هو أبو رُوَيْم نافع بن عبدالرحمن بن أبى نعيم المدنى. ولد سنة سبعين من الهجرة، وتوفى سنة تسع وستين ومائة.
قيل: إنه كان إذا قرأ القرآن كانت تشم منه رائحة المسك، وقد أخذ القراءة عن أبى جعفر القارئ وعن سبعين من التابعين عن عبدالله بن عباس وأبى هريرة عن أبى بن كعب عن رسول الله - ﷺ - وقد انتهت إليه رياسة الإقراء بالمدينة المنورة.
قال سعيد بن منصور: سمعت مالك بن أنسرضي الله عنه - يقول: قراءة أهل المدينة سنة، قيل له: يعنى قراءة نافع؟ قال: نعم. وأما راوياه فهما:
أ- قالون: وهو أبو موسى عيسى بن ميناء بن وردان النحوى. ت [٢٢٠]، وقالون هذا لقبه ومعناه بالرومية الجيد ولقب به لجودة قراءته (٧)
_________________
(١) غاية النهاية - ١/ ٢٥٥، معرفة القراء - ١/ ١٩١.
(٢) غاية النهاية - ١/ ٣٣٢، معرفة القراء - ١/ ١٩٣.
(٣) ترجمته فى غاية النهاية - ١/ ٢٦١، ومعرفة القراء - ١/ ١١١، والبحث والاستقراء -ص ٤٦.
(٤) غاية النهاية - ١/ ٢٧٢، ومعرفة القراء - ١/ ٢٠٨ وخلف هذا أحد الثلاثة تتمة العشرة.
(٥) غاية النهاية - ١/ ٢٧٤، ومعرفة القراء - ١/ ٢١٠.
(٦) ترجمته فى غاية النهاية - ٢/ ٣٣٠، معرفة القراء - ١/ ١٠٧، البحث والاستقراء - ص ٧.
(٧) غاية النهاية - ١/ ٦١٥، معرفة القراء - ١/ ١٥٥.
[ ١ / ٩١ ]
ب- ورش: وهو عثمان بن سعيد المصرى، وورش هذا لقبه ومعناه شديد البياض، رحل إلى المدينة فقرأ على نافع ثم عاد إلى مصر. ت [١٩٧] (١)
قال صاحب الشاطبية:
فأما الكريم السر فى الطيب نافع فذاك الذى اختار المدينة منزلا
وقالون عيسى ثم عثمان ورشهم بصحبته المجد الرفيع تأشَّلا