ثم إن رسول الله ﷺ، قال، حين بلغه أن عثمان قد قتل:
لا نبرح حتى نناجز القوم. فدعا رسول الله ﷺ الناس إلى البيعة
، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة، فكان الناس يقولون:
بايعهم رسول الله ﷺ على الموت. وكان جابر بن عبد الله يقول: إن رسول الله ﷺ لم يبايعنا على الموت، ولكن بايعنا على ألا نفر.
فبايع رسول الله ﷺ الناس، ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها، إلا الجد بن قيس، أخو بنى سلمة، فكان جابر ابن عبد الله يقول: والله لكأنى أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته، يستتر بها من الناس.
[ ١ / ٢٢٤ ]
ثم أتى رسول الله ﷺ أن الذى ذكر من أمر عثمان باطل.