(أسوة حسنة)
قدوة.
وقيل: عبرة.
(وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء)
العداوة بالفعال والبغضاء بالقلوب.
(إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك)
أي: [تأسوا] به إلا في استغفاره لأبيه المشرك.
(ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا)
أي: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق.
وهذا من دعاء إبراهيم، وإنما تكررت الأسوة بهذا، [إذ] كان من إبراهيم فعل حسن: وهو التبرؤ من أبيه وقومه الكافرين، وقول حسن، وهو هذا الدعاء.
[ ٣ / ١٤٩٥ ]
(عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم)
قال الزهري: "نزلت في أبي سفيان، وكان النبي ﵇ استعمله على بعض بلاد اليمن، فلما قبض ﵇ أقبل فلقي ذا الخمار مرتدًا، فقاتله، فكان أول من قاتل على الردة، فتلك المودة بعد المعاداة".
(عن الذين لم يقاتلوكم)
خزاعة.
و(الذين قاتلوكم)
[ ٣ / ١٤٩٦ ]
أهل مكة.
(فامتحنوهن)
استحلفوهن ما خرجن إلا للإسلام دون [بغض] الأزواج.
(فلا ترجعوهن إلى الكفار)
حين جاءت سبيعة الأسلمية مسلمة بعد الحديبية، فجاء زوجها مسافر فقال: يا محمد قد شرطت لنا رد النساء، وطين الكتاب [لم] يجف، اردد علي امرأتي.
[ ٣ / ١٤٩٧ ]
(وءاتوهم ما أنفقوا)
أي: ما آتوهن من المهور، وجب ذلك بسبب الشرط ثم نسخ. (وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم)
أي: غزوتم [بعقب] ما يغزونكم فغنمتم.
وله معنيان، وفيه لغتان: عاقب وعقب، وأحد المعنيين من المعاقبة، التي هي: المناوبة.
[ ٣ / ١٤٩٨ ]
والثاني، من الإصابة في العاقبة [سبيًا واغتنامًا].
(ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن)
ما تلقطه المرأة بيدها من لقيط فتلحقه بالزوج.
(وأرجلهن)
ما تلحقه به من الزنا.
[تمت سورة الممتحنة]
[ ٣ / ١٤٩٩ ]