(سأل سائل)
دعا داعٍ، وهو النبي ﵇، دعا عليهم.
وقيل: النضر بن الحارث، قال: (إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء)، فقتل يوم بدر.
(ذي المعارج)
ذي المعالي والدرجات لأوليائه.
[ ٣ / ١٥٤٦ ]
وقيل: إنها معارج السماء للملائكة.
(تعرج الملائكة والروح إليه)
هو روح المؤمن حين يقبض، رواه قبيصة بن ذؤيب عن النبي ﵇.
(في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)
أي: لو صعده غير الملائكة، وقد مر ذكره.
(كالمهل)
[ ٣ / ١٥٤٧ ]
كذائب الصفر، ويكون أحمر.
وقيل: إنه دردي الزيت.
والعهن: الصوف المصبوغ، والمراد: لين الجبال بعد شدتها واجتماعها.
(وفصيلته)
عشيرته، وتكون من العشيرة كالفخذ.
(تئويه)
يلجأ إليها فتلجئه، ويشكو فتشكيه.
وقيل: إن الفصيلة هي أمه التي أرضعته وفصلته، فعيلة بمعنى فاعلة، وفي معنى الآية قال الشاعر:
[ ٣ / ١٥٤٨ ]
١٣٢١ - سائل مجاور [جرم] هل جنيت لهم حربًا تزيل بين [الجيرة] الخلط.
(كلا)
ليس كذلك، أي: لا [ينجيه] شيء.
(إنها لظى)
لا ينصرف [للتأنيث والتعريف]، وهي من الالتظاء، أي: الاتقاد:
١٣٢٢ - هم ردوا النقائد يوم حسي يقودون الجياد على وجاها
١٣٢٣ - وبيضة طيء نضوًا وكانت قديمًا تلتظي [بـ]ـمن اصطلاها.
[ ٣ / ١٥٤٩ ]
(نزاعة للشوى)
لجلدة الرأس.
والضمير في (إنها) اسم "إن"، و(لظى) خبره، و(نزاعة) خبر بعد خبر، من باب [إنه] حلو حامض.
(تدعوا من أدبر)
لما كان مصيره إليها، كانت كأنها دعته.
(وجمع فأوعى)
أي: جعله في وعاء، فلم يفعل زكاة، ولم يصل [رحمًا].
[ ٣ / ١٥٥٠ ]
(خلق هلوعًا)
سأل محمد بن عبد الله بن طاهر ثعلبًا: عن الهلوع؟
فقال: ما فسره الله، ولا يكون تفسيرًا أحسن منه:
(إذا مسه الشر جزوعًا* وإذا مسه الخير منوعًا).
(والذين هم على صلاتهم يحافظون)
أي: النافلة، لتقدم قوله:
(على صلاتهم دائمون)
وهي: الفريضة.
(مهطعين)
مسرعين، ذم إسراعهم، لأن قصدهم تسمع الحديث، ليتفرقوا بالتكذيب.
(عزين)
[ ٣ / ١٥٥١ ]
جماعات في تفاريق، واحدها عزة.
قال الشاعر:
١٣٢٤ - ترانا عنده والليل داج على أبوابه حلقًا عزينا. (إلى نصب)
إلى شيء منصوب، مصدر بمعنى المفعول، مثل نسج بغداد، وضرب الأمير.
(يوفضون)
يسرعون.
[تمت سورة المعارج]
[ ٣ / ١٥٥٢ ]