إن المكي ما نزل بمكة ولو بعد الهجرة، والمدني ما نزل بالمدينة، ويرد على هذا التعريف أنه غير ضابط ولا حاصر، لأنه يشمل ما نزل بغير مكة والمدينة وضواحيها، كقوله
_________________
(١) مباحث في علوم القرآن ص ١٣٠.
(٢) أنظر مباحث في علوم القرآن لمناع القطان وصبحي الصالحي، والإتقان للسيوطي.
(٣) www.al-islam.com/articles/articles.asp؟ fname=ALISLAM_L ١١_A
(٤) أنظر: إعجاز القرآن للباقلاني.
(٥) أنظر: مباحث في علوم القرآن ص ١٢٩ - ١٣٠.
(٦) انظر: هذه الآراء بالتفصيل في الإتقان للسيوطي - ج ١ ص ٦ وما بعدها، البرهان للزركشي - ج ٢ ص ٢٤٤ - ٢٤٥، مناهل العرفان للزرقاني - ج ١ ص ١٩٣ - ١٩٤، المدخل لدراسة القرآن لأبي شهبة - ص ٢٢١ - ٢٢٢
[ ١ / ٦٩ ]
تعالى: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوك َ﴾ [التوبة: ٤٢]، فإنها نزلت بتبوك، وقوله تعالى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا ﴾ [الزخرف: ٤٥]، نزلت ببيت المقدس ليلة الإسراء.