٤٣ - قال ابن عباس: أبى الله أن يقبل توبة بني إسرائيل إلا بالحال التي كرهوا، أن يقاتلوهم حين عبدوا العجل (^٥).
_________________
(١) وقوله: ﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ٢٦]، وقوله: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير: ٢٤].
(٢) تفسير الثعلبي ٣/ ١٦٧. وعقب عليه بقوله: دليله قوله تعالى: ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾ [الأعراف: ١٧٠]. وقد سقط اسم المفسر من طبعة دار إحياء التراث العربي.
(٣) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٩٧.
(٤) العجاب في بيان الأسباب ١/ ٢٥١.
(٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٧٧. ووقع في طبعة دار إحياء التراث العربي: الوراق: العابدين المطيعين.
(٦) تفسير الثعلبي ٣/ ٣١٠. ووقع في طبعة دار إحياء التراث العربي: عن ابن جرير! وهو في الموسوعة (١٧٩٦) عن إسماعيل السُّدِّي.
[ ٢٨ ]