وأخى رسول الله ﷺ بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، فقال:
تآخوا فى الله أخوين أخوين، ثم أخذ بيد على بن أبى طالب، فقال:
هذا آخى.
فلما اطمأن رسول الله ﷺ بالمدينة، واجتمع إليه إخوانه من المهاجرين، واجتمع أمر الأنصار، استحكم أمر الإسلام، فقامت الصلاة، وفرضت الزكاة والصيام، وقامت الحدود، وفرض الحلال والحرام، وتبوّأ
[ ١ / ١٠٤ ]
الإسلام بين أظهرهم، وكان هذا الحى من الأنصار هم الذين تبوءوا الدار والإيمان.