١ - كل سورة فيها لفظ (كلا) وقد ذكر هذا اللفظ في القرآن ثلاثًا وثلاثين مرة في خمس عشرة سورة، كلها في النصف الأخير من القرآن، قال العماني: "وحكمة ذلك إن نصف القرآن الأخير نزل أكثره بمكة وأكثرها جبابرة، فتكررت فيه على وجه التهديد والتعنيف لهم والإنكار عليهم، بخلال النصف الأول، وما نزل منه في اليهود لم يحتج إلى إيرادها فيه، لذلتهم وضعفهم" (٣).
٢ - كل سورة في أولها حرف تهجي غير سورة البقرة وآل عمران فهما مدنيتان.
٣ - كل سورة فيها سجدة أو مبدوءة بقسم.
٤ - كل سورة فيها تفصيل لقصص الأنبياء وللأمم الغابرة فهي مكية سوى البقرة، وفيها ذكر - تعالى - تلك القصص لأخذ العبرة والعظة بسنته - تعالى - في هلاك أهل الكفر والطغيان وانتصار أهل الإيمان.
٥ - كل سورة فيها قصة آدم وإبليس فهي مكية سوى البقرة.