(لم تحرم)
أصاب النبي ﵇ من مارية في بيت حفصة وقد خرجت [لزيارة] أبيها، فلما علمت عتبت، فقال: "حرمتها علي". ويقال: إنه كان في يوم [عائشة]، وكانت وحفصة [متصافيتين]، فأخبرت عائشة -وكان قال: لا تخبري عائشة، فقد حرمتها علي- فطلق حفصة، واعتزل سائر نسائه شهرًا، فنزلت هذه الآية، فراجع حفصة، واستحل مارية، وعاد إلى نسائه.
[ ٣ / ١٥١٥ ]
(عرف بعضه وأعرض عن بعض)
[ ٣ / ١٥١٦ ]
أعلمها بعض الأمر أنه وقف عليه، وأعرض عن بعض حياءً وإبقاءً.
وعرف بالتخفيف، معناه عند الفرداء: جازة عليه، وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت، ولأعرفنك ما عملت، أي: لأجازينك عليه.
(قوا أنفسكم)
يقال ق، وقيا، وقوا، وقي للمرأة، وقيا، وقين، فإن جئت بالنون الثقيلة للتوكيد، قلت: قين يا رجل وقيان وقن، وقن يا امرأة، وقيان وقينان يا نسوة.
(توبة نصوحًا)
كل فعول إذا كان بمعنى الفاعل استوى فيه المذكر والمؤنث، فمعنى (توبة نصوحًا): توبة ناصحة صادقة، وهي التي لا يهم معها الفتى بمعاودة المعصية.
[ ٣ / ١٥١٧ ]
وقيل: هي التي يناصح المرء فيها نفسه، فيعلم بعدها ما لها وما عليها.
(جاهد الكفار)
أي: بالقتل.
(والمنافقين)
بالقول الغليظ، والوعظ البليغ.
وقيل: بإقامة الحدود، فكانوا أكثر الناس مواقعةً [للكبائر]. [تمت سورة التحريم]
[ ٣ / ١٥١٨ ]