يدل على هذا اللفظ، ما جاء في حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ - في دعاء الرسول - ﷺ - إذا قام إلى الصلاة في الليل، وفيه:
_________________
(١) أخرجها عن عمر- ابن أبي شيبة - في الصلاة - في التعوذ كيف هو قبل القراءة أو بعدها (١): (٢٣٧)، والبيهقي في الصلاة، باب التعوذ بعد الافتتاح (٢): ٣٦. وأخرجها عن عبد الله ابن عمر ابن أبي شيبة في الموضع نفسه.
(٢) انظر «فتح القدير» لابن الهمام ١: ٢٩١، «النشر» ١: (٢٤٣).
(٣) انظر «الأم» ١: ١٠٧، «أحكام القرآن» للشافعي (١): (٦٢)، «المهذب» للشيرازي ا: (٧٩)، «التبيان» للنووي ص٦٤، «تفسير ابن كثير» ١: ٢٤٣.
(٤) انظر «المغني» (٢): (١٤٦)، «إغاثة اللهفان» (١): (١٥٣)، «النشر» (١): (٢٤٣).
(٥) (١): (٨)، وانظر أيضًا «التبصرة» لمكي ص٢٤٦، «الإقناع في القراءات السبع» ١٥١:١.
(٦) ١: (٤٨)، «وانظر الجامع لأحكام القرآن» (١): (٨٦)، «النشر» (١): ٢٤٣ - (٢٤٦)، «المهذب في القراءات العشر» ١: ٣٠.
[ ١٥ ]
ثم يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم - الحديث وسيأتي بتمامه» (١).
كما استدل له بقوله - تعالى -: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٢)
وبقوله- تعالى-: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٣).
وهي اختيار طائفة من القراء (٤) منهم حمزة (٥)، وسهل بن أبي حاتم (٦)، وهي مروية عن عمر بن الخطاب - ﵁ - (٧) - وبها يقول الحسن البصري (٨)
ومحمد بن سيرين (٩)، والحسن بن صالح (١٠)، والشافعي (١١)، وأحمد بن حنبل، في رواية النيسابوري (١٢).
_________________
(١) انظر: الصيغة الثالثة.
(٢) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٠.
(٣) سورة فصلت، الآية: (٣٦).
(٤) انظر «التبيان» للنووي ص (٦٤).
(٥) انظر «الإقناع في القراءات» (١): (١٥٠) - (١٥١)، «إغاثة اللهفان» ١: ١٥٣.
(٦) انظر «غرائب القرآن» (١): (١٥)، «النشر» (١): (٢٤٩).
(٧) أخرجها عن عمر ابن أبي شيبة - في الصلاة - التعوذ كيف هو (١): (٢٣٧).
(٨) أخرجها عن الحسن عبد الرزاق - في الصلاة - متى يستعيذ، الأثر (٢٥٩١)، ́ وابن حزم في «المحلى» (٣): (٢٤٩).
(٩) انظر «إغاثة اللهفان» ١: ١٥٣.
(١٠) انظر «المجموع» ٣: ٣٢٥.
(١١) انظر «أحكام القرآن» للشافعي (١): (٦٢)، «المجموع» ٣: ٣٢٣.
(١٢) انظر «مسائل الإمام أحمد» للنيسابوري ص٥٠ فقرة (٢٣٨)، «المغني» (٢): (١٤٦)، «إغاثة اللهفان» ١: ١٥٣.
[ ١٦ ]
قال أبو عمرو الداني في جامعه: «إن على استعماله عامة أهل الأداء، من أهل الحرمين، والعراقيين، والشام» (١).