ذكر الفيروزأبادي٥ في تفسير آية الدابة ما يلي: " ﴿وَإِذَا وَقَعَ﴾ وجب ﴿القَوْلُ عَليْهِمْ﴾ بالسخط والعذاب، ﴿أَخْرَجْنَا لهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ﴾ بين الصفا والمروة، وهي عصا٦ موسى، ويقال معها عصا موسى، ﴿تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا﴾ بآيات ربنا بمحمد ﷺ وبالقرآن، ويقال بخروج الدابة ﴿لا يُوقِنُونَ﴾: لا يصدقون، وإن قرأت تَكلِمُهم: بنصب التاء: تضربهم وتجرحهم".
[ ١٩٩ ]