١٦ - قال أبو سعيد الخدري: إن لله أربعين ألف عالم، الدنيا من شرقها إلى غربها عالم واحد (^٣).
١٧ - قال سعيد بن المسيب: لله ألف عالم؛ منها ستمائة في البحر، وأربعمائة في البر (^٤).
١٨ - قال الضحاك: فمنهم ثلاثمائة وستون عالما حفاة عراة لا يعرفون من خالقهم، وستون عالما يلبسون الثياب (^٥).
١٩ - وقال وهب [بن منبه]: لله تعالى ثمانية عشر ألف عالم، الدنيا عالم منها، وما العمارة في الخراب إلا كفسطاط في الصحراء (^٦).
٢٠ - قال جعفر بن محمد الصادق: العالمون: أهل الجنة، وأهل النار (^٧).
_________________
(١) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٠٦. وأيده الثعلبي بحديث مرفوع.
(٢) أخرجه الحيري في الكفاية في التفسير ١/ ١٦، وأخرجه الدارقطني ١/ ٣٠٣، وابن عدي في الكامل ٥/ ٣٠١، والبيهقي ٢/ ٤٧، قال ابن حجر: "وهذا قد أخرجه الدارقطني وابن عدي من هذا الوجه فقالا: "قرأ" بدل "جَهَرَ"، وهو المحفوظ عن أبي أويس، على أن أبا أويس ليس بحجة إذا انفرد فكيف إذا خالف؟! ". ينظر: الدراية في تخريج أحاديث الهداية ١/ ١٣٣.
(٣) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٥.
(٤) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٥.
(٥) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٤.
(٦) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٥. والشطر الأول أخرجه أبو الشيخ في العظمة، وأبو نعيم في الحلية، وهو مذكور في الموسوعة، ورقمه فيها ٩٩.
(٧) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٣.
[ ٢٤ ]
٢١ - قال مقاتل بن سليمان: لو فسرت العالمين، لاحتجت إلى ألف جلد كل جلد ألف ورقة (^١).
٢٢ - قال أبو عمرو بن العلاء: هم الروحانيون (^٢).
٢٣ - قال عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم: هم المرتزقون (^٣).
٢٤ - قال سفيان بن عيينة: هو جمع للأشياء المختلفة (^٤).
٢٥ - قال النضر بن شميل: هو اسم الجمع الكبير (^٥).