قوله تعالى: ﴿كهيعص﴾ الآية: ١
[١٥٦٦] روى الحاكم من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: "الكاف من كريم، والهاء من هادي، والياء من حكيم، والعين من عليم، الصاد من صادق" ١.
[١٥٦٧] ومن وجه آخر عن سعيد نحوه لكن قال: يمين بدل حكيم، وعزيز بدل عليم ٢.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه الحاكم ٢/٣٧١-٣٧٢ حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ يعقوب بن يوسف القزويني، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن عطاء ابن السائب، عن سعيد بن جبير، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه عبد الرزاق ٢/٣ ومن طريقه النحاس في معاني القرآن ٤/٣٠٧ وآدم ابن أبي إياس في تفسيره المسمى بتفسير مجاهد ص ٣٨٣ ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات ص٩٤ كلهم من طرق عن عطاء بن السائب، به. وأخرج ابن جرير ١٦/٤٢ من طريق عطاء، عن سعيد قال: كاف من كريم. ولم يذكر في الإسناد "ابن عباس". وقد أورده السيوطي في الدر المنثور ٥/٤٧٨ ونسبه إلى عبد الرزاق وآدم بن أبي إياس وعثمان بن سعيد الدارمي في التوحيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات. ٢ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرج الحاكم ٢/٣٧٢ من طريق شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - فذكر نحوه. ولفظه "قوله ﷿: ﴿كهيعص﴾ قال: كاف من هاد أمين عزيز صادق". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
[ ٢ / ٧٣٥ ]
[١٥٦٨] وللطبري من وجه آخر عن سعيد نحوه، لكن قال: الكاف من كبير ١.
[١٥٦٩] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: ﴿كهيعص﴾ قسم، أقسم الله به، وهو من أسمائه ٢.
[١٥٧٠] ومن طريق فاطمة بنت علي ٣ قالت: كان علي يقول: يا "كهيعص" اغفر لي ٤.
[١٥٧١] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: هي اسم من أسماء القرآن ٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/٤١ من طرق عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد ابن جبير، مثله. وفي بعضها "عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس". ٢ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/٤٤ حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، به مثله. ٣ فاطمة بنت علي بن أبي طالب، روت عن أبيها وقيل لم تسمع منه، وعن أخيها ابن الحنفية وعن أسماء بنت عميس، ثقة، ماتت سنة سبع عشرة ومائة، وقد جاوزت الثمانين. انظر ترجمتها في: التهذيب ١٢/٤٧٠، والتقريب ٢/٦٠٩. ٤ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/٤٤ حدثني محمد بن خالد بن خداش، قال: ثني سالم بن قتيبة، عن أبي بكر الهُذلي، عن عاتكة، عن فاطمة ابنة علي، مثله. ٥ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣ به سندا ومتنا. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير ١٦/٤٥. هذا وقد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور، فمنهم من قال: هي مما استأثر الله بعلمه، فردوا علمها إلى الله، ولم يفسروها. ومنهم من فسّرها، واختلف هؤلاء في معناها، فمن قائل: إنما هي أسماء السور، ومن قائل: هي اسم من أسماء الله تعالى، ومن قائل: هي من أسماء القرآن. ورجّح الطبري ١/٢٢٠ القول بأن كل حرف من هذه الحروف يحوي معان كثيرة لا على معنى واحد. راجع: تفسير الطبري ١/٢٠٥-٢٢٣، وتفسير ابن كثير ١/٥٦-٥٧.
[ ٢ / ٧٣٦ ]
قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ الآيتان: ٥-٦
[١٥٧٢] وأخرج الطبري من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح في قوله تعالى: حكاية عن زكريا ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ قال: العصبة ١.
[١٥٧٣] وفي قوله ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي﴾ قال: يرث مالي ويرث من آل يعقوب النبوة ٢.
[١٥٧٤] ومن طريق قتادة عن الحسن نحوه لكن لم يذكر المال ٣.
[١٥٧٥] ومن طريق مبارك بن فضالة عن الحسن رفعه مرسلا "رحم الله زكريا ما كان عليه من يرث ماله" ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١٢/٨. أخرجه ابن جرير ١٦/٤٦ حدثنا يحيى بن داود الواسطي، قال: ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن أبي صالح، به. وأبو صالح هو باذام مولى أم هانئ ضعيف. ٢ فتح الباري ١٢/٨. أخرجه ابن جرير ١٦/٤٧، ٤٨ من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، به. وانظر ما قبله. ٣ فتح الباري ١٢/٨. أخرجه ابن جرير ١٦/٤٨ من طريق عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن الحسن. ولفظه "قال: نبوته وعلمه". ٤ فتح الباري ١٢/٨. أخرجه ابن جرير ١٦/٤٨ حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن مبارك، عن الحسن، نحوه.
[ ٢ / ٧٣٧ ]
قوله تعالى: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ الآية: ٧
[١٥٧٦] ومن طريق سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ قال: لم يسم يحيى قبله غيره، وأخرجه الحاكم في المستدرك ١.
قوله تعالى: ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ الآية: ٨
[١٥٧٧] وروى الطبري بإسناد صحيح عن ابن عباس قال "ما أدري أكان رسول الله ﷺ يقرأ عتيا أو عسيا ٢.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٦٨. أخرجه الحاكم ٢/٣٧٢ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله ابن موسى، أنبأ إسرائيل، عن سماك بن حرب، به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الفريابي في تفسيره كما في تغليق التعليق ٤/٣٣ حدثنا إسرائيل، عن سماك، به. ٢ فتح الباري ٦/٤٦٨. أخرجه الإمام أحمد في مسنده ١/٢٤٩ عن سُريج بن النعمان، وابن جرير ١٦/٥١ من طريق يعقوب، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، نحوه. وأخرجه أحمد ١/٢٥٧-٢٥٨ عن عثمان، عن جرير، عن حصين، به. وأخرجه الحاكم في مستدركه ٢/٢٤٤ من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حصين، به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٥٨ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند رقم٢٢٤٦، ٢٣٣٢ وقال: شك ابن عباس بين التاء والسين، لا بين ضم العين وكسرها، وقد ثبت في المستدرك النص على أنهما كليهما بالضم، ولكن كتب فيه "جثيا" بدل "عسيا" وهو خطأ مطبعي ظاهر، واللغتان معروفتان بالتاء والسين، والقراء الأربعة عشر قرؤوا "عتيا" بالتاء لا غير، ولكن حمزة والكسائي والأعمش وحفص يكسرون العين، والباقون يضمونها. أما قراءتها "عسيا" بالسين، فهي قراءة شاذة. قال أبو حيان في البحر ٦/١٧٥ و"عن عبد الله ومجاهد "عسيا" بضم السين مكسورة، وحكاها الداني عن ابن عباس، وحكاها الزمخشري في الكشاف ٣/٦ عن أبي ومجاهد، يقال: عتا العود وعسا: لبس". أهـ.
[ ٢ / ٧٣٨ ]
قوله تعالى: ﴿ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ الآية: ١٠
[١٥٧٨] عن عبد الرحمن بن زيد أسلم قال في قوله ﴿ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ وأنت صحيح، فحبس لسانه فكان لا يستطيع أن يتكلم وهو يقرأ التوراة ويسبح ولا يستطيع أن يكلم الناس، أخرجه ابن أبي حاتم عنه ١.
[١٥٧٩] وأخرج من طريق أبي عبد الرحمن السلمي ٢ قال: اعتقل لسانه من غير مرض ٣.
قوله تعالى:
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ الآية: ١٦
[١٥٨٠] وقد روى الطبري من طريق السدي قال: أصاب مريم حيض فخرجت من المسجد فأقامت شرقي المحراب ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٦٨. أخرجه ابن جرير ١٦/٥٢ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، مثله. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٤٨٣ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. ٢ اسمه عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي، المقرئ، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، ثقة ثبت، مات بعد السبعين. أخرج له الجماعة. التقريب ١/٤٠٨. ٣ فتح الباري ٦/٤٦٨. لم أجده عن أبي عبد الرحمن، ولكن أخرج ابن جرير ١٦/٥٢ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس، مثله. ٤ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه ابن جرير ١٦/٥٩ من طريق أسباط، عن السدي، نحوه.
[ ٢ / ٧٣٩ ]
قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ الآية: ١٨
[١٥٨١] وصل عبد بن حميد من طريق عاصم قال: قرأ أبو وائل ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ قال: لقد علمت مريم أن التقي ذو نُهْيَة ١.
قوله تعالى: ﴿مَكَانًا قَصِيًّا﴾ الآية: ٢٢
[١٥٨٢] أخرج الطبري عن مجاهد ﴿قَصِيًّا﴾ قال: قاصيا ٢.
قوله تعالى: ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ الآية: ٢٣
[١٥٨٣] وصل ابن جرير من طريق ابن جريج أخبرني عطاء عن ابن عباس في قوله ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ أي لم أخلق ولم أكن شيئا ٣.
[١٥٨٤] وقال السدي: النسي الحقير ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه عبد بن حميد في تفسيره كما في تغليق التعليق ٤/٣٧ ثنا هاشم بن القاسم، عن المسعودي، عن عاصم، به. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٣٧ ثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، ثنا مسعر، عن عاصم، به. ٢ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه ابن جرير ١٦/٦٣ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٣ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه ابن جرير ١٦/٦٦ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء الخراساني، به. ٤ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرج ابن جرير ١٦/٦٦ من طريق أسباط، عن السدي قال: "نسيا": نُسي ذكري، ومنسيا: تقول: نسي أثري، فلا يرى لي أثر ولا عين.
[ ٢ / ٧٤٠ ]
[١٥٨٥] وروى الطبري من طريق سعيد عن قتادة قال في قوله: ﴿وَكُنْتُ نَسْيًا﴾ أي شيئا لا يذكر ١.
قوله تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ الآية: ٢٤
[١٥٨٦] أورد الحاكم في المستدرك وابن أبي حاتم من طريق الثوري والطبري من طريق شعبة كلاهما عن أبي إسحاق عن البراء ﴿سَرِيًّا﴾: نهر صغير بالسُّريانية ٢.
[١٥٨٧] وأخرجه ابن مردويه من طريق آدم عن إسرائيل به، لكن لم يقل بالسريانية وإنما قال البراء: السري الجدول وهو النهر الصغير ٣.
[١٥٨٨] وروى الطبري من طريق حصين عن عمرو بن ميمون ٤
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه ابن جرير ١٦/٦٦ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، به بلفظ "شيئا لا يعرف ولا يذكر". ٢ فتح الباري ٦/٤٧٩. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن جرير ١٦/٦٩ من طريق شعبة، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/٦-٧ والحاكم في المستدرك ٢/٣٧٣ من طريق الثوري كلاهما عن أبي إسحاق، به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. ٣ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه ابن مردويه في التفسير كما في تغليق التعليق ٤/٣٨ حدثنا أبو عمرو، ثنا محمد ابن عبد الوهاب، ثنا آدم، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، به. وأخرجه آدم بن أبي إياس في تفسيره المسمى بتفسير مجاهد ص ٣٨٦ عن إسرائيل، به. ٤ عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله ويقال أبو يحيى الكوفي، أدرك الجاهلية ولم يلق النبي ﷺ، وروى عن عمر وابن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي ذر وغيرهم، وعنه سعيد ابن جبير والربيع بن خثيم وأبو إسحاق السبيعي وحصين بن عبد الرحمن وغيرهم. ثقة عابد، نزل الكوفة، مات سنة أربع وسبعين، وقيل بعدها. انظر ترجمته في: التهذيب ٨/٩٦، والتقريب ٢/٨٠.
[ ٢ / ٧٤١ ]
قال: السري الجدول١.
[١٥٨٩] ومن طريق الحسن البصري قال: السري هو عيسى، وهذا شاذ ٢.
[١٥٩٠] وقد روى ابن مردويه في تفسيره من حديث ابن عمر مرفوعا: "السري في هذه الآية نهر أخرجه الله لمريم لتشرب منه" ٣.
قوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ الآية: ٢٦
[١٥٩١] وقد ثبت من حديث أبي بن كعب وأنس بن مالك أن معنى قوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ أي صمتا، أخرجه الطبراني وغيره ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه ابن جرير ١٦/٦٩ حدثنا يعقوب وأبو كريب، قالا: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عمرو بن ميمون، به. ٢ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه ابن جرير ١٦/٧٠ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، به. وإسناده صحيح، ولكنه شاذ كما قال ابن حجر. ٣ فتح الباري ٦/٤٧٩ - ٤٨٠. أخرجه الطبراني في الكبير ج ١٢/رقم١٣٣٠٣ حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا يحيى ابن عبد الله البابُلتي، حدثنا أيوب بن نَهيك، سمعت عكرمة مولى ابن عباس يقول: سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول - فذكر مثله. وقال ابن كثير في تفسيره ٥/٢١٩ "وهذا حديث غريب جدًا من هذا الوجه، وأيوب بن نهيك هذا الحبلي، قال فيه أبو حاتم الرازي: ضعيف، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو الفتح الأزدي متروك الحديث ". أهـ. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٥٨ وقال: رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي وهو ضعيف. قلت: وله شاهد من حديث البراء بن عازب تقدم قريبا. ٤ فتح الباري ٩/٤٤٠. أما حديث أنس بن مالك فأخرجه ابن جرير ١٦/٧٤ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: سمعت أنس بن مالك في هذه الآية ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ صمتا. وأما حديث أبي بن كعب فلم أقف عليه، وقال السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٠٦ "وأخرج ابن الأنباري، عن الشعبي قال: في قراءة أبي بن كعب ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ صمتا".
[ ٢ / ٧٤٢ ]
قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ الآية: ٢٧
[١٥٩٢] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿فَرِيًّا﴾ عظيما ١.
[١٥٩٣] ومن طريق سعيد عن قتادة كذلك ٢.
قوله تعالى:
﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ الآية: ٢٩
[١٥٩٤] أخرج ابن أبي حاتم من طريق ميمون بن مهران قال: لما قالوا لمريم ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ إلخ أشارت إلى عيسى أن كلموه، فقالوا: تأمرنا أن نكلم من هو في المهد زيادة على ما جاءت به من الداهية ٣.
قوله تعالى: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا﴾ الآية: ٣٨
[١٥٩٥] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ يقول: الكفار يومئذ أسمع شيء وأبصره،
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه ابن جرير ١٦/٧٦ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. ٢ فتح الباري ٦/٤٧٩. أخرجه ابن جرير ١٦/٧٧ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ قال: عظيما. ٣ فتح الباري ٩/٤٤٠. ذكره ابن كثير في تفسيره ٥/٢٢٢ عنه تعليقا.
[ ٢ / ٧٤٣ ]
وهم اليوم لا يسمعون، ولا يبصرون ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ١.
[١٥٩٦] وعند عبد الرزاق عن قتادة ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ يعني يوم القيامة ٢.
[١٥٩٧] زاد الطبري من وجه آخر عن قتادة: سمعوا حين لا ينفعهم السمع، وأبصروا حين لا ينفعهم البصر ٣.
قوله تعالى: ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ الآية: ٤٦
[١٥٩٨] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ لأشتمنك ٤.
[١٥٩٩] ومن وجه آخر عن ابن عباس قال: الرجم الكلام ٥.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٤٢٧. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٨ ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، به مثله. وهكذا فسره ابن كثير ٥/٢٢٧. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥١١ ونسبه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. ٢ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه عبد الرزاق ٢/٨ عن معمر، عن قتادة، مثله، لكن عند قوله ﴿يَوْمَ يَأْتُونَنَا﴾ . ٣ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/٨٦ من طريق يزيد، عن سعيد، عنه، مثله. ٤ فتح الباري ٨/٤٢٧. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٨ ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥١٣ ونسبه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. ٥ فتح الباري ٨/٤٢٧. قال الطبري: ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ يقول: لأرجمنك بالكلام وذلك السبّ، والقول القبيح. التفسير ١٦/٩٠.
[ ٢ / ٧٤٤ ]
قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ الآية: ٤٧
[١٦٠٠] عن ابن عباس ﴿حَفِيًّا﴾ لطيفا، أخرجه ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عنه ١.
قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ الآية: ٥٧
[١٦٠١] وقد روى الطبري أن كعبا قال لابن عباس في قوله تعالى ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ أن إدريس سأل صديقا له من الملائكة فحمله بين جناحيه ثم صعد به، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت فقال له أريد أن تعلمني كم بقي من أجل إدريس؟ قال: وأين إدريس؟ قال: هو معي، فقال: إن هذا لشيء عجيب، أمرت بأن أقبض روحه في السماء الرابعة، فقلت: كيف ذلك وهو في الأرض؟ فقبض روحه، فذلك قوله تعالى ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ ٢.
قوله تعالى: ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ الآية:٥٨
[١٦٠٢] أسند الطبري عن عمر أنه قرأ هذه الآية ﴿وَبُكِيًّا﴾ فسجد ثم قال: ويحك هذا السجود فأين البكاء؟ ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٤٦٨. أخرجه ابن جرير ١٦/٩٢ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. ٢ فتح الباري ٦/٣٧٥. أخرجه ابن جرير ١٦/٩٦ حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني جرير ابن حازم، عن سليمان الأعمش، عن هلال بن يساف، قال: سأل ابن عباس كعبا وأنا حاضر - فذكر نحوه. قال ابن حجر - عقبه ـ: وهذا من الإسرائيليات، والله أعلم بصحة ذلك. ٣ فتح الباري ٨/٤٢٨. أخرجه ابن جرير ١٦/٩٨ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قرأ عمر بن الخطاب سورة مريم فسجد، فذكره. ولم يقل قرأ هذه الآية. قال ابن حجر: كذا قال، وكلام عمر يحتمل أن يريد الجماعة أيضا. أي: أين القوم البكي؟
[ ٢ / ٧٤٥ ]
قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ الآية: ٥٩
[١٦٠٣] أخرج الطبري وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ قال: خسرانا ١.
[١٦٠٤] وروى ابن أبي حاتم من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ٢ عن أبيه في هذه الآية قال: الغي واد في جهنم بعيد القعر خبيث الطعم، أخرجه الحاكم والطبري أيضا ٣.
[١٦٠٥] ومن طريق عبد الله بن عمرو بن العاص مثله ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٣٢ و٨/٤٢٧. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٠ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. ٢ أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، مشهور بكنيته، ويقال: اسمه عامر، روى عن أبيه ولم يسمع منه وعن أبي موسى الأشعري وكعب بن عجرة وعائشة والبراء بن عازب وغيرهم. وعنه إبراهيم النخعي وأبو إسحاق السبيعي ومجاهد بن جبر وغيرهم. ثقة، مات بعد سنة ثمانين. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب ٥/٦٥، والتقريب ٢/٤٤٨. ٣ فتح الباري ٦/٣٣٢-٣٣٣ و٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٠ حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، نحوه. ولفظه "نهر في جهنم" بدل "واد في جهنم". وإسناده منقطع؛ فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه الحاكم ٢/٣٧٤ من طريق إبراهيم بن الحسين، ثنا شعبة، به. وذكره ابن كثير في تفسيره ٥/٢٤٠ تعليقا عن سفيان الثوري وشعبة ومحمد بن إسحاق ثلاثتهم عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، به. ٤ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٠ حدثنا محمد بن بشار، قال، ثنا عمرو بن عاصم، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو، مثله، بدون قوله "بعيد القعر".
[ ٢ / ٧٤٦ ]
[١٦٠٦] ومن طريق أبي أمامة مرفوعا مثله وأتم منه ١.
قوله تعالى: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ الآية: ٦٤
[١٦٠٧] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾ الآخرة، ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ الدنيا، ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ما بين النفختين ٢.
[١٦٠٨] روى عبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق عكرمة قال: أبطأ جبريل في النزول أربعين يوما، فقال له النبي ﷺ: يا جبريل ما نزلت حتى اشتقت إليك، قال: أنا كنت أشوق إليك، ولكني مأمور، وأوحى الله إلى جبريل قل له ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ ٣.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٠ حدثني عباس بن أبي طالب، قال: ثنا محمد بن زياد بن رزان، قال: ثنا شرقي بن قطامي، عن لقمان بن عامر الخزاعي، عن أبي أمامة - مرفوعا. ولفظه "قال لقمان: جئت أبا أمامة صدي بن عجلان الباهلي، فقلت: حدِّثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ، قال: فدعا بطعام، ثم قال: قال رسول الله ﷺ: "لو أن صخرة زنة عشر أواق قذف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها خمسين خريفا، ثم تنتهي إلى غي وأثام"، قال: قلت: وما غيّ وما أثام؟ قال: "بئران في أسفل جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار، وهما اللتان ذكر الله في كتابه ﴿أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾، وقوله في الفرقان ﴿وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الآية ٦٨] . ٢ فتح الباري ٨/٤٢٩. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩ به سندا ومتنا. ٣ فتح الباري ٨/٤٢٩. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٥/٢٤٤ من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة - مرسلا هكذا. قال ابن كثير عقبه: وهو غريب. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٣٠ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم فقط.
[ ٢ / ٧٤٧ ]
[١٦٠٩] وروى الطبري من طريق العوفي وابن مردويه من طريق سماك بن حرب عن سعيد بن جبير كلاهما عن ابن عباس قال: احتبس جبريل عن النبي ﷺ ١.
[١٦١٠] وروى ابن مردويه في سبب ذلك من طريق زياد النميري ٢ عن أنس قال: سئل النبي ﷺ أي البقاع أحب إلى الله وأيها أبغض إلى الله؟ قال: "ما أدري حتى أسأل"، فنزل جبريل وكان قد أبطأ عليه " الحديث ٣.
[١٦١١] وعند ابن إسحاق من وجه آخر عن ابن عباس "إن قريشا لما سألوا عن أصحاب الكهف فمكث النبي ﷺ خمس عشرة ليلة لا يحدث الله له في ذلك وحيا، فلما نزل جبريل قال: له: أبطأت" فذكره ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٤٢٩. أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٣ من طريق العوفي عن ابن عباس، به. وتمامه "فوجد رسول الله ﷺ من ذلك وحزن، فأتاه جبريل فقال: يا محمد ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ . أهـ. والعوفي ضعيف. ٢ زياد بن عبد الله النميري البصري، روى عن أنس، ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء، وقال: منكر الحديث يروي عن أنس أشياء لاتشبه حديث الثقات تركه ابن معين. أهـ. أخرج له الترمذي. انظر ترجمته في: التهذيب ٣/٣٦٥-٣٦٦ والتقريب ١/٢٦٩. ٣ فتح الباري ٨/٤٢٩. وذكره الحافظ في موافقة الخُبر الخَبر ١/١٠ وقال: وفي إسناده زياد النميري، وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٥٣٠ ونسبه إلى ابن مردويه فقط. وتمامه "فقال: لقد أبطأت عليّ حتى ظننت أن بربي عليّ موجدة! فقال: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ . ٤ فتح الباري ٨/٤٢٩. ذكره ابن إسحاق في السيرة سيرة ابن هشام ١/٣١٣ من غير إسناد نحوه.
[ ٢ / ٧٤٨ ]
قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ الآية: ٦٤
[١٦١٢] أخرج البزار، وقال: سنده صالح، وصححه الحاكم من حديث أبي الدرداء رفعه "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته؛ فإن الله لم يكن ينسى شيئا، ثم تلا هذه الآية ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ ١.
قوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ الآية: ٦٥
[١٦١٣] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ يقول: هل تعلم له مثلا أو شبها، وأسنده البيهقي عن ابن عباس ٢.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١٣/٢٦٦. أخرجه البزار في مسنده كشف الأستار، رقم١٢٣، ٢٢٣١ وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٥/٢٤٥ والحاكم في مستدركه ٢/٣٧٥ والبيهقي في الكبرى ١٠/١٢ كلهم من طرق عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء - مرفوعا مثله. قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد وإسناده صالح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١/١٧٦ و٧/٥٨ وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير وإسناده حسن ورجاله موثوقون. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٣١ وزاد نسبته إلى ابن المنذر والطبراني وابن مردويه. ٢ فتح الباري ٦/٤٦٨ و١٣/٣٥٦. أخرجه ابن جرير ١٦/١٠٦، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٢٨٠، وفي الاعتقاد ص٤٥، وابن مردويه في التفسير كما في تغليق التعليق ٤/٣٦ من طرق عن امعاوية بن صالح ن عن علي بن أبي طلحة، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٣١ وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم.
[ ٢ / ٧٤٩ ]
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ الآية: ٧١
[١٦١٤] ففي حديث حفصة أنها لما سمعت "لا يدخل النار أحد ممن شهد بدرا والحديبية" قالت: أليس الله يقول ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ فأجيبت بقوله ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ الآية ١.
قوله تعالى: ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ الآية: ٧٣
[١٦١٥] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ قال: مجلسا ٢.
قوله تعالى: ﴿هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ الآية: ٧٤
[١٦١٦] ولابن أبي حاتم من طريق أبي ظبيان ٣ عن ابن عباس قال: الأثاث المتاع، والرئي المنظر ٤.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١/ ١٩٧. أخرجه أحمد ٦/٢٨٥ ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر - امرأة زيد بن حارثة - عن حفصة، نحوه. وأخرجه ٦/٣٦٢ من وجه آخر عن الأعمش، بهذا الإسناد عن أم مبشر، به من حديثها، قالت: كان رسول الله ﷺ في بيت حفصة - فذكر الحديث مثله. وذكره ابن كثير في تفسيره ٥/٢٥٠ عن أحمد بهذين الإسنادين. ٢ فتح الباري ٨/٤٢٨. أخرجه عبد الرزاق ٢/١١ به. ٣ اسمه حصين بن جندب بن الحارث الجنبي - نسبة إلى جنب قبيلة من اليمن - أبو ظبيان الكوفي، روى عن عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس وغيرهم، وعنه ابنه قابوس وأبو إسحاق السبيعي وسلمة بن كهيل والأعمش وغيرهم. ثقة، مات سنة تسعين، وقيل غير ذلك. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب ٢/٣٢٧، والتقريب ١/١٨٢. ٤ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٨ حدثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، به. وأخرجه ابن جرير ١٦/١١٧ من طريق سفيان، عن الأعمش، به.
[ ٢ / ٧٥٠ ]
[١٦١٧] ومن طريق رزين قال: الثياب ١.
[١٦١٨] ومن طريق الحسن البصري قال: الصور ٢.
[١٦١٩] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿أَثَاثًا﴾ مالا ٣.
[١٦٢٠] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ قال: أكثر أموالا وأحسن صورا ٤.
[١٦٢١] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿وَرِئْيًا﴾ منظرا ٥.
قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا﴾ الآية: ٧٥
[١٦٢٢] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿فَلْيَمْدُدْ﴾ فليدعه ٦
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٤٢٧. ٢ فتح الباري ٨/٤٢٧. انظر ما يأتي برقم ١٦٢٠. ٣ فتح الباري ٨/٤٢٧. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٩ ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي، به مثله. ٤ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه عبد الرزاق ٢/١١ به سندا ومتنا. ٥ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/١١٧ حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، به مثله. ٦ قال ابن حجر: أي يمهله إلى مدة، وهو لفظ الأمر والمراد به الإخبار.
[ ٢ / ٧٥١ ]
الله في طغيانه"١.
[١٦٢٣] وروى ابن أبي حاتم من طريق حبيب بن أبي ثابت٢ قال: في حرف أبي بن كعب "قل من كان في الضلالة فإن الله يزيده ضلالة"٣.
قوله تعالى: ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ الآية: ٨٣
[١٦٢٤] عند عبد الرزاق عن قتادة في قوله ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ قال: تزعجهم إزعاجا في معاصى الله ٤.
[١٦٢٥] وعند ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس "تغريهم إغراء"٥.
[١٦٢٦] ومن طريق السدي: تطغيهم طغيانا ٦.
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ الآية: ٨٥
[١٦٢٧] وأخرج الطبري عن علي في تفسير هذه الآية فقال: أما والله
_________________
(١) ١ فتح الباري ٨/٤٢٨. وذكره البخاري عنه تعليقا بلفظ "فليدعه". أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٥٠ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ٢ حبيب بن أبي ثابت: قيس، ويقال: هند بن دينار الأسدي، مولاهم، أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، مات سنة تسع عشرة ومائة. أخرج له الجماعة. التقريب ١/١٤٨. ٣ فتح الباري ٨/٤٢٨. ٤ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢ ومن طريقه ابن جرير ١٦/١٢٥ قال: أنا معمر، عن قتادة في قوله ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ قال: تزعجهم إزعاجا في معاصى الله. ٥ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/١٢٥ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. ٦ فتح الباري ٨/٤٢٧.
[ ٢ / ٧٥٢ ]
ما يحشرون على أرجلهم ولا يساقون سوقا، ولكن يؤتون بنوق لم تر الخلائق مثله، عليها رحال الذهب وأزمتها الزبرجد فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة ١.
قوله تعالى: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ الآية: ٨٦
[١٦٢٨] روى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ قال: عطاشا ٢.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١١/٣٨١. أخرجه ابن جرير ١٦/١٢٦ حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، به موقوفا. قلت: وفيه إسناده "عبد الرحمن بن إسحاق" ضعيف - كما سيأتي ـ. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٣/١١٩، رقم١٥٨٦١ وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/١٥٥ وابن أبي ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٥/٢٥٩ والحاكم في مستدركه ٢/٣٧٧ وأبو نعيم في صفة الجنة ٢/١٣٤، رقم٢٨١ كلهم من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، وتعقبه الذهبي قائلا: بل عبد الرحمن هذا لم يرو له مسلم، ولا لخاله النعمان وضعفوه. كما أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٥٨ وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف. قلت: ونسبته إلى أحمد وهم من الهيثمي ﵀، إذ هو من زيادات ابنه. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٣٩ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في البعث. هذا ولبعضه شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الشيخان عنه قال: قال رسول الله ﷺ "يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق: راغبين وراهبين واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا ". البخاري: رقم٦٥٢٢، ومسلم: رقم٢٨٦١. ٢ فتح الباري ٦/٣٣٢ و٨/٤٢٧. أخرجه ابن جرير ١٦/١٢٧ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، مثله.
[ ٢ / ٧٥٣ ]
[١٦٢٩] ومن طريق مجاهد قال: منقطعة أعناقهم من الظمأ ١.
قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾ الآية: ٨٩
[١٦٣٠] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿إِدًّا﴾ قولا عظيما ٢.
[١٦٣١] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿إِدًّا﴾ عوجا ٣.
قوله تعالى: ﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ الآية: ٩٠
[١٦٣٢] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿هَدًّا﴾ قال: هدما ٤.
قوله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ الآية:٩٦
[١٦٣٣] أخرج أحمد والطبراني في "الأوسط" عن ثوبان عن النبي ﷺ
_________________
(١) ١ فتح الباري ٦/٣٣٢. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٤١ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. ٢ فتح الباري ١٣/١٨١ و٨/٤٢٧. وذكره البخاري عنه تعليقا. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٩ من طريق معاوية بن صالح، عن علي، به. ٣ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرج الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٩ عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به بلفظ "عظيما". ٤ فتح الباري ٨/٤٣١. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٥١ ثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن عليّ، به.
[ ٢ / ٧٥٤ ]
"إن العبد ليلتمس مرضاة الله تعالى فلا يزال كذلك حتى يقول: يا جبريل إن عبدي فلانا يلتمس أن يرضيني، ألا وإن رحمتي غلبت عليه فيقول جبريل: رحمة الله على فلان، وتقوله حملة العرش" وفيه "ثم يهبط إلى الأرض"، ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ الحديث١.
قوله تعالى: ﴿قَوْمًا لُدًّا﴾ الآية: ٩٧
[١٦٣٤] في تفسير عبد بن حميد من طريق معمر عن قتادة في قوله تعالى ﴿قَوْمًا لُدًّا﴾ قال جُدُلا بالباطل٢.
[١٦٣٥] ومن طريق مجاهد ﴿لُدًّا﴾ قال: "لا يستقيمون"٣.
[١٦٣٦] وأسند ابن أبي حاتم من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن
_________________
(١) ١ فتح الباري ١٠/٤٦٢. أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٥/٢٧٩ عن محمد بن بكر، والطبراني في الأوسط مجمع البحرين، رقم٤٩٧٦ من طريق محبوب بن الحسن، كلاهما عن ميمون بن عجلان الثقفي، عن محمد بن عباد المخزومي، عن ثوبان - مرفوعا نحوه مطولا. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/٢٧٥ وقال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات. قلت: و"ميمون بن عجلان"، قال عنه ابن حجر: لا أعرف له حديثا، ثم ذكر له هذا الحديث، وقال: وميمون هذا أظنه عطاء بن عجلان أحد الضعفاء، كأن بعض الرواة دلّس اسمه وهذا من عجيب التدليس. انظر: لسان الميزان ٦/١٤١. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٤٥ ونسبه إلى ابن مردويه فقط. ٢ فتح الباري ١٣/١٨١. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/١٤ عن معمر عن قتادة، به. ٣ فتح الباري ١٣/١٨١. أخرجه ابن جرير ١٦/١٣٣ من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٤٦ ونسبه إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. وقال ابن حجر: وهذا نحو قوله: ﴿عِوَجًا﴾ .
[ ٢ / ٧٥٥ ]
أبي صالح في قوله ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ قال "عُوْجا عن الحق" ١.
[١٦٣٧] وقد أسند ابن أبي حاتم عن الحسن أنه قال "اللّد: الخصم" ٢.
[١٦٣٨] وعن محمد بن كعب قال "الألدّ: الكذاب" ٣.
[١٦٣٩] وعن مجاهد أنه قال "لُدَّا" عُوْجًا ٤.
قوله تعالى: ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ الآية: ٩٨
[١٦٤٠] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿رِكْزًا﴾ صوتا ٥.
[١٦٤١] وعند عبد الرزاق عن قتادة مثله ٦.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١٣/١٨١. أخرجه الثوري فيما ذكره ابن كثير في تفسيره ٥/٢٦٥ عن إسماعيل - وهو السدي - عن أبي صالح، مثله. السيدي ضعيف، وأبو صالح اسمه باذام مولى أم هانئ ضعيف أيضًا. ٢ فتح الباري ١٣/١٨١. لم أقف على إسناده، وقال ابن حجر: وكأنه تفسير باللازم لأن مَن اعوجّ عن الحق كان كأنه لم يسمع. ٣ فتح الباري ١٣/١٨١. لم أقف عليه مسندا، وقال ابن حجر: وكأنه أراد أن من يكثر المخاصمة يقع في الكذب كثيرا. ٤ فتح الباري ١٣/١٨١. لم أقف على إسناده، وقد تقدم برقم ١٦٣٥ عنه بمعناه بلفظ "لا يستقيمون"؛ فالأعوج لا يستقيم. ٥ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٩ ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، به. قال الطبري: الركز في كلام العرب الصوت الخفي ١٦/١٣٥. ٦ فتح الباري ٨/٤٢٧. أخرجه عبد الرزاق ٢/١٤ ومن طريقه ابن جرير ١٦/١٣٤ عن معمر، عنه، مثله.
[ ٢ / ٧٥٦ ]