[التكوير]: [التلفيف] على جهة الاستدارة، من كور العمامة. أي: طويت الشمس.
(انكدرت)
انقضت.
(وإذا العشار)
جمع العشراء، وهي الناقة أتت من لقاحها عشرة أشهر، وهي أعز أموالهم، قال:
١٣٨٦ - فإن تنكحوني بنت هند فإنني سأمنحها ألفي مشوف على الصدر
[ ٣ / ١٦٣٠ ]
١٣٨٧ - وأنحر من كوم العشار قلائصًا تفري المدى منها الملوى من النحر.
(عطلت)
أهملت.
(سجرت)
ملئت نارًا.
(زوجت)
ضم الشكل إلى شكله.
قال عمر ﵁: "الفاجر مع الفاجر، والصالح مع الصالح".
[ ٣ / ١٦٣١ ]
وقيل: قرنت بجزائها وأعمالها.
(وإذا الموءودة)
المثقلة بالتراب.
قال قتادة: "كان أحدهم يقتل بنته، ويغذو كلبه، فأبى الله ذلك عليهم".
(كشطت)
الكشط: النزع عن شدة التزاق.
(علمت نفس ما أحضرت)
أي: عملت من خير وشر.
(فلا أقسم بالخنس)
الخمسـ[ـة] السيارة، لأنها تخنس في سيرها و[تتردد] في
[ ٣ / ١٦٣٢ ]
مواضعها، وربما [وقفت] مدة، أو رجعت القهقرى.
ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، فترى متحركة إلى خلاف التدوير.
ومعنى وقوفها: إبطاؤها في حالتي الاستقامة والرجوع حتى يبلغ حد الوقوف على الحركة بالرؤية [شكًا] في ما يرى من مسير جرمها على محيط التدوير إلى خلاف التوالي، ومسير مركز التدوير إلى التوالي.
[ ٣ / ١٦٣٣ ]
(الجواري الكنس)
ويستتر العلوي منها بالسفلي عند القرانات، كما تستتر الظباء [في] كنايسها، كما قال أوس:
١٣٨٨ - ألم تر أن الله أنزل مزنة وعفر الظباء في الكناس تقمع.
لفظ (الكنس) تضمنت أبوابًا عظيمة من علم التنجيم.
منها: باب الاجتماع، وباب الكسوف، وباب القرانات، وباب اختلاف
[ ٣ / ١٦٣٤ ]
المناظر، وباب مقادير الأقطار في المناظر، وباب دقائق السقوط والمكث،
[ ٣ / ١٦٣٥ ]
وباب الانحرافات، وباب الحال المسماة طرف الليل، وباب الاحتراق، وباب التصميم، وباب تحت الشعاع، إلى غير ذلك مع كثرة الفصاحة، وحسن الموازنة بين "الخنس" و"الكنس".
[ ٣ / ١٦٣٦ ]
(والليل إذا عسعس)
أظلم وأدبر، من الأضداد.
قال الراجز:
١٣٨٩ - حتى إذا ما ليلهن عسعسا
١٣٩٠ - ركبن من حد الظلام حندسا
[وقال]:
١٣٩١ - حتى إذا الصبح لها تنفسا
١٣٩٢ - وانجاب عنها ليلها وعسعسا.
[ ٣ / ١٦٣٧ ]
(وما هو على الغيب بظنين)
بمتهم، كما قال الشماخ:
١٣٩٣ - كلا يومي طوالة وصل أروى ظنين آن مطرح الظنين
١٣٩٤ - وما أروى ولو كرمت علينا بأدنى من [موقفة حرون]
[ ٣ / ١٦٣٨ ]
وقيل: معناه ليس بضعيف، كما قال الرياحي:
١٣٩٥ - وإن علالتي وجراء حول لذو شق على الضرع الظنين
١٣٩٦ - عذرت البزل إن هي صاولتني فما بالي وبال ابني لبون.
[تمت سورة التكوير]
وبها تم الكتاب بعون الله وتوفيقه.
[ ٣ / ١٦٣٩ ]