قوله تعالى: ﴿ص﴾ الآية:١
[٢٢٨٢] وروى ابن مردويه من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: ﴿ص﴾ وأشباهها قسم، أقسم الله بها، وهو من أسماء الله١.
قوله تعالى: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ الآية: ٢
[٢٢٨٣] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ﴿فِي عِزَّةٍ﴾ قال: مُعازّين٢.
[٢٢٨٤] وروى الطبري من طريق سعيد عن قتادة في قوله ﴿فِي عِزَّةٍ﴾ قال: في حمية ٣.
قوله تعالى: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌ﴾ الآية: ٧
[٢٢٨٥] وأخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٥٤. أخرجه ابن جرير ٢٣/١١٧ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به مثله. ٢ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٥ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به مثله. ٣ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢٠ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، مثله.
[ ٢ / ٩٩٣ ]
في قوله ﴿الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ قال: النصرانية١.
[٢٢٨٦] وعن السدي نحوه٢.
[٢٢٨٧] وكذا قال عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي٣.
[٢٢٨٨] وقال قتادة: دينهم الذي هم عليه٤.
[٢٢٨٩] وصل الفريابي أيضا عن مجاهد في قوله ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ قال: ملة قريش ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌ﴾ كذب٥.
قوله تعالى: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ﴾ الآية: ١٠
[٢٢٩٠] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿الْأَسْبَابِ﴾ قال: السماء٦.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢٦ حدثنا علي، قال، ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، به مثله. ٢ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢٦ حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي - مثل قول ابن عباس. ٣ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٦٠ به سندا ومتنا. ٤ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٦٠ عن قتادة، نحوه. ولفظه " هو الدين الذي نحن عليه". ٥ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٥ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه، مثله. ٦ فتح الباري ٨/٥٤٣. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٢٩ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به مثله.
[ ٢ / ٩٩٤ ]
[٢٢٩١] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿الْأَسْبَابِ﴾ طرق السماء أبوابها١.
[٢٢٩٢] وقال عبد الرز عن معمر عن قتادة ﴿الْأَسْبَابِ﴾ هي أبواب السماء ٢.
قوله تعالى: ﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ الآية: ١١
[٢٢٩٣] وصل الفريابي من طريق مجاهد في قوله ﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ قال: قريش٣.
[٢٢٩٤] أخرج الطبري من طريق سعيد عن قتادة قال: وعده الله وهو بمكة أنه سيهزم جند المشركين، فجاء تأويلها ببدر٤.
قوله تعالى: ﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ﴾ الآية: ١٣
[٢٢٩٥] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ﴾ قال: القرون الماضية٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٥، ٢٩٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ٢ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٦٠ به سندا وتنا. ٣ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ٤ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٠ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، مثله. ٥ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله.
[ ٢ / ٩٩٥ ]
قوله تعالى:
﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ الآية: ١٥
[٢٢٩٦] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿فَوَاقٍ﴾ قال: رجوع١.
[٢٢٩٧] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: ليس لها مثنويّة٢.
[٢٢٩٨] وروى ابن أبي حاتم من طريق السدي: ﴿مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾: يقول: ليس لهم إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا٣.
قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾ الآية: ١٦
[٢٢٩٩] وصل الفريابي من طريق مجاهد أيضا ﴿قِطَّنَا﴾ قال: عذابنا٤.
[٢٣٠٠] وقد أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿قِطَّنَا﴾ قال: نصيبنا من العذاب، وهو شبيه قولهم ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ﴾ الآية، وقول الآخرين ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ٢ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٦١ به سندا ومتنا. قال ابن حجر: وهي بمعنى قول مجاهد. ٣ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٣ حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، مثله. ٤ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ٥ فتح الباري ٨/٥٤٥. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٦١ به سندا ومتنا. وليس عنده "وهو شبيه قولهم "إلخ
[ ٢ / ٩٩٦ ]
[٢٣٠١] وقد أخرج الطبري من طريق إسماعيل بن أبي خالد قال قوله ﴿قِطَّنَا﴾ أي رزقنا١.
[٢٣٠٢] ومن طريق سعيد بن جبير قال: نصيبنا من الجنة٢.
[٢٣٠٣] ومن طريق السدي نحوه٣.
قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ﴾ الآية: ١٧
[٢٣٠٤] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ﴾ قال: القوة٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٤٥ - ٥٤٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٥ حدثني محمد بن عمر بن علي، قال: ثنا أشعث السجستاني، قال: ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، مثله. قلت: وهذا إسناد حسن، محمد بن عمر بن علي: صدوق، وباقي رجاله ثقات. ٢ فتح الباري ٨/٥٤٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٥ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال، ثنا سفيان، عن ثابت الحدّاد، قال: سمعت سعيد بن جبير، مثله. ومعنى هذا: أنهم سألوا نصيبهم من الدنيا، وسألوا تعجيله لهم في الدنيا. ٣ فتح الباري ٨/٥٤٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٥ حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، نحوه. ولفظه "قالوا: أرنا منازلنا في الجنة حتى نتابعك". ثم قال الطبري: وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إنهم سألوا ربهم تعجيل صِكاكهم بحضوظهم من الخير أو الشر الذي وعد الله عباده أن يؤتيهموها في الآخرة قبل يوم القيامة في الدنيا اشتهزاء بوعيد الله. انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٥. ٤ فتح الباري ٨/٥٤٦. هكذا ذكره ابن حجر من طريق علي بن أبي طلحة، ونسبه إلى الطبري، ولم أجده عنده بهذا الطريق، وإنما أخرجه ٢٣/١٣٦ من طريق العوفي، عنه، مثله. وكذا ذكره ابن حجر في تغليق التعليق ٤/٢٩٦ أيضا برواية الطريق، وساقه من طريق العوفي. نعم أخرج الطبري - كما يأتي عند قوله ﴿أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ - من طريق علي بن أبي طلحة نحوه.
[ ٢ / ٩٩٧ ]
[٢٣٠٥] ومن طريق مجاهد قال: القوة في الطاعة١.
[٢٣٠٦] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ ذا القوة في العبادة٢.
قوله تعالى: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ الآية: ٢٠
[٢٣٠٧] وروى ابن أبي حاتم من طريق أبي بشر عن مجاهد قال: الحكمة الصواب٣.
[٢٣٠٨] ومن طريق ليث عن مجاهد: "فصل الخطاب" إصابة القضاء وفهمه٤.
[٢٣٠٩] ومن طريق ابن جريج عن مجاهد قال: "فصل الخطاب" العدل في الحكم وما قال من شيء أنفذه٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٤٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٦ من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ٢ فتح الباري ٨/٥٤٦. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٦١ به سندا ومتنا. ٣ فتح الباري ٦/٤٥٦. أخرجه سعيد بن منصور في سننه كتاب التفسير ل ١٦٨/ أحدثنا هشيم، وأبو عوانة، عن أبي بشر، عن مجاهد، مثله. وذكره ابن كثير في تفسيره ٧/٥١ عنه تعليقا. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/١٥٤ ونسبه إلى سعيد ابن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد. ٤ فتح الباري ٦/٤٥٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٩ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/١٥٤ ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر. ٥ فتح الباري ٦/٤٥٦. لم أقف على من ذكره غير ابن حجر.
[ ٢ / ٩٩٨ ]
[٢٣١٠] أخرج ابن أبي حاتم من طريق بلال بن أبي بردة١ عن أبيه٢ عن جده قال "أول من قال أما بعد داود النبي ﷺ وهو فصل الخطاب٣.
[٢٣١١] وقال الشعبي: فصل الخطاب قوله أما بعد، وذكره ابن جرير بإسناد صحيح عنه مثله٤.
[٢٣١٢] وروى ابن أبي حاتم من طريق شريح٥ قال: فصل الخطاب
_________________
(١) ١ بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أبو عمرو، قاضي البصرة، روى عن أنس فيما قيل، وأبيه أبي بردة وعمه أبي بكر، وعنه قتادة وثابت البناني ومعاوية ابن عبد الكيم الضال وغيرهم. مُقِلّ، مات سنة نيّف وعشرين ومائة. انظر ترجمته في: التهذيب ١/٤٣٩، والتقريب ١/١٠٩. ٢ هو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل اسمه عامر، وقيل الحارث، روى عن أبيه وغيره. وعنه أولاده سعيد وبلال وحفيده أبو بردة يزيد بن عبد الله بن أبي بردة والشعبي وغيرهم. ثقة، مات سنة أبع ومائة. وقيل غير ذلك، وقد جاوز الثمانين. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب ١٢/٢١، والتقريب ٢/٣٩٤. ٣ فتح الباري ٦/٤٥٦. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٧/٥١ حدثنا عمر بن شبة النمري، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني عبد العزيز بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن بلال بن أبي بردة، به. ٤ فتح الباري ٦/٤٥٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٤٠ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا إسماعيل، عن الشعبي، به. وذكره ابن كثير في تفسيره ٧/٥١ عنه تعليقا. ٥ شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي القاضي، أبو أمية، مخضرم، وقيل له صحبة، استقضاه عمرعلى الكوفة وأقرّه علي وأقام على القضاء بها ستين سنة، وقضى بالبصرة سنة، ثقة. مات قبل الثمانين أو بعدها، وله مائة وثمان سنين أو أكثر. انظر ترجمته في: التهذيب ٤/٢٨٧، والتقريب ١/٣٤٩.
[ ٢ / ٩٩٩ ]
الشهود والأيمان١.
[٢٣١٣] ومن طريق أبي عبد الرحمن السلمي نحوه٢.
قوله تعالى: ﴿وَلا تُشْطِطْ﴾ الآية: ٢٢
[٢٣١٤] روى ابن جرير من طريق قتادة في قوله: ﴿وَلا تُشْطِطْ﴾ أي لا تمل٣.
[٢٣١٥] ومن طريق السدي قال: لا تُحِف٤.
قوله تعالى: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ الآية: ٢٣
[٢٣١٦] وروى الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس قال: إن دعا ودعوت كان أكثر مني، وإن بطشت وبطش كان أشد مني٥.
[٢٣١٧] ومن طريق قتادة قال: معناه قهرني وظلمني٦.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٥٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٤٠ من طريق ابن عليّة ومعتمر، عن داود بن أبي هند - قال في رواية ابن علية - نُبِّئت عن شريح، وقال في رواية معتمر "بلغني أن شريحا قال، فذكر نحوه. ٢ فتح الباري ٦/٤٥٦. لم أجده، هذا وقد أخرج ابن جرير ٢٣/١٤٠ من طريق سفيان، عن أبي حصين، قال: سمعت أبا عبد الرحمن يقول: فصل الخطاب: القضاء. أهـ. والله تعالى أعلم. ٣ فتح الباري ٦/٤٥٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٤٢ من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، به. ٤ فتح الباري ٦/٤٥٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٤٣ من طريق أسباط، عن السدي، به. ٥ فتح الباري ٦/٤٥٧. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٤٤ من طريق العوفي، به. ٦ فتح الباري ٦/٤٥٧. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٤٤ من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، به.
[ ٢ / ١٠٠٠ ]
قوله تعالى: ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾ الآية: ٢٤
[٢٣١٨] وصل ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿فَتَنَّاهُ﴾ قال: اختبرناه١.
قوله تعالى: ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية: ٢٦
[٢٣٩١] قرأت في "كتاب القضاء لأبي علي الكرابيسي أنبأنا الشافعي٢ عن عمه هو محمد بن علي٣ قال: دخل ابن شهاب على الوليد بن عبد الملك فسأله عن حديث "إن الله إذا استرعى عبدًا الخلافة كتب له الحسنات ولم يكتب له السيآت" فقال له: هذا كذب، ثم تلا ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ﴾ - إلى قوله - ﴿بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ فقال الوليد: إن الناس ليغروننا عن ديننا٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٥٧. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٤٦ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. ٢ هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب ابن عبد مناف القرشي المطلبي أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر. رأس الطبقة التاسعة، وهو المجدّد لأمر الدين على رأس المائتين، مات سنة أربع ومائتين، وله أربع وخمسون سنة. انظر ترجمته في: التهذيب ٩/٢٥، والتقريب ٢/١٤٣. ٣ هو محمد بن علي بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ابن عبد مناف المطلبي المكي، روى عن ابن عم أبيه عبد الله بن علي بن السائب والزهري، وعنه الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وقال ثقة، وسبطه إبراهيم بن محمد الشافعي والحسن بن محمد بن أعين ويونس بن محمد المؤدب. انظر ترجمته في: التهذيب ٩/٣١٥، والتقريب ٢/١٩٢. ٤ فتح الباري ١٣/١١٣. وفي معناه ما أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٧/٥٤ حدثنا أبي، حدثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد حدثنا مروان بن جناح حدثني إبراهيم أبو زرعة - وكان قد قرأ الكتاب - أن الوليد بن عبد الملك قال له: أيحاسب الخليفة، فإنك قد قرأت الكتاب الأول، وقرأت القرآن، وفقهت؟ فقلت: يا أمير المؤمنين أقول؟ قال: قل في أمان الله، قلت: يا أمير المؤمنين أنت أكرم على الله أو داود ﵊؟ إن الله - ﷿ - جمع له النبوة والخلافة، ثم توعده في كتابه فقال تعالى: ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية.
[ ٢ / ١٠٠١ ]
قوله تعالى: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ الآية: ٣٠
[٢٣٢٠] وقد أخرج ابن جريج من طريق مجاهد قال: الأواب الرجاع عن الذنوب١.
[٢٣٢١] ومن طريق قتادة قال: المطيع٢.
[٢٣٢٢] ومن طريق السدي قال: هو المسبِّح٣.
قوله تعالى: ﴿الصَّافِنَاتُ﴾ الآية: ٣١
[٢٣٢٣] وصل الفريابي من طريق مجاهد قال: صَفَنَ الفرسُ: رفع إحدى يديه حتى يكون على طرف الحافر٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٥٨. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٦ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٦/٤٥٨. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٧، ١٥٣ من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، بهز ٣ فتح الباري ٦/٤٥٨. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٣٧، ١٥٣ من طريق أسباط، عن السدي، به. ٤ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٢ حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٢ / ١٠٠٢ ]
قوله تعالى: ﴿الْجِيَادُ﴾
[٢٣٢٤] وصل الفريابي من طريق مجاهد "الجياد" السراع١.
[٢٣٢٥] روى ابن جرير من طريق إبراهيم التيمي ٢ أنها كانت عشرين فرسا ذوات أجنحة٣.
قوله تعالى: ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ الآية: ٣٣
[٢٣٢٦] أخرج ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾: يمسح أعراف الخيل وعراقيبها حبًا لها٤.
[٢٣٢٧] وروي من طريق الحسن قال: كشف عراقيبها وضرب أعناقها وقال: لا تشغلني عن عبادة ربي مرة أخرى٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٢ حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، يكنى أبا أسماء الكوفي، العابد، ثقة إلا أنه يرسل ويدلّس، مات سنة اثنتين وتسعين، وله أربعون سنة. انظر ترجمته في: التهذيب ١/١٥٤، والتقريب ١/٤٥-٤٦. ٣ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٤ حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، به. ٤ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٦ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. ٥ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٦ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن، فذكر نحوه.
[ ٢ / ١٠٠٣ ]
قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ الآية: ٣٤
[٢٣٢٨] قال الفريابي: حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ قال: شيطانا يقال له آصف، قال له سليمان كيف تفتن الناس؟ قال: أرني خاتمك أخبرك، فأعطاه، فنبذه آصف في البحر فساخ، فذهب ملك سليمان وقعد آصف على كرسيه، ومنعه الله نساء سليمان فلم يقربهن، فأنكرته أم سليمان، وكان سليمان يستطعم ويعرفهم بنفسه فيكذبونه حتى أعطته امرأة حوتا فطيب بطنه فوجد خاتمه في بطنه فرد الله إليه ملكه، وفر آصف فدخل البحر١.
قوله تعالى:
﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ الآية: ٣٥
[٢٣٢٩] أخرج الطبري من طريق سعيد عن قتادة قال في قوله: ﴿لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ لا أسلبه كما سلبته أول مرة٢.
قوله تعالى: ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ الآية: ٣٦
[٢٣٣٠] روى الفريابي من طريق مجاهد ﴿رُخَاءً﴾: قال: طيبة٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٢، بهسندا ومتنا. وقد نقله ابن كثير في تفسيره ٧/٥٩ مع روايات أخرى في هذا المعنى، ثم عقبها قائلا: "وهذه كلها من الإسرائيليات". ٢ فتح الباري ٨/٥٤٧. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٥٩ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، مثله. ٣ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٢ حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٢ / ١٠٠٤ ]
قوله تعالى: ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾
[٢٣٣١] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾: حيث شاء ١.
قوله تعالى: ﴿مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾ الآية: ٣٨
[٢٣٣٢] روى ابن جرير من طريق السدي قال: مقرنين في الأصفاد: أي يجمع اليدين إلى العنق بالأغلال٢.
قوله تعالى: ﴿فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ الآية: ٣٩
[٢٣٣٣] وصل الفريابي من طريق مجاهد "فامنن" أعط، "بغير حساب" بغير حرج٣.
قوله تعالى: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ الآية: ٤٢
[٢٣٣٤] روى ابن جرير من طريق شعبة عن قتادة في قوله: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ قال: ضرب برجله الأرض فإذا عينان تنبعان فشرب من إحداهما واغتسل من الأخرى٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٢ حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٦٢ من طريق أسباط، عن السدي، به. ٣ فتح الباري ٦/٤٥٩. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٢ حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٦/٤٢٠. لم أجده من طريق شعبة، وإنما من طريق من طريق سعيد، فقد أخرج ابن جرير ٢٣/١٦٦ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد ن عن قتادة، مثله.
[ ٢ / ١٠٠٥ ]
قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ الآية: ٤٥
[٢٣٣٥] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ قال: أولي القوة في العبادة والفقه في الدين١.
[٢٣٣٦] ومن طريق منصور عن مجاهد قال: ﴿وَالْأَبْصَارِ﴾ العقول٢.
قوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴾ الآية: ٥٢
[٢٣٣٧] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿أَتْرَابٌ﴾ قال: أمثال٣.
[٢٣٣٨] وروى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: أتراب مستويات٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٤٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧٠ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به مثله. ٢ فتح الباري ٨/٥٤٦. أخرجه ابن جرير ٢٣/١٧٠ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عنه، مثله. ٣ فتح الباري ٨/٥٤٦. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ٤ فتح الباري ٨/٥٤٦. أخرجه ابن أبي حاتم فيما ذكره السيوطي في الإتقان ٢/٦، ٣٣ حدثنا أبي، قال: حدثني أبو صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به مثله. وأخرجه البيهقي في البعث والنشور ص ١٩٨، ١٩٩ من طريق عثمان بن سعيد، ثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به.
[ ٢ / ١٠٠٦ ]
قوله تعالى: ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ الآية: ٦٣
[٢٣٣٩] وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق مجاهد بلفظ أخطأناهم أم هم في النار لا نعلم مكانهم١.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٤٦. وعلق البخاري عنه بلفظ "أحطنا بهم". أخرجه ابن جرير ٢٣/١٨١، ١٨٢ من طريق ابن أبي نجيح وليث - في أثرين مستقلين - عن مجاهد، نحوه. قال ابن عطية: الزيغ: الميل، والمعنى ليسوا معنا أم هم معنا لكن أبصارنا تميل عنهم فلا تراهم. انظر: المحرر الوجيز ١٤/٤٨.
[ ٢ / ١٠٠٧ ]