جمعًا بين أدلة الصيغة الأولى، وأدلة الصيغة الثانية والثالثة.
وبها قرأ نافع وابن عامر والكسائي (٥)، وهي مروية عن حمزة وعن أبي عمرو وقد رُويت عن عمر بن الخطاب - ﵁ - ومحمد بن سيرين (٦)
_________________
(١) أخرجه ابن ماجه - في إقامة الصلاة- باب الاستعاذة في الصلاة - حديث (٨٠٨)، وأبن خزيمة- في الصلاة- باب الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة حديث (٤٧٢). وصححه الألباني في «صحيح سنن ابن ماجه» حديث (٦٥٨). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف - في الصلاة - التعوذ كيف هو (١): (٢٣٨).
(٢) أخرجها عن الحسن عبد الرزاق في الصلاة- باب الاستعاذة في الصلاة، الأثر٢٥٨٠.
(٣) انظر «إغاثة اللهفان» ١: ١٥٤. وقد أخرج عبد الرزاق في الموضع السابق، الأثر ٢٥٧٧، وابن حزم في «المحلي» ٢٤٩:٣ عن ابن عمر أنه كان يقول: «للهم أعوذ بك من الشيطان الرجيم».
(٤) انظر «غرائب القرآن» (١): (١٥)، «إغاثة اللهفان» (١): (١٥٤).
(٥) انظر «الإقناع في القراءات السبع» (١): (١٥٠)، «المبسوط» (١): (١٣)، «مجمع البيان»
(٦) : ١٨، «النشر» ١: ٢٥٠.
(٧) انظر «النشر» ١: ١٠.
[ ١٨ ]
وهي اختيار سفيان الثوري (١) والأوزاعي (٢)، ومسلم بن يسار (٣)، وأحمد في رواية، اختارها القاضي أبو يعلى، وابن عقيل (٤).