بيان أن العالم العلوي والسفلي، وما فيهما من مخلوقات، كلها مربوبة لله - ﷿ -، هو ربها ومدبر شؤونها، لا يخرج عن قدرته شيء، ولا يكون إلا ما يريد سبحانه، ومقتضى هذا رحمة عباده في تربيتهم الروحية، كما رباهم بنعمه الظاهرة والباطنة، وفي هذا المقصد الرد على جميع الوثنيين الذين اتخذوا أربابا من دون الله - ﷿ -، تضمن هذا قوله تعالى: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.