(والنازعات)
الملائكة تنزع الأرواح.
(غرقًا)
إغراقًا في النزع.
(والناشطات)
أيضًا الملائكة [تنشط] الأرواح كنشط العقال.
(والسابحات)
الملائكة تنزل من السماء بسرعة وسهولة كالسبح.
[ ٣ / ١٦١٨ ]
وقيل: النجوم تسبح في الأفلاك.
وقيل: الفلك في البحر.
وقيل: الخيل السوابق.
(فالسابقات)
الملائكة تسبق [الشياطين] بالوحي إلى الأنبياء [عليهم] السلام. وقيل: المنايا تسبق الأماني.
وقيل: الآجال تسبق الآمال.
(الراجفة)
النفخة الأولى تميت الأحياء.
و(الرادفة)
[ ٣ / ١٦١٩ ]
التي تحيي الموتى كأنها من الأولى في موضع الردف من الراكب. (واجفة)
خافقة مضطربة، من الوجيف في السير.
(في الحافرة)
في الأمر الأول، رجع في حافرته: إذا ذهب في الطريق الأول. (نخرة)
بالية متآكلة.
وناخرة: صيتة صافرة، كأن الريح تنخر فيها، والنخير: الصوات.
(بالساهرة)
[ ٣ / ١٦٢٠ ]
أرض القيامة، وهي الصقع الذي بين جبلي أريحا وجبل حسان، يمده الله مدًا كيف [يشاء].
وسميت بـ"الساهرة"، لأنه لا نوم فيها ولا قرار.
ويكون في غير هذا الموضع الساهرة وجه الأرض، على طريقة السلب، [إذ] كان النوم والقرار على وجه الأرض، قال الهذلي في الساهرة:
١٣٧٩ - والدهر لا يبقى على حدثانه قب يردن بذي شجون مبرم
١٣٨٠ - [يرتدن] ساهرة كأن [جميمها وعميمها] أسداف ليل مظلم
[ ٣ / ١٦٢١ ]
(وأغطش ليلها)
بعد مظلمًا.
(والأرض بعد ذلك)
أي: مع ذلك، كقوله (عتل بعد ذلك).
(دحاها)
بسطها، ومنه أدحي النعام لبسطها موضعه.
(الطامة الكبرى)
الداهية العظمى.
[تمت سورة النازعات]
[ ٣ / ١٦٢٢ ]