وتقتضينا الأمانة العلمية أن نذكر رأيا لأحد الشيعة المعاصرين حول موضوع الدابة، ونصه هو٣: "أما الدابة فقد كثر الكلام فيها، والله سبحانه لم يبين ما هي، والحديث عن
_________________
(١) ١ هو علي بن إبراهيم القمي الذي سبق ذكره، وكتابه في التفسير من المراجع الرئيسية عند الشيعة، وهو مصنع لتفريغ الغلو والخرافة. ٢ الميزان ج ١٥ ص ٣٩٦. ٣ انظر التفسير الكاشف ج ٢٠ ص ٤٠ للقاضي الشيعي اللبناني محمد جواد مغنية وتفسيره يقع في سبعة مجلدات.
[ ١٩٨ ]
المعصوم في بيانها لم يثبت، حتى لو صح سنده لم نعمل به لأنه خبر واحد١، وهو حجة في الأحكام الفرعية، لا في السمعيات وأصول العقيدة، والقول بغير علم حرام، فلم يبق إلا الأخذ بظاهر الآية الذي يدل على أن الله سبحانه عندما يحشر الناس للحساب، يخرج من الأرض مخلوقا، يعلن أن الكافرين جحدوا الدلائل الواضحة والبراهين القاطعة على وجود الله ووحدانيته".
[ ١٩٩ ]