١ - معرفة المكي والمدني يساعد على تمييز الناسخ من المنسوخ فيما لو وردت آيتان متعارضتان وإحداهما مكية والأخرى مدنية، فإننا نحكم بنسخ المدنية للمكية لتأخرها عنها.
٢ - أنه يعين على معرفة تاريخ التشريع، والوقوف على سنة الله الحكيمة في تشريعه، وهي التدرج في التشريعات بتقديم الأصول على الفروع والإجمال في التفصيل، وبذلك يترتب عليه الإيمان بسمو السياسة الإسلامية في تربية الشعوب والأفراد.
٣ - معرفة هذا العلم يزيد الثقة بهذا القرآن العظيم، وبوصوله إلينا سالمًا من التغيير والتحريف، ويدل على ذلك اهتمام المسلمين بهذا العلم عن طريق تناقلهم لهم وما نزل من قبل الهجرة وبعدها في السفر والحضر وفي الليل والنهار.
٤ - معرفة هذا العلم يفيد ويساعد على تفسير القرآن الكريم، فإن معرفة مكان النزول وزمنه يعين على فهم وتفسير القرآن العظيم.
٥ - أيضًا يفيدنا في معرفة أحداث السيرة النبوية من خلال متابعة أحوال النبي؟ وموقف المشركين من دعوته في العصر المكي والعصر المدني، والوقوف على الغزوات التي غزاها الرسول؟ كغزوة بدر وأحد وبني قريظة والفتح وحنين وغير ذلك.
_________________
(١) الإتقان للسيوطي - ج ١ ص ٩ بتصرف، وانظر بالتفصيل مناهل العرفان - ج ١ ص ٢٠٢ - ٢٠٣، وانظر المدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة - ص ٢٢٨ - ٢٣٣.
(٢) بالتفصيل مناهل العرفان - ج ١ ص ١٩٥، وانظر المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص ٢٢٠.
[ ١ / ٧٢ ]
٦ - تذوق أساليب القرآن المتنوعة في خطابه لخصومه والاستفادة منها في الدعوة إلى الله، فمخاطبة الكفار يحتاج إلى الأسلوب الخطابي في العهد المكي عن طريق التركيز على إثبات وجود الله والبعث والعقيدة، ومخاطبة أهل الكتاب والمنافقين يحتاج إلى أسلوب الخطابة في العهد المدني عن طرق مناقشتهم في عقيدتهم المنحرفة وبيان التحريف في كتبهم.