(وءاخرين منهم)
أي: ويعلم آخرين، وهم العجم.
(لما يلحقوا بهم)
لم يدركوهم، قال ﵇: "رأيت في المنام غنمًا سودًا بينهم غنم عفر"، فقال أبو بكر: تلك العجم تتبع العرب، فقال ﵇: " [كذلك] عبرها لي الملك".
(حملوا التوراة ثم لم يحملوها)
أي: طوقوا الأمانة في إظهار صفة محمد.
(كمثل الحمار يحمل أسفارا)
[ ٣ / ١٥٠١ ]
كتبًا، واحدها سفر.
وأنشد أبو سعيد الضرير على معنى هذه الآية:
١٢٧٤ - [زوامل] للأسفار لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الأباعر
١٢٧٥ - لعمرك ما يدري البعير إذا غدا لحاجته أو راح ما في الغرائر.
(فاسعوا إلى ذكر الله)
قال السدي: السعي إجابة الداعي إليها.
وقال غيره: هو التأهب لها والمشي إليها.
[ ٣ / ١٥٠٢ ]
(أو لهوًا انفضوا إليها)
واللهو طبل يضرب إذا وردت العير.
[تمت سورة الجمعة]
[ ٣ / ١٥٠٣ ]