قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ الآية: ٤
[٢٤٤١] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ قال: في أصل الكتاب وجملته١.
قوله تعالى:
﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ الآية: ٥
[٢٤٤٢] وصل ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ مشركين، والله لو أن هذا القرآن رفع حيث رده أوائل هذه الأمة لهلكوا، ولكن الله عاد عليهم بعائدته ورحمته فكرره عليهم ودعاهم إليه٢.
[٢٤٤٣] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ أي تكذّبون بالقرآن ثم لا تعاقبون عليه؟ ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٤ به سندا متنا. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه ابن جرير ٢٥/٤٩ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، به نحوه. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
[ ٢ / ١٠٤٢ ]
[٢٤٤٤] وروى الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس قال: أفحسبتم أن نصفح عنكم ولم تفعلوا ما أمرتم به١.
قوله تعالى: ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ الآية: ٨
[٢٤٤٥] وصل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ عقوبة الأولين٢.
[٢٤٤٦] وصل الفريابي عن مجاهد في قوله ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ قال: سُنَنُهم٣.
قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ الآية: ١٣
[٢٤٤٧] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ يعني الإبل والخيل والبغال والحمير٤.
[٢٤٤٨] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ قال: مطيقين٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٤٩ من طريق عطية العوفي، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٤ به سندا ومتنا. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٦-٥٦٧. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٧. قال ابن حجر: وهذا تفسير المراد بالضمير في قوله "له" والأثر أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه ابن جرير ٢٥/٥٥ من طريق ابن أبي نجيح، به. ٥ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٥٥ حدثني علي، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي، به.
[ ٢ / ١٠٤٣ ]
[٢٤٤٩] ومن طريق السدي مثله١.
[٢٤٥٠] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ لا في الأيدي ولا في القوة٢.
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ الآية: ١٥
[٢٤٥١] وصل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿جُزْءًا﴾ عِدلا٣.
[٢٤٥٢] وكذا أخرجه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مثله٤.
قوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ الآية: ١٨
[٢٤٥٣] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٥٥ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ بلفظ "قال: في العبادة، في القوة. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٥ به سندا ومتنا. وأخرجه ابن جرير ٢٥/٥٦ من طريق ابن ثور، عن معمر، ومن طريق سعيد كلاهما عن قتادة، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٩. لم يقع لي عند البخاري في خلق أفعال العباد من هذا الطريق، وإنما من طريق آخر، فقد أخرجه ص ٤٥ حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، عن قتادة، مثله. وأخرجه ابن جرير ٢٥/٥٦ حدثنا بشر، ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، به مثله. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٦٩ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
[ ٢ / ١٠٤٤ ]
الجواري، يقول: جعلتموهن للرحمن ولدا فكيف تحكمون١؟.
[٢٤٥٤] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ قال: البنات ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قال: فما تكلمت المرأة تريد أن تكلم بحجة لها إلا تكلمت بحجة عليها٢.
قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ الآية: ٢٠
[٢٤٥٥] وصل الفريابي من طريق مجاهد في قوله ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾ قال: الأوثان، قال الله ﴿مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ ما تعلمون قدرة الله على ذلك٣.
قوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ الآية: ٢٢
[٢٤٥٦] روى عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ قال: على ملة٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٥ به نحوه. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٥ ثنا شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. وأخرجه ابن جرير ٢٥/٦٠ من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
[ ٢ / ١٠٤٥ ]
[٢٤٥٧] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ أي على دين١.
[٢٤٥٨] ومن طريق السدي مثله٢.
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ الآية: ٢٨
[٢٤٥٩] وصل عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿فِي عَقِبِهِ﴾ ولده٣.
قوله تعالى: ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ الآية: ٣١
[٢٤٦٠] وقد روى عبد بن حميد في تفسيره من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ قال: نزلت في عتبة بن ربيعة وابن عبد ياليل الثقفي٤.
[٢٤٦١] ومن طريق قتادة قال: هما الوليد بن المغيرة وعروة ابن مسعود٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٦. هكذا عزاه لابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، ولم أجده من طريقه، وإنما أخرجه ٢٥/٦٠ من طريق عطية العوفي، عن ابن عباس، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٦٠ حدثنا محمد، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه ابن جرير ٢٥/٦٣ من طرق عن ابن أبي نجيح، به مثله. ٤ فتح الباري ٦/٣١٥. أخرجه ابن جرير ٢٥/٦٥ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٥ فتح الباري ٦/٣١٥. أخرجه ابن جرير ٢٥/٦٥ من طريق ابن ثور، عن معمر، ومن طريق يزيد، عن سعيد كلاهما عن قتادة، به.
[ ٢ / ١٠٤٦ ]
[٢٤٦٢] ورواه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن مجاهد وقال فيه: يعني كنانة١.
[٢٤٦٣] وروى الطبري من طريق السدي قال: هما الوليد بن المغيرة وكنانة ابن عبد بن عمرو بن عمير عظيم أهل الطائف٢.
قوله تعالى: ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾ الآيتان: ٣٣، ٣٤
[٢٤٦٤] وصل الطبري وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مقطعا ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ قال: لولا أن جعل الناس كلهم كفارًا لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة٣.
[٢٤٦٥] وبه في قوله ﴿سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ وهي درج٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣١٥. لم أجده، وانظر ما بعده. ٢ فتح الباري ٦/٣١٥. أخرجه ابن جرير ٢٥/٦٦ من طريق أسباط، عن السدي، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٦٨ وابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٥ كلاهما من طريق أبي صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٧٠ وابن أبي حاتم الموضع السابق كلاهما من طريق أبي صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، به.
[ ٢ / ١٠٤٧ ]
[٢٤٦٦] وبه في قوله ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا﴾ قال: وسُرُر فضة١.
[٢٤٦٧] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: أمة واحدة كفارا٢.
[٢٤٦٨] وروى الطبري من طريق عوف٣ عن الحسن٤ في قوله ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ قال: كفارًا يميلون إلى الدنيا، قال وقد مالت الدنيا بأكثر أهلها وما فعل، فكيف لو فعل٥.
قوله تعالى: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ الآية: ٣٥
[٢٤٦٩] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وَزُخْرُفًا﴾ قال: الذهب٦.
[٢٤٧٠] وعن معمر عن الحسن مثله٧.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٧٠ وابن أبي حاتم الموضع السابق كلاهما من طريق أبي صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٦ به سندًا ومتنًا. ٣ هو عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري أبو سهل البصري المعروف بالأعرابي، روى عن الحسن البصري وغيره، وعنه هوذة بن خليفة وغيره. ثقة. مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب ٨/١٤٨-١٤٩، والتقريب ٢/٨٩. ٤ هو البصري. ٥ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٧٠ حدثنا ابن بشار، قال: هوذة بن خليفة، قال:، ثنا عوف، به نحوه. وهذا إسناد حسن لأجل هوذة، قال عنه ابن حجر: صدوق، وبقية رجاله ثقات. ٦ فتح الباري ٨/٥٦٨. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٦ به سندا ومتنا. ٧ فتح الباري ٨/٥٦٨. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٦ به سندا ومتنا.
[ ٢ / ١٠٤٨ ]
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ الآية: ٣٦
[٢٤٧١] وصل ابن أبي حاتم من طريق شبيب بن بشر١ عن عكرمة عن ابن عباس في قوله: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ قال: يعمى٢.
[٢٤٧٢] وروى الطبري من طريق السدي قال: ﴿وَمَنْ يَعْشُ﴾ أي يعرض٣.
[٢٤٧٣] ومن طريق سعيد عن قتادة مثله٤.
قوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ الآية: ٥٣
[٢٤٧٤] وصل الفريابي عن مجاهد في قوله ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ يمشون معا٥.
_________________
(١) ١ وقع في الفتح "شبيب عن بشر" ولعله تصحيف؛ فإن شبيب بن بشر هو الذي يروي عن عكرمة. انظر: التهذيب ٤/٢٦٩. وانظر رقم ١٩٢٤. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٦. أصل العشو: النظر بغير ثبت لعلة في العين، يقال منه: عشا فلان يعشو عشوا وعشوّا إذا ضعف بصره، وأظلمت عينه، كأن عليه غشاوة. وأما إذا ذهب البصر ولم يبصر، فإنه يقال فيه: عَشِيَ فلان يَعْشَى عشى منقوص. قال ابن جرير: فمن تأول كذلك يجب أن تكون قراءته "ومن يَعْشَ" بفتح الشين. انظر: جامع البيان ٢٥/٧٢، ٧٣. هذا ولم أقف على هذا الأثر مسندا، وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٧٨ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، إلا أني لم أجده في تفسير ابن جرير. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٧٣ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٧٣ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، به. ٥ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
[ ٢ / ١٠٤٩ ]
[٢٤٧٥] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: يعني متتابعين١.
قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾ الآيتان: ٥٥، ٥٦
[٢٤٧٦] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ قال: أغضبونا ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا﴾ قال: إلى النار ﴿وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾ قال: عظة للآخرين٢.
[٢٤٧٧] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ قال: أسخطونا٣.
[٢٤٧٨] وقال عبد الرزاق سمعت ابن جريج يقول: ﴿آسَفُونَا﴾ أغضبونا٤.
[٢٤٧٩] وعن سماك بن الفضل٥ عن وهب بن منبه مثله، وأورده في قصة له مع عروة بن محمد السعدي عامل عمر بن عبد العزيز على اليمن٦.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧ به سندا ومتنا. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٨. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧ به سندًا ومتنًا. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٦. أخرجه ابن جرير ٢٥/٨٤ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٦. لم أجده في تفسير الطبري، وقد أخرج ٢/١٩٧ عن معمر عن قتادة، مثله. ٥ سماك بن الفضل الخولاني، ثقة. انظر ترجمته في: التهذيب ٢/٣٣٢، والتقريب ٤/٢٠٦. ٦ فتح الباري ٨/٥٦٦. =
[ ٢ / ١٠٥٠ ]
[٢٤٨٠] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿سَلَفًا﴾ قال: هم قوم فرعون كفارهم سلفا لكفار أمة محمد١.
[٢٤٨١] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿وَمَثَلًا﴾ عبرة لمن بعدهم٢.
قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ الآية: ٥٧
[٢٤٨٢] وصل الفريابي والطبري عن مجاهد ﴿يَصِدُّونَ﴾ يضجون٣.
[٢٤٨٣] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس٤.
[٢٤٨٤] ومن طريق آخر عن ابن عباس٥.
_________________
(١) = أخرجه عبد الرزاق ٢٥/٢٠٣-٢٠٤ عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ قال: حدثني سماك بن الفضل قال: كنت عند عروة بن محمد جالسا وعنده وهب بن منبه - فذكر القصة، ولفظه "قال: فأتي بعامل فشُكِيَ فأكثروا عليه فقالوا: فعل وفعل وثبتت عليه البينة، قال: فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا فإذا دماؤه تشخب، وقال: أفي زمان عمر بن عبد العزيز تصنع مثل هذا قال: فاستهانها عروة، وكان حليما أيضا فاستلقى على قفاه يضحك، وقال: يعيب علينا أبو عبد الله الغضب وهو يغضب، فقال وهب: قد غضب خالق الأحلام، إن الله يقول: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ يقول: أغضبونا. ١ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. ٤ أخرجه ابن جرير ٢٥/٨٧ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به. ٥ أخرجه ابن جرير ٢٥/٨٧ من طريق عطية العوفي، عنه، مثله. وأخرجه من طريق المغيرة الضبي، عن الصعب بن عثمان، عنه، به. وأخرجه من طريق أبي رزين، عنه، مثله أيضا.
[ ٢ / ١٠٥١ ]
[٢٤٨٥] ومن طريق سعيد عن قتادة في قوله ﴿يَصِدُّونَ﴾ قال: يضجون١.
[٢٤٨٦] وقال عبد الرزاق عن معمر عن عاصم أخبرني زر هو ابن حبيش أن ابن عباس كان يقرؤها ﴿يَصِدُّونَ﴾ يعني بكسر الصاد يقول: يضجون، قال عاصم: وسمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقرأها بضم الصاد٢ ٣.
قوله تعالى: ﴿مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ الآية: ٦٠
[٢٤٨٧] أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ يخلف بعضهم بعضا مكان ابن آدم٤.
قوله تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ الآية: ٧١
[٢٤٨٨] وروى الطبري من طريق السدي قال: "الأكواب" الأباريق التي لا آذان لها٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه ابن جرير ٢٥/٨٧ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، به. ٢ قال ابن جرير: والصواب في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، ولغتان مشهورتان بمعنى واحد، ولم نجد أهل التأويل فرّقوا بين معنى ذلك إذا قرئ بالضم والكسر. وقال الكسائي: هما لغتان بمعنى. بينما قال غيره: بالكسر معناه يضج وبالضم معناه يعرض. وأنكر بعضهم قراءة الضم. فقد روى الطبري من طريق أبي يحيى عن ابن عباس أنه أنكر على عبيد بن عمير قراءته يصدون بالضم. انظر: جامع البيان ٢٥/٨٦، وفتح الباري ٨/٥٦٧. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧-١٩٨ به نحوه. ولكن عنده "أخبرني أبو رزين" بدل "أخبرني زر هو ابن حبيش". ٤ فتح الباري ٨/٥٦٨. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٨ به سندًا ومتنًا. ٥ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه ابن جرير ٢٥/٩٦-٩٧ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، مثله.
[ ٢ / ١٠٥٢ ]
قوله تعالى: ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ الآية: ٧٩
[٢٤٨٩] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿مُبْرِمُونَ﴾ مجمعون١.
قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ الآية:٨٠
[٢٤٩٠] ذكر ابن بشكوال في "المبهمات" من طريق تفسير عبد الغني ابن سعيد الثقفي أحد الضعفاء، بإسناده عن ابن عباس قال في تفسير قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ قال: جلس رجلان عند الكعبة أحدهما من ثقيف وهو الأخنس ابن شريق، والآخر من قريش وهو الأسود بن عبد يغوث، فذكر الحديث٢.
قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ الآية: ٨١
[٢٤٩١] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أول المؤمنين بالله
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٢. قال ابن حجر - عقب ذكره -: "وفي تنزيل هذا على هذا ما لا يخفى". وله شاهد من حديث محمد بن كعب القرظي، أخرجه ابن جرير ٢٥/١٠٠ حدثني عمرو بن سعيد بن يسار القرشيّ، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا عاصم بن محمد العمريّ، عن محمد بن كعب القرظي، ولفظه "قال: بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها، قرشيان وثقفيّ، أو ثقفيان وقرشيّ، فقال واحد من الثلاثة: أترون الله يسمع كلامنا؟ فقال الأوّل: إذا جهرتم سمع، وإذا أسررتم لم يسمع، قال الثاني: إن كان يسمع إذا أعلنتم، فإنه يسمع إذا أسررتم، قال: فنزلت ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ ".
[ ٢ / ١٠٥٣ ]
فقولوا ما شئتم١.
[٢٤٩٢] وقال عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قوله ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ يقول: فأنا أول من عبد الله وحده وكفر بما تقولون٢.
[٢٤٩٣] وروى الطبري من طريق محمد بن ثور عن معمر بسنده قال: "قل إن كان للرحمن ولد في زعمكم، فأنا أول من عبد الله وحده وكذّبكم"٣.
[٢٤٩٤] وأخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: يقول لم يكن للرحمن ولد٤.
[٢٤٩٥] ومن طريق سعيد عن قتادة قال: هذه كلمة في كلام العرب، إن كان للرحمن ولد أي إن ذلك لم يكن٥.
[٢٤٩٦] ومن طريق زيد بن أسلم قال: هذا معروف من قول العرب:
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٧. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٣ به نحوه. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٧-٥٦٨. أخرجه ابن جرير ٢٥/١٠١ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه ابن جرير ٢٥/١٠١ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به. ٥ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه ابن جرير ٢٥/١٠١ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، به مثله. وزاد في آخره "ولا ينبغي".
[ ٢ / ١٠٥٤ ]
إن كان هذا الأمر قط، أي ما كان١.
[٢٤٩٧] ومن طريق السدي "إنْ" بمعنى "لو" أي لو كان للرحمن ولد كنتُ أول من عبده بذلك، لكن لا ولد له٢.
[٢٤٩٨] وأخرج الطبري أيضا عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب: عبد معناه استنكف٣.
قوله تعالى: ﴿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ﴾ الآية: ٨٨
[٢٤٩٩] وأخرج الطبري من وجهين عن قتادة في قوله ﴿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ﴾ قال: هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه ابن جرير ٢٥/١٠٢ حدثني ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو، قال: سألت زيد بن أسلم عن قول الله: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ﴾ - فذكر نحوه. إسناده صحيح، ابن عبد الرحيم شيخ الطبري اسمه أحمد، وقيل محمد بن عبد الله ابن عبد الرحيم، ثقة، روى عن عمرو بن أبي سلمة. أخرج له أبو داود والنسائي. التقريب ٢/١٧٨ وعمرو بن أبي سلمة أخرج له الجماعة، قال عنه ابن حجر: صدوق له أوهام. التقريب ٢/٧١. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه ابن جرير ٢٥/١٠٢ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، به. وقد رجحّه الطبري واستدل له ٢٥/١٠٣. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه ابن جرير ٢٥/١٠١ به نحوه. ولفظه قال "هذا الانكاف، ما كان للرحمن ولد، نكف الله أن يكون له ولد. ومعنى "نكف الله أن يكون له ولد" أي تنزيهه وتقديسه من ذلك. يقال: نَكِفت من الشيء واستنكفت منه: أي أنِفتُ منه، وأنكفته: أي نزّهته عما يُستنكف. انظر: النهاية في غريب الحديث ٥/١١٦. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٩. أخرجه ابن جرير ٢٥/١٠٦ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، به. وزاد "يشكو قومه إلى ربه ".
[ ٢ / ١٠٥٥ ]
قوله تعالى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ﴾ الآية: ٨٩
[٢٥٠٠] أخرج ابن أبي شيبة من طريق عون بن عبد الله١ عن محمد ابن كعب أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ابتداء أهل الذمة بالسلام فقال: نرد عليهم ولا نبدؤهم، قال عون فقلت له: فكيف تقول أنت؟ قال: ما أرى بأسا أن نبدأهم، قلت لم؟ قال لقوله تعالى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ﴾ ٢.
_________________
(١) ١ عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله الكوفي الزاهد، ثقة عابد. مات قبل سنة عشرين ومائة. انظر ترجمته في: التهذيب ٨١٥٣، والتقريب ٢/٩٠. ٢ فتح الباري ١١/٣٩. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٩٦ ونسبه إلى ابن أبي شيبة فقط.
[ ٢ / ١٠٥٦ ]