٦ - هذا شأن المهتدين، أما الجاهلون الذين فقدوا الاستعداد للإيمان إعراضًا منهم وعنادًا، فلن يستجيبوا لله، فيستوى عندهم تخويفك لهم وعدم تخويفك.
[ ٤ ]
٦ - هذا شأن المهتدين، أما الجاهلون الذين فقدوا الاستعداد للإيمان إعراضًا منهم وعنادًا، فلن يستجيبوا لله، فيستوى عندهم تخويفك لهم وعدم تخويفك.
[ ٤ ]