قوله تعالى: ﴿لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ الآية: ٨
[٢٣٩٠] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ قال: محسوب١.
[٢٣٩١] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ قال: غير منقوص٢.
قوله تعالى: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ الآية: ١٠
[٢٣٩٢] أخرج عبد الرزاق عن معمر عن الحسن ﴿أَقْوَاتَهَا﴾ قال: أرزاقها٣.
[٢٣٩٣] قال: وقال قتادة: جبالها وأنهارها ودوابها وثمارها٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٢ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٥٩. أخرجه ابن جرير ٢٤/٩٣ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٥٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٤ به سندا ومتنا. ٤ فتح الباري ٨/٥٥٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٤ عن معمر عنه، به.
[ ٢ / ١٠٢٦ ]
[٢٣٩٤] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ قال: من المطر١.
قوله تعالى: ﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾ الآية:١١-١٢
[٢٣٩٥] وصل الطبري وابن أبي حاتم على شرط البخاري في الصحة، عن طاوس عن ابن عباس، ولفظ الطبري في قوله ﴿أَتَيْنَا﴾ قال أعطيا، وفي قوله ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا﴾ قالتا أعطينا٢.
[٢٣٩٦] وقد روى الطبري من طريق مجاهد عن ابن عباس ﵄ قال: قال الله ﷿ للسماوات أطلعي الشمس والقمر والنجوم، وقال للأرض: شققي أنهارك وأخرجي ثمارك، ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٢ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٥٦. أخرجه ابن جرير ٢٤/٩٨-٩٩ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن عُليّة، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، به. وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري كما قال ابن حجر. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٠ ثنا علي بن المبارك، كتابة، ثنا زيد بن المبارك، ثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، به. هذا وقد نقل ابن حجر عن عياض قال: ليس أتى هنا بمعنى أعطى، وإنما هو من الإتيان وهو المجيء بمعنى الانفعال للوجود، بدليل الآية نفسها، وبهذا فسره المفسرون أن معناه جيئا بما خلقت فيكما وأظهراه، قالتا: أجبنا، وروي ذلك عن ابن عباس. وتعقّبه ابن حجر قائلا: وكأنه لما رأى عن ابن عباس أنه فسره بمعنى المجيء نفى أن يثبت عنه أنه فسره بالمعنى الآخر، قال: وهذا عجيب؛ فما المانع أن يكون له في الشيء قولان بل أكثر. أهـ. انظر: فتح الباري ٨/٥٥٦-٥٥٧. ٣ فتح الباري ٨/٥٥٧. أخرجه ابن جرير ٢٤/٩٨ حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن مجاهد، به نحوه. ولفظه - في آخره - "قالتا: أعطينا طائعين".
[ ٢ / ١٠٢٧ ]
[٢٣٩٧] أخرج عبد الرزاق من طريق أبي سعيد عن عكرمة عن ابن عباس رفعه قال "خلق الله الأرض في يوم الأحد وفي يوم الاثنين، وخلق الجبال وشقق الأنهار وقدر في كل أرض قوتها يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، ثم استوى إلى السماء وهي دخان" وتلا الآية إلى قوله: ﴿فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾ قال: "في يوم الخميس ويوم الجمعة" الحديث، فهو ضعيف لضعف أبي سعيد وهو البقال١.
قوله تعالى: ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ الآية: ١٢
[٢٣٩٨] أخرج الطبري من طريق أبي جعفر الرازي عن أبي العالية في قوله ﴿فَقَضَاهُنَّ﴾: خلقهن٢.
قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾
[٢٣٩٩] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾ مما أمر به وأراده٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٥٨. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢١٠-٢١١ عن معمر عن ابن عيينة عن أبي سعيد، به نحوه. وتمامه "وكان آخر الخلق آدم خُلق في آخر ساعات يوم الجمعة، فلما كان يوم السبت لم يكن له فيه خلق فقالت اليهود فيه ما قالت، فأنزل الله تكذيبهم: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق:٣٨] . وإسناده ضعيف كما بين ذلك ابن حجر. ٢ فتح الباري ١٣/٤٠٥. هكذا عزاه ابن حجر للطبري، ولم يقع لي في تفسيره. ٣ فتح الباري ٨/٥٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٢ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٢ / ١٠٢٨ ]
قوله تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ﴾ الآية: ١٦
[٢٤٠٠] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾ باردة ﴿نَحِسَاتٍ﴾ مشئومات١.
[٢٤٠١] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿نَحِسَاتٍ﴾ قال: مشائيم٢.
قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ الآية:١٩
[٢٤٠٢] وأخرج الطبري من طريق السدي في قوله ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ قال: عليهم وزعة ترد أولاهم على أخراهم٣.
قوله تعالى:
﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ﴾ الآية: ٢٢
[٢٤٠٣] أخرج الطبري من طريق السدي ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ﴾ قال: تستخفون٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٥٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٤ به سندا ومتنا، وزاد في آخره النكدات. وقال ابن كثير وقوله في أيام نحسات أي: متتابعات. ٢ فتح الباري ٨/٥٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٢ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٠. جاء هذا التفسير في تفسير الطبري عن قتادة - بعد أثر السدي بسطر -، ولعل فيه انتقالا من محل إلى محل آخر عند النسخ. فقد أخرج الطبري ٢٤/١٠٦ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ قال: عليهم وزعة تردّ أولاهم على أُخراهم. أما عن السدي فجاء عنه بلفظ "يحبس أوّلهم على آخرهم". ٤ فتح الباري ٨/٥٦١. أخرجه ابن جرير ٢٤/١٠٨ من طريق أسباط، عن السدي، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٣٢٠ ونسبه إلى ابن جرير عن السدي.
[ ٢ / ١٠٢٩ ]
[٢٤٠٤] ومن طريق مجاهد قال: تتقون١.
[٢٤٠٥] ومن طريق شعبة عن قتادة قال: ما كنتم تظنون أن يشهد عليكم إلخ٢.
قوله تعالى: ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾ الآية: ٢٥
[٢٤٠٦] وقد أخرج الفريابي من طريق مجاهد ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾ قال: شياطين٣.
[٢٤٠٧] وروى الطبري عن مجاهد والسدي في قوله تعالى: ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾ قال: شياطين٤.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا﴾ الآية: ٣٠
[٢٤٠٨] أخرج الفريابي من طريق مجاهد في قوله ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦١. أخرجه ابن جرير ٢٤/١٠٨ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦١. لم أجده في تفسير الطبري من طريق شعبة، وإنما من طريق سعيد. فقد أخرج ٢٤/١٠٨ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾ يقول: وما كنتم تظنون ﴿أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ﴾ حتى بلغ ﴿كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ . ٣ فتح الباري ٨/٥٦٠. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٢ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٦/٣٤٠. أما أثر مجاهد فأخرجه ابن جرير ٢٤/١١١ من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، به. وأما أثر السدي فأخرجه ٢٤/١١١ من طريق أسباط، عنه، به.
[ ٢ / ١٠٣٠ ]
الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا﴾ قال عند الموت١ وكذلك أخرجه الطبري مفرقا في موضعيه٢.
[٢٤٠٩] ومن طريق السدي قال: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ﴾ عند الموت٣.
[٢٤١٠] ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ﴾ وذلك في الآخرة٤.
قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ الآية: ٣٩
[٢٤١١] وقد وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿اهْتَزَّتْ﴾ بالنبات، ﴿وَرَبَتْ﴾ ارتفعت قبل أن تنبت٥.
قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمَّنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ الآية:٤٠
[٢٤١٢] وقال عبد الرزاق: أنبأنا ابن عيينة عن بشر بن تيم٦ قال:
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٠. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٢ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٦٠. أخرجه ابن جرير ٢٤/١١١، ١١٦ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به مفرقا في موضعيه. أعني عند قوله ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾ قال: شياطين، وعند قوله: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا﴾ قال عند الموت. ٣ فتح الباري ٨/٥٦٠. أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٦ من طريق أسباط، عن السدي، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦٠. أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٦ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. ٥ فتح الباري ٨/٥٦٠. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٢-٣٠٣ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٦ بشر بن تيم، ويقال: بشير بن تيم بن مرة، مكي، روى عن عكرمة، وروى عنه ابن عيينة وابن جريج، ذكره ابن أبي حاتم في باب "بشر" مرة، ثم في باب "بشير" مرة أخرى، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: الجرح والتعديل ٢/٣٥٢، ٣٧٢. ووقع في الفتح "بشر بن تميم".
[ ٢ / ١٠٣١ ]
نزلت في أبي جهل وعمار بن ياسر، ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ﴾ أبو جهل ﴿﴾ عمار١.
[٢٤١٣] وذكر الطبري أنه روي عن ابن عباس بإسناد ضعيف قال: ينطلق به إلى النار مكتوفا ثم يرمى به فيها، فأول ما يمس وجهه النار٢.
قوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ الآية: ٤٠
[٢٤١٤] وقد وصل عبد بن حميد من طيق سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ قال: هذا وعيد٣.
[٢٤١٥] وأخرجه عبد الرزاق من وجهين آخرين عن مجاهد٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٤٨. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٨ به سندا ومتنا. ٢ فتح الباري ٨/٥٤٨. ذكره ابن جرير ٢٣/٢١٢ من غير إسناد، وقال وهو قول يُذكر عن ابن عباس من وجه كرهت أن أذكره لضعف سنده. ٣ فتح الباري ٨/٥٦١. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٣ ثنا أبو نعيم، وقبيصة، وأبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٦١. أما الوجه الأول فأخرجه في تفسيره ٢/١٨٩ عن معمر، عن رجل، عن مجاهد، مثله. وأما الوجه الثاني فأخرجه ٢/١٨٩ قال: أنا عمر بن حبيب عن عبد الحميد بن رافع الطهراني، عن فلان بن نافع، عن مجاهد، مثله قال: وعيد.
[ ٢ / ١٠٣٢ ]
قوله تعالى: ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ الآية: ٥٠
[٢٤١٦] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ أي بعملي أنا محقوق بهذا١.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٦٠. أخرجه ابن جرير ٢٥/٣ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٢ / ١٠٣٣ ]