١ - الدعوة إلى أصول الإيمان الاعتقادية من الإيمان بالله واليوم الآخر وما فيه من البعث والحشر والجزاء، والإيمان بالرسالة، وذلك لأن أهل مكة كانوا منغمسين في الشرك والوثنية، كذلك ناقشهم بالأدلة العقلية والكونية في عقائدهم الضالة.
٢ - محاجة المشركين ومجادلتهم وإقامة الحجة عليهم في بطلان عبادتهم للأصنام، وبيان أنها لا تنفع ولا تضر.
٣ - إنه تحدث عن عاداتهم القبيحة، كالقتل وسفك الدماء، ووأد البنات واستباحة الأعراض، وأكل مال اليتيم، للفت أنظارهم إلى ما في ذلك من أخطار.
٤ - الدعوة إلى أصول التشريعات العامة والآداب والعقائد الثابتة التي لا تتغير بتغير الزمان والمكان، ولا سيما التي يتعلق منها بحفظ الدين والنفس والمال والعقل والنسب، وأيضًا أمرهم بالصدق والعفاف وبر الوالدين وصلة الرحم والعفو والعدل وغير ذلك.
_________________
(١) انظر: مناهل العرفان - الزرقاني - ج ١٢ ص ١٩٦.
(٢) الإتقان للسيوطي - ج ١ ص ٩ بتصرف، وانظر بالتفصيل مناهل العرفان للزرقاني ج ١ ص ٢٠٢، ٢٠٣.
(٣) نقلا عن: مناهل العرفان للزرقاني ج ١ ص ٢٠٢.
[ ١ / ٧١ ]
٥ - قصر أكثر آياته وسوره، فقد سلك مع أهل مكة سبيل الإيجاز في خطابه لهم، وذلك لأنهم كانوا أهل البلاغة والبيان، صناعتهم الكلام، فيناسبهم الإيجاز والإقلال دون الإسهاب والإطناب.