(إنا أنزلناه في ليلة مباركة)
أي: ابتداء إنزاله فيها.
(بدخان مبين)
كان النبي صلى الله عليه قال: اللهم اشدد وطأتك على مضر، فأجدبوا وصاروا يرون بالجوع بينهم وبين السماء دخانًا.
(أنى لهم الذكرى)
أي: أنى لهم التذكر.
(وقد جاءهم رسول)
فكذبوه.
(البطشة الكبرى)
[ ٣ / ١٣٠٣ ]
يوم القيامة عن ابن عباس.
ويوم بدر عن ابن مسعود.
(وأن لا تعلوا على الله)
لا تستكبروا عن أمره.
(فما بكت عليهم السماء والأرض)
أي: لم يلحق -بفقدهم- شيئًا من ذلك خلل ولا نقص، كما قال النابغة في ضده:
١٠٨٢ - بكى حارث الجولان من هلك ربه وجولان منه خاشع متضائل
١٠٨٣ - وآب مضلوه بعين سخينة وغودر بالجولان حزم ونائل.
[ ٣ / ١٣٠٤ ]
(ما فيه بلاء مبين)
إحسان ونعمة، كما قال أوس بن حجر:
١٠٨٤ - لعمرك ما ملت ثواء ثويها حليمة إذ ألقي مراسي مقعد
١٠٨٥ - وقد غبرت شهري ربيع كليهما بحمل البلايا والخباء الممدد.
(فأتوا بآبائنا)
لم يجابوا فيه، لأن النشأة الآخرة للجزاء لا لإعادة التكليف.
(وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين)
أي: لو بطل الجزاء على الأعمال، لكان الخلق أشبه شيء باللهو واللعب.
[ ٣ / ١٣٠٥ ]
([فـ]ـاعتلوه)
ادفعوه بشدة وعنف.
والعتل: أن يأخذ بمجامع ثوب الإنسان عند صدره حتى يميل من شدة الجذب، وعنف الأخذ عنقه يجره على ذلك.
وضم التاء فيه لغة إلا أن الكسر أشهر.
[تمت سورة الدخان]
[ ٣ / ١٣٠٦ ]