هو إعلام الله نبيًا من أنبيائه أو رسولًا من رسله ما يشاء من كلام أو معنى بطريقة تفيد النبي أو الرسول العلم اليقيني القاطع بما أعلمه الله به، على وجه الخفية والسرعة (١). وهذا ما يسمى بالناموس وهو الوسيلة للإعلام الربّاني لإبلاغ خلقه من البشر والمتمثل بملك الوحي جبريل ﵇ (٢).
أو أن يُعلِم الله تعالى مصطفاه من عباده بما أراد إطلاعه عليه من ألوان الهداية والعلم، بطريقة سرّية سريعة غير معتادة للبشر (٣).
أو إعلام الله تعالى النبي من أنبيائه بحكم شرعي ونحوه (٤).
أو عرفان يجده الشخص من نفسه مع اليقين بأنه من قبل الله بواسطة أو بغير واسطة، والأول بصوت يتمثل لسمعه أو بغير صوت. والفرق بينه وبين الإلهام وجدان تستيقنه النفس، وتنساق إلى ما يطلب من غير شعور منها من أين أتى، وهو أشبه بوجدان الجوع والعطش والحزن والسرور (٥).