله. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن جرير ٢٧/١٩٢ من طرق عن الشيباني، به. وأخرجه من طرق أخرى عن ابن عباس نحوه.
[ ٣ / ١١٧٥ ]
قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ الآية: ٤٥
[٢٨٩٠] ولابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: منعمين١.
قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ الآية: ٤٦
[٢٨٩١] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿يُصِرُّونَ﴾ قال: يُدمِنون ٢.
[٢٨٩٢] وعند ابن أبي حاتم من طريق السدي قال: يقيمون ٣.
قوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ الآية: ٦٤
[٢٨٩٣] أخرج ابن أبي حاتم من حديث أبي هريرة مرفوعا "لا يقل أحدكم زرعت، ولكن ليقل حرثت، ألم تسمع لقول الله تعالى ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾، ورجاله ثقات، إلا أن مسلم بن أبي مسلم
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٩٣ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٥ ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٣ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرج ابن جرير ٢٧/١٩٣ من طريق ابن وهب، قال: قال ابن زيد، نحوه. ولفظه قال "لا يتوبون ولا يستغفرون، والإصرار عند العرب على الذنب: الإقامة عليه، وترك الإقلاع عنه". وهكذا فسّره ابن جرير.
[ ٣ / ١١٧٦ ]
الجرمي١ قال فيه ابن حبان ربما أخطأ٢.
[٢٨٩٤] وروى عبد بن حميد من طريق أبي عبد الرحمن السلمي بمثله من قوله غير مرفوع٣.
قوله تعالى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ الآية: ٦٥
[٢٨٩٥] عن مجاهد ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ أي تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم، أخرجه ابن أبي حاتم ٤.
[٢٨٩٦] وأخرجه ابن المنذر من طريق الحسن مثله ٥.
[٢٨٩٧] وعند عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ٦.
_________________
(١) ١ مسلم بن أبي مسلم الجرمي، ثقة. ٢ فتح الباري ٥/٤. أخرجه ابن جرير ٢٧/١٩٨ حدثني أحمد بن الوليد القرشي، قال: ثنا مسلم بن أبي مسلم الجرمي، قال: ثنا مخلد بن الحسين، عن هشام - وهو ابن حسان -، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ، فذكره. وفيه قائل "ألم تسمع إلى قول الله " إنما هو أبو هريرة. والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره ٨/١٧ برواية الطبري هذه. وأخرجه البزار كما في تفسير ابن كثير ٨/١٧ عن محمد بن عبد الرحيم، عن مسلم الجرمي، به. ٣ فتح الباري ٥/٤. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٨/١٧ حدثنا أبي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن - من قوله بلفظ "لا تقولوا زرعنا، ولكن قولوا حرثنا". ٤ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرج ابن جرير ٢٧/١٩٨ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بلفظ "تعجبون". وابن حميد شيخ الطبري ضعيف. ٥ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرج ابن جرير ٢٧/١٩٩ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثني ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن بلفظ "تندمون". ٦ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرج عبد الرزاق ٢/٢٧٢ عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ قال: تفكهون شبه التندم. وقال مجاهد: تفكهون تعجّبون ".
[ ٣ / ١١٧٧ ]
قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ الآية: ٦٦
[٢٨٩٨] وصل ابن أبي حاتم من طريق شعبة عن قتادة ﴿لَمُغْرَمُونَ﴾ لملزمون ١.
[٢٨٩٩] وعند الفريابي من طريق مجاهد: مُلْقُون للشرّ ٢.
قوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ﴾ الآية: ٦٩
[٢٩٠٠] عن مجاهد وقتادة: المزن السحاب، أخرجه الطبري عنهما ٣.
قوله تعالى: ﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ الآية: ٧٠
[٢٩٠١] عن ابن عباس ومجاهد وقتادة ﴿أُجَاجًا﴾: منصبا، أخرجه الطبري عنهم٤.
[٢٩٠٢] أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة: الأجاج المر٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٦. لم أقف على إسناده، وقد علقه البخاري في ترجمة الباب، ولم يذكره ابن حجر في تغليق التعليق. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٦. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٥ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٣ فتح الباري ٥/٢٩. أما أثر مجاهد فأخرجه ابن جرير ٢٧/٢٠٠ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأما أثر قتادة فأخرجه ابن جرير ٢٧/٢٠٠ من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، به. ٤ فتح الباري ٥/٢٩. لم يقع لي في تفسير الطبري عن أحد منهم. والله أعلم. ٥ فتح الباري ٥/٢٩. أخرجه ابن أبي حاتم رقم١٥٢٦٢ - في سورة الفرقان - حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، به. وأخرجه عبد الرزاق ٢/٧٠ - في سورة الفرقان أيضا - عن معمر، عن قتادة، به.
[ ٣ / ١١٧٨ ]
قوله تعالى: ﴿وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ الآية: ٧٣
[٢٩٠٣] روى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ للمسافرين١.
[٢٩٠٤] ومن طريق قتادة والضحاك مثله٢.
[٢٩٠٥] ومن طريق مجاهد قال: للمقوين أي المستمتعين المسافر والحاضر٣.
قوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ الآية: ٧٥
[٢٩٠٦] وروى مسلم من طريق أبي زميل عن ابن عباس قال "مطر
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٣٢. أخرجه ابن جرير ٢٧/٢٠١ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/٢٤ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس. ٢ فتح الباري ٦/٣٣٢. أما أثر قتادة فأخرجه ابن جرير ٢٧/٢٠٢ حدثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ قال: للمسافرين. وأما أثر الضحاك فأخرجه ابن جرير ٢٧/٢٠٢ قال: حُدِّثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ قال: للمسافرين. ٣ فتح الباري ٦/٣٣٢. أخرجه ابن جرير ٢٧/٢٠٢ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، به. وأخرج ٢٧/٢٠٢ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بلفظ "للمستمتعين الناس أجمعين".
[ ٣ / ١١٧٩ ]
الناس على عهد رسول الله ﷺ" فذكر نحو حديث زيد بن خالد في الباب١، وفي آخره "فأنزلت هذه الآية ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ إلى قوله ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ ٢.
[٢٩٠٧] قال الفراء حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور عن المنهال بن عمرو٣ قال: قرأ عبد الله ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ قال: بمحكم القرآن، وكان ينزل على النبي ﷺ نجوما٤.
[٢٩٠٨] وعند عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ قال: بمنازل النجوم، قال ٥: وقال الكلبي: هو القرآن أنزل نجوما. انتهى٦.
_________________
(١) ١ وهو قوله "صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحيبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف النبي ﷺ أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب". [البخاري، رقم ١٠٣٨] . ٢ فتح الباري ٢/٥٢٢-٥٢٣. وتمامه - كما في صحيح مسلم - "فقال النبي ﷺ "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر"، قالوا: هذه رحمة الله وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، قال: فنزلت هذه الآية، فذكرها. وقد أخرجه مسلم في صحيحه رقم١٢٧-٧٣ - في الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء - من هذه الطريق. ٣ المنهال بن عمرو الأسدي، مولاهم، الكوفي، صدوق، ربما وَهِم، أخرج له البخاري والأربعة. انظر ترجمته في: التهذيب ١٠/٢٨٣، والتقريب ٢/٢٧٨. ٤ فتح الباري ٨/٦٢٧. ٥ القائل هو معمر كما يتضح ذلك من رواية عبد الرزاق. ٦ فتح الباري ٨/٦٢٧. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧٣ به سندا ومتنا.
[ ٣ / ١١٨٠ ]
[٢٩٠٩] ويؤيده ما أخرج النسائي والحاكم من طريق حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نزل القرآن جميعا ليلة القدر إلى السماء، ثم فُصِّل، فنزل في السنين، وذلك قوله ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ ١.
قوله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ الآية: ٨٢
[٢٩١٠] أخرج عبد بن حميد من طريق أبي عبد الرحمن السلمي عن علي مرفوعا ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ قال: وتجعلون شكركم تقولون مطرنا بنوء كذا ٢.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٦٢٧. أخرجه النسائي في التفسير رقم٥٨٥ من طريق أبي عوانة، وابن جرير ٢٧/٢٠٣، والحاكم ٢/٤٧٧ كلاهما من طريق هشيم، عن حصين، به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وفي إسناد ابن جرير زيادة بين حصين وسعيد، وهو "حكيم بن جُبير"، وهو ضعيف جدا. وكذا أخرجه الطبراني في الكبير ج١٢/رقم١٢٤٢٦ من طريق شريك، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٢٣ رواه الطبراني، وفيه حكيم بن جبير وهو متروك. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٥ وعزاه للنسائي وابن جرير، ومحمد بن نصر والحاكم وصححه، وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان. ٢ فتح الباري ٢/٥٢٣. أخرجه الإمام أحمد في مسنده ١/١٠٨ والترمذي رقم٣٢٩٥ - في تفسير سورة الواقعة - حدثنا أحمد ابن منيع، قالا: حدثنا الحسين بن محمد - وهو المروزي -، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٨/٢٣ عن أبيه، عن مخول بن إبراهيم النهدي، وابن جرير ٢٧/٢٠٧-٢٠٨ عن محمد بن المثنى، عن عبيد الله بن موسى، وعن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي بكير، أربعتهم عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، به مرفوعا. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث إسرائيل، ورواه سفيان الثوري عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي نحوه ولم يرفعه. أهـ. والحديث ذكره الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي رقم٦٤٩ وقال: ضعيف الإسناد. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/٢٩ وزاد نسبته إلى أحمد بن منيع وعبد ابن حميد وابن المنذر والخرائطي في مساوئ الأخلاق وابن مردويه والضياء في المختارة عن علي مرفوعا.
[ ٣ / ١١٨١ ]
[٢٩١١] روى سعيد بن منصور عن هشيم عن أبي بشر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس أنه كان يقرأ "وتجعلون شكركم أنكم تكذبون"، وهذا إسناد صحيح، ومن هذا الوجه أخرجه ابن مردويه في التفسير المسند ١.
قوله تعالى: ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ الآية: ٨٦
[٢٩١١] م - وصل عبد بن حميد في التفسير من طريق ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ غير محاسبين٢.
قوله تعالى: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ الآية: ٨٩
[٢٩١٢] قال الفريابي: حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: جنة ﴿وَرَيْحَانٌ﴾ قال: رزق ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٢/٥٢٢. أخرجه ابن جرير ٢٧/٢٠٨ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، به، ولكن الآية ذكرت فيها كما في المصحف - ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ . وزاد في أوله "قال: ما مُطر قوم قط إلا أصبح بعضهم كافرًا، يقولون: مُطرنا بنوء كذا وكذا". مع أن الحافظ ابن كثير نقلها في تفسيره ٨/٢٣ برواية الطبري هذه، وفيه "وقرأ ابن عباس وتجعلون شكركم أنكم تكذبون "، وبهذا اللفظ ذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور ٨/٣٢ ونسبه إلى ابن جرير. والله تعالى أعلم. ثم قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس، كما صحح الحافظ ابن حجر إسناده كما في الأعلى. ٢ فتح الباري ٨/١٥٦. وصله عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٤/١٧١: أخبرني شبابة، عن ورقاء، به. ٣ فتح الباري ٦/٣٢٢. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٣/٥٠٣ به سندًا ومتنًا. وأخرج ابن جرير ٢٧/٢١١ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ قال: راحة، وقوله "وريحان" قال: الرزق. وذكره ابن كثير في تفسيره ٨/٢٦ عن مجاهد تعليقا بلفظ "فروح وريحان": جنة ورخاء، "وريحان": ورزق.
[ ٣ / ١١٨٢ ]
[٢٩١٣] وأخرجه البيهقي في الشعب من طريق آدم عن ورقاء بسنده بلفظ ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ قال: الروح جنة ورخاء، والريحان رزق١.
قوله تعالى: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ الآية: ٩١
[٢٩١٤] أخرج ابن المنذر من طريق عطاء عن ابن عباس قال: يأتيه الملائكة من قبل الله، سلام لك من أصحاب اليمين: تخبره أنه من أصحاب اليمين٢.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٢٢. ٢ فتح الباري ٨/٦٢٧. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/٣٨ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر، هذا ولم أجده في تفسير الطبري.
[ ٣ / ١١٨٣ ]