٣ - ويُهيِّئ له أسباب الرزق من حيث لا يخطر على باله، ومَن يُفوض إلى الله كل أموره فهو كافيه، إن الله بالغ مراده، منفذ مشيئته. قد جعل الله لكل شئ وقتًا لا يعدوه، وتقديرًا لا يجاوزه.
[ ٨٣٥ ]
٣ - ويُهيِّئ له أسباب الرزق من حيث لا يخطر على باله، ومَن يُفوض إلى الله كل أموره فهو كافيه، إن الله بالغ مراده، منفذ مشيئته. قد جعل الله لكل شئ وقتًا لا يعدوه، وتقديرًا لا يجاوزه.
[ ٨٣٥ ]