لما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵄ - عن النبي - ﷺ - أنه كان إذا دخل المسجد قال: «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم» (٥).
وهناك صيغ أخرى رويت عن بعض القراء، وبعض أهل العلم.
منها: أعوذ بالله العظيم، من الشيطان الرجيم (٦).
ومنها: أعوذ بالله العظيم، السميع العليم، من الشيطان الرجيم (٧).
ومنها: أعوذ بالله العظيم، من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع
_________________
(١) انظر «التفسير الكبير» ١: (٦١)، «المجموع» ٣: ٣٣٥، «إغاثة اللهفان» (١): (١٥٤)، «تفسير ابن كثير» ١: ٣٢، «النشر» ١: (٢٥٠).
(٢) انظر «التفسير الكبير» ٦١:١، «لباب التأويل» ١: (١٠)، «تفسير ابن كثير» ١: (٣٢).
(٣) أخرجها عنه ابن أبي شيبة في المصنف في الصلاة- في التعوذ كيف هو (١): ٢٣٧، وانظر «إغاثة اللهفان» (١): (١٥٤)، «النشر» (٢) ٥٠.
(٤) انظر «المغني» (٢): (١٤٦)، «إغاثة اللهفان» ١٥٢:١، ١٥٤.
(٥) أخرجه أبو داود في الصلاة - الحديث ٤٤١ وصححه الألباني. وانظر «النشر» ٢٥١:١.
(٦) ذكرها ابن الباذش في «لإقناع في القراءات السبع» ١٤٩:١، وقال: «هي رواية أهل مصر عن ورش فيما ذكر الأهوازي». وانظر «النشر» ٢٤٩:١.
(٧) رواها هبيرة عن حفص فيما ذكر ابن الباذش في «الإقناع» ١٥٠:١، وانظر «المبسوط» ١٣:١.
[ ١٩ ]
العليم (١).
ومنها: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع العليم (٢).
ومنها: أستعيذ بالله، أو نستعيذ بالله، من الشيطان الرجيم (٣).
ومنها: أعوذ بالله القوي، من الشيطان الغوي (٤).
ومنها: أعوذ بالله المجيد، من الشيطان المريد (٥).
ومنها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأستفتح الله وهو خير الفاتحين (٦).
ومنها أعوذ بالله السميع، الرحمن الرحيم، من الشيطان الرجيم، وأعوذ بك رب أن يحضرون، أو يدخلوا بيتي الذي يؤويني (٧).
ومنها: رب أعوذ بك من همزات الشيطان، وأعوذ بك رب أن
_________________
(١) انظر «النشر» ٢٥٠:١.
(٢) انظر «المجموع» ٣٢٥:٣.
(٣) نسبت لحمزة الزيات ومحمد بن سيرين. انظر «المبسوط» ١٣:١، «مجمع البيان» ١٨:١، «غرائب القرآن» للنيسابوري ١٥:١، وقد نفى ابن الجزري صحتها عن حمزة. انظر «النشر» ٢٤٦:١.
(٤) قال ابن الباذش في «الإقناع» ١٥١:١ «اختارها بعضهم لجميع القراء».
(٥) انظر «تفسير ابن عطية» ٤٩:١.
(٦) انظر «النشر» ٢٥١:١.
(٧) أخرجها عبد الرازق عن عطاء- في الصلاة- باب الاستعاذة في الصلاة- حديث ٢٥٧٤.
[ ٢٠ ]
يحضرون، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع العليم (١).
ومنها: أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين، وأعوذ بالله أن يحضرون (٢).
وهذه الصيغ وإن رويت عن بعض السلف، فإن أقل أحوالها الجواز، وما صح عن المصطفى - ﷺ - هو الأولى بالأتباع.
* * *
_________________
(١) أخرجها عبد الرزاق - في الصلاة - باب الاستعاذة في الصلاة - حديث ٢٥٧٨ من طاووس.
(٢) أخرجها ابن أبي شيبة في الصلاة - في التعوذ كيف هو، ٢٣٨:١عن محمد بن سيرين.
[ ٢١ ]