قوله تعالى: ﴿ق﴾ الآية: ١
[٢٥٩٤] روى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: ﴿ق﴾ اسم من أسماء القرآن١.
[٢٥٩٥] وعن ابن جريج عن مجاهد قال: جبل محيط بالأرض٢.
قوله تعالى: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ الآية: ٣
[٢٥٩٦] وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج ﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ قال: أنكروا البعث فقالوا من يستطيع أن يرجعنا ويحيينا٣.
قوله تعالى: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ الآية: ٤
[٢٥٩٧] وصل الفريابي عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ من عظامهم٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٣. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٢٣٦ به سندًا ومتنًا. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٣. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٢٣٦ به سندًا ومتنًا. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٣. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٥٨٩ ونسبه إلى ابن المنذر فقط. ٤ فتح الباري ٨/٥٩٣. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٦ به سندا ومتنا. وأخرجه ابن جرير ٢٦/١٤٩ من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
[ ٢ / ١٠٩٤ ]
[٢٥٩٨] وروى الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس قال: ما تأكل الأرض إذا ماتوا١.
[٢٥٩٩] وعن جعفر بن سليمان٢ عن عوف عن الحسن: أي من أبدانهم٣.
قوله تعالى: ﴿فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ الآية: ٥
[٢٦٠٠] وروى الطبري عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ قال: مختلط٤.
[٢٦٠١] ومن طريق سعيد بن جبير ومجاهد قال: ملتبس٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٣. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٤٩ من طريق العوفي، به نحوه. ٢ جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري مولى بني الحريش، روى عن ابن جريج وعوف الأعرابي ومالك بن دينار وغيرهم، وعنه الثوري وابن مبارك وعبد الرزاق وغيرهم، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، مات سنة ثمان وسبعين ومائة. انظر ترجمته في: التهذيب ٢/٨١، والتقريب ١/١٣١. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٣. ٤ فتح الباري ٦/٣٣٣. أخرج ابن جرير ٢٦/١٥٠ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، بلفظ "مختلف". ٥ فتح الباري ٦/٣٣٣. أما أثر سعيد بن جبير فأخرجه ابن جرير ٢٦/١٥٠ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن يمان ن عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عنه. وأما أثر مجاهد فأخرجه ٢٦/١٥٠ من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، به.
[ ٢ / ١٠٩٥ ]
قوله تعالى:
﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ الآية: ٦
[٢٦٠٢] وروى الطبري من طريق مجاهد قال: الفرج الشق١.
قوله تعالى: ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ الآية: ٨
[٢٦٠٣] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿تَبْصِرَةً﴾ بصيرة٢.
[٢٦٠٤] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿تَبْصِرَةً﴾ قال: نعمة من الله عز وجل٣.
قوله تعالى: ﴿فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ الآية: ٩
[٢٦٠٥] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ قال: الحنطة٤.
[٢٦٠٦] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: هو البر والشعير٥.
قوله تعالى: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ الآية: ١٠
[٢٦٠٧] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿بَاسِقَاتٍ﴾ الطوال٦.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٣. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٣. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٣. لم أجد عند عبد الرزاق بهذا اللفظ، فقد أخرج ٢/٢٣٦ عن معمر، عن قتادة بلفظ "تبصرة من الله وذكرى لكل عبد منيب". ٤ فتح الباري ٨/٥٩٣. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٥٢ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. ٥ فتح الباري ٨/٥٩٣. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٦-٢٣٧ به سندًا ومتنًا. ٦ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٦ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٢ / ١٠٩٦ ]
[٢٦٠٨] وروى الطبري من طريق عبد الله بن شداد قال: بُسوقها طولها في قامة١.
[٢٦٠٩] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: يعني طولها٢.
قوله تعالى: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ الآية: ١٥
[٢٦١٠] وقد روى الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ يقول: أفأعي علينا إنشاؤكم خلقا جديدا فتشكوا في البعث٣؟.
قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ الآية: ١٦
[٢٦١١] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ قال: من عرق العنق٤.
قوله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ الآية: ١٨
[٢٦١٢] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ رصد٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٥٣ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن شدّاد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٧ به سندًا ومتنًا. ٣ فتح الباري ٦/٢٨٨. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٦٦ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٤ فتح الباري ٨/٥٩٣. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٥٧ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. ٥ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
[ ٢ / ١٠٩٧ ]
[٢٦١٣] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: يكتب كل ما تكلم به من خير وشر١.
[٢٦١٤] ومن طريق سعيد بن أبي عروبة قال: قال الحسن وقتادة ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾ أي ما يتكلم به من شيء إلا كتب عليه. وكان عكرمة يقول: إنما ذلك في الخير والشر٢.
قوله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ الآية: ٢١
[٢٦١٥] وقال عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال: سائق يسوقها وشهيد يشهد عليها بعملها٣.
[٢٦١٦] وروي نحوه بإسناد موصول عن عثمان٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٤. هكذا عزاه ابن حجر إلى الطبري، ولكن لم يقع لي في تفسيره، وقد ذكره ابن كثير في تفسيره ٧/٣٧٧ تعليقا عن علي بن أبي طلحة، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٤ و١١/٣٠٩. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٥٩ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٧ به سندًا ومتنًا. ٤ فتح الباري ٨/٥٩٤. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٥٩٩ ونسبه إلى عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم في الكنى وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور وابن عساكر. والحديث أخرجه ابن جرير ٢٦/١٦١ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يحيى بن رافع مولى لثقيف، قال: سمعت عثمان بن عفان ﵁ يخطب، فقرأ هذه الآية ﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ قال: سائق يسوقها إلى الله، وشاهد يشهد عليها بما عملت. وأخرجه من طريق حكام، عن إسماعيل، عن أبي عيسى، عن عثمان، مثله. وقد اختار ابن جرير هذا القول، ونقل عنه ابن كثير وأيّده قائلا: هذا هو الظاهر من الآية الكريمة. انظر: تفسير الطبري ٢٦/١٦١، وتفسير ابن كثير ٧/٣٧٩.
[ ٢ / ١٠٩٨ ]
[٢٦١٧] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ الملكان كاتب وشهيد١.
قوله تعالى: ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ الآية: ٢٣
[٢٦١٨] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ﴾ الشيطان الذي قيض له٢.
[٢٦١٩] وقال عبد الرزاق عن قتادة نحوه٣.
قوله تعالى:
﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ الآية: ٣٠
[٢٦٢٠] في رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تزال جهنم يلقى فيها " أخرجه أحمد ومسلم، وفيها "حتى يضع رب العزة فيها قدمه، وفيها فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٨ عن معمر، عن قتادة، قال: قرينه الشيطان.
[ ٢ / ١٠٩٩ ]
قط وعزتك " ١.
[٢٦٢١] وفي حديث أبي بن كعب عند أبي يعلى "وجهنم تسأل المزيد حتى يضع فيها قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط" ٢.
[٢٦٢٢] وفي حديث أبي سعيد عند أحمد "فيلقى في النار أهلها فتقول هل من مزيد ويلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يأتيها ﷿ فيضع قدمه فيها فينزوي فتقول قدني قدني" ٣.
[٢٦٢٣] روى الطبري من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ أي هل من مدخل قد امتلأت٤؟
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٥. أخرجه الإمام مسلم في صحيحه رقم٢٨٤٨-٣٨ - في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء - من طريق سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، بهمطولا. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣/٢٣٤ من هذا الطريق. والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره ٧/٣٨١ برواية الإمام أحمد. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٥. أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٨٢-٣٨٣ حدثنا عقبة بن مُكْرم، حدثنا يونس، حدثنا عبد الغفار بن القاسم، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب - مرفوعا. وأوله "قال: يعرفني الله ﷿ نفسه يوم القيامة، فأسجد سجدة يرضى بها عني " الحديث وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٠٣ ونسبه إلى أبي يعلى، وابن مردويه. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٥. أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣/١٣ حدثنا حسن وروح قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري - مرفوعا. وأوله "افتخرت الجنة والنار، فقالت النار: يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف " الحديث. وذكره ابن كثير في تفسيره ٧/٣٨٢ برواية الإمام أحمد، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦٠٢-٦٠٣ ونسبه إلى أحمد وعبد بن حميد وابن مردويه. ٤ فتح الباري ٨/٥٩٥. هكذا عزاه للطبري، ولم يقع لي في تفسيره.
[ ٢ / ١١٠٠ ]
[٢٦٢٤] ومن طريق مجاهد نحوه١.
[٢٦٢٥] وأخرجه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن عكرمة عن ابن عباس، وهو ضعيف٢.
قوله تعالى: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ الآية: ٣٥
[٢٦٢٦] ونقل الطبري عن علي وغيره في قوله تعالى: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ قال: هو النظر إلى وجه الله٣.
قوله تعالى: ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ الآية: ٣٦
[٢٦٢٧] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿فَنَقَّبُوا﴾ ضربوا٤.
[٢٦٢٨] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ﴾ قال: أثّروا٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٥. أخرج ابن جرير ٢٦/١٦٩ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. ولفظه "قوله ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ قال: وعدها الله ليملأنها، فقال: هلا وفيتكِ؟ قالت: وهل من مَسلك. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٥. لم أقف على إسناده، وقد بيّن ابن حجر أن إسناده ضعيف. ٣ فتح الباري ١٣/٤٣٣. لم يقع لي هذه الرواية في تفسير الطبري عند هذه الآية. ٤ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٥ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٧٦ حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به.
[ ٢ / ١١٠١ ]
قوله تعالى:
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ الآية: ٣٧
[٢٦٢٩] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾ لا يحدث نفسه بغيره١.
[٢٦٣٠] وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في هذه الآية قال: هو رجل من أهل الكتاب ألقى السمع أي استمع للقرآن وهو شهيد على ما في يديه من كتاب الله أنه يجد النبي ﷺ مكتوبا٢.
[٢٦٣١] قال معمر وقال الحسن: هو منافق استمع ولم ينتفع٣.
[٢٦٣٢] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿شَهِيدٌ﴾ شاهد بالقلب٤.
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ الآية: ٣٨
[٢٦٣٣] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: قال اليهود إن الله
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٩ به سندًا ومتنًا. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٩ به سندًا ومتنًا. ٤ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه ابن جرير ٢٦/١٧٨ من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
[ ٢ / ١١٠٢ ]
خلق الخلق في ستة أيام وفرغ من الخلق يوم الجمعة واستراح يوم السبت، فأكذبهم الله فقال ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ أي من إعياء، وأخرجه ابن أبي حاتم١.
[٢٦٣٤] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ من نصب، وأخرجه ابن أبي حاتم٢.
قوله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ الآية:٣٩
[٢٦٣٥] ولابن مردويه من طريق شعبة عن إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي ﷺ في قوله ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ قال: "قبل طلوع الشمس صلاة الصبح، وقبل غروبها صلاة العصر" ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٩ به سندًا ومتنًا. وأخرجه ابن جرير ٢٦/١٧٩ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٤ و٦/٢٨٨. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣١٧ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه ابن جرير ٢٦/١٧٩ من طرق عن ابن أبي نجيح، به. ٣ فتح الباري ٢/٣٣. أخرجه الطبراني في الأوسط رقم٣٣٩٩ حدثنا محمد بن نصر الهمداني، ثنا محمد ابن مصفى، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا داود بن الزبرقان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، به، مثله. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١١٥ وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه داود بن الزبرقان وهو متروك. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦١٠ عن جرير بن عبد الله مرفوعا. ونسبه إلى الطبراني في الأوسط وابن عساكر. قلت: وأصله في البخاري برقم ٥٥٤ من طريق مروان بن معاوية عن إسماعيل، به بلفظ "قال جرير: كنا عند النبي ﷺ فنظر إلى القمر ليلة - يعني البدر - فقال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغْلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا"، ثم قرأ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ .
[ ٢ / ١١٠٣ ]
قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ الآية: ٤٠
[٢٦٣٦] وأخرج الطبري من طريق ابن علية١ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قال ابن عباس في قوله ﴿فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قال: هو التسبيح بعد الصلاة٢.
[٢٦٣٧] وروى الطبري من وجه آخر عن ابن عباس قال: قال لي النبي ﷺ: "يا ابن عباس ركعتان بعد المغرب أدبار السجود"، وإسناده ضعيف٣.
[٢٦٣٨] روى ابن المنذر من طريق أبي تميم الجيشاني ٤ قال: قال أصحاب رسول الله ﷺ في قوله تعالى ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾: هما ركعتان بعد المغرب٥.
_________________
(١) ١ هو إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم الأسدي مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف بابن عُلَيَّة، ثقة حافظ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، وهو ابن ثلاث وثمانين. أخرج له الجماعة. التقريب ١/٥٦-٦٦. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٨. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٨٢ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن أبي نجيح، به. ٣ فتح الباري ٨/٥٩٨. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٨١ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو فضيل، عن رشدين بن كُريب، عن أبيه، عن ابن عباس، به. ٤ هو عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم، أبو تميم الجَيْشاني، مشهور بكنيته، المصري، أصله من اليمن، ولد هو وأخوه سيف في حياة النبي ﷺ وهاجر زمن عمر، ثقة، مخضرم، مات سنة سبع وسبعين. انظر ترجمته في: التهذيب ٥/٣٣٢، والتقريب ١/٤٤. ٥ فتح الباري ٨/٥٩٨. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦١١ ونسبه إلى ابن المنذر ومحمد بن نصر.
[ ٢ / ١١٠٤ ]
[٢٦٣٩] وأخرجه الطبري من طرق عن علي وعن أبي هريرة وغيرهما مثله١.
[٢٦٤٠] وأخرج ابن المنذر عن عمر مثله٢.
[٢٦٤١] وأخرج الطبري من طريق كريب بن يزيد٣ أنه كان إذا صلى الركعتين بعد الفجر والركعتين بعد المغرب قرأ أدبار النجوم وأدبار السجود، أي بهما٤.
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ الآية: ٤٢
[٢٦٤٢] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ﴿يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ يوم يخرجون إلى البعث من القبور٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٥٩٨. أما عن علي فأخرجه ابن جرير ٢٦/١٨٠ من طرق عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، به. ومن طريق ابن جريج، عن مجاهد، عن علي، به. ومن طرق أخرى عنه، به. وأما عن أبي هريرة فأخرجه ٢٦/١٨١ حدثني علي بن سهل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا حماد، قال: ثنا علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة، به. وأما الغير فأخرج عن الشعبي ومجاهد وإبراهيم وابن عباس والحسن، به. ٢ فتح الباري ٨/٥٩٨. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٦١١ ونسبه إلى ابن المنذر ومحمد بن نصر في الصلاة. ٣ لم أقف على ترجمة له. ٤ فتح الباري ٨/٥٩٨. أخرجه ابن جرير ٢٦/١٨١ حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية، قال: ثنا جرير، قال: ثنا حمير بن يزيد الرحبي، عن كريب بن يزيد الرحبي، نحوه. ٥ فتح الباري ٨/٥٩٤. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣١٨ ثنا علي بن المبارك فيما كتب إليّ، ثنا زيد بن المبارك، عن ابن ثور، عن ابن جريج، به.
[ ٢ / ١١٠٥ ]