(لا يسمعون)
لا يقبلون. قال المخزومي:
١٠٦٦ - وخل كنت عين النصح [منه] ومستمعًا لما يهوى سميعا
١٠٦٧ - أطاف بغية فنهيت عنها وقلت له أرى أمرًا شنيعًا.
فجمع بين المستمع والسميع، فكان أحدهما غير صاحبه.
(خلق الأرض في يومين)
ثم قال: (في أربعة) أي: الإكمال والإتمام في أربعة.
[ ٢ / ١٢٧٠ ]
(ممنون)
منقوص.
(أقواتها)
نباتها وأشجارها حتى أنهارها وثمارها.
وقيل: جعل في كل أرض ما ليس في الأخرى.
(قالتا أتينا طائعين)
أي: لم [يمتنع] عليه [كونهما]، وكانتا [كما] أراد.
[ ٢ / ١٢٧١ ]
أو لو كان إجابتهما بكلام لكان بهذا القول: (أتينا طائعين).
وقد مضى شواهده ونظائره.
(فقضاهن)
أحكم خلقهن. قال الهذلي:
١٠٦٨ - وكلاهما في كفه يزنية فيها سنان كالمنارة أصلع
١٠٦٩ - وعليهما ماذيتان قضاهما داود أو صنع السوابغ تبع.
(أتينا طائعين)
[ ٢ / ١٢٧٢ ]
جمعت جمع العقلاء، لأنها أخبرت عنها وعمن يكون فيها من العباد المؤمنين.
(ريحًا صرصرًا)
باردة، وكانت الدبور.
(نحسات)
بكسر الحاء، صفة مثل حذر وفزع، وأبو عمرو يعترض عليه من جهتين:
-إحداهما: بأنه لم يسمه نحس ينحس، حتى تبنى منه الصفة.
-والثاني: أنه لا يضاف إلى الصفة، وقد قيل: (يوم نحس). فالأولى أن يكون مصدرًا، ثم يجمع على "نحسات" ساكنة الحاء، لاختلاف أنواع النحس ومراته، كما يقال: ضربات وقعدات.
[ ٢ / ١٢٧٣ ]
وذهب ابن بحر: أن نحسات هي الباردات، والنحس: البرد، كأنه يتحاشى ما يقوله أصحاب التنجيم من سعادة الأيام ونحوسها. (صاعقة)
صيحة جبريل.
(حتى إذا ما جاءوها)
[ ٢ / ١٢٧٤ ]
قال المغربي: "ما" إذا جاءت بعد "إذا" أفاد معنى "قد" في تحقيق وقوع الفعل الماضي.
(يوزعون)
يدفعون.
وقيل: يحبس أولهم على آخرهم.
(وقالوا لجلودهم)
كناية عن الفروج.
(وقيضنا لهم)
[ ٢ / ١٢٧٥ ]
خلينا بينهم وبينهم.
(ما بين أيديهم)
زينوا لهم الدنيا، وهونوا عليهم المعاصي.
(وما خلفهم)
أنسوهم [أمر] الآخرة، وأذهلوهم عنها.
([و] الغوا فيه)
لغا يلغوا ويلغى لغًا ولغوًا: إذا خلط الكلام وأكثر [فيه ما] لا يفهم ولا يفيد.
وقيل: إن لغا بمعنى تكلم فقط، سواء كان تخليطًا أو بيانًا وتفصيلًا، ومنه اللغة: فعلة من لغوت، مثل: كرة وثبة، لأن الثبة كأنها مقلوب ثاب يثوب، فيكون المعنى: تكلموا فيه بالرد والاعتراض.
[ ٢ / ١٢٧٦ ]
و(لا تسعموا)
لا تقبلوا.
(أرنا الذين أضلانا)
إبليس وقابيل فهما اللذان سنا الفساد وبدآ به.
(ثم استقاموا)
جمعت جميع الخيرات، وانتظمت كل الطاعات، مع فرط إيجازها. (ألا تخافوا)
أي: ما أمامكم.
(ولا تحزنوا)
على ما خلفتم من الأسباب.
[ ٢ / ١٢٧٧ ]
(لهم البشرى)
يبشرون في ثلاثة مواضع، عند الموت وفي القبر ويوم البعث.
و(ادفع بالتي هي أحسن)
التبسم عند اللقاء، والابتداء بالسلام.
(وما يلقاها إلا الذين صبروا)
أي: دفع السيئة بالحسنة.
(ذو حظ عظيم)
أي: في الدين والعقل.
(الذي خلقهن)
غلب تأنيث اسم الشمس تذكير غيرها، لأنها أعظم.
(خاشعة)
غبراء متهشمة.
(ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك)
[ ٢ / ١٢٧٨ ]
قيل لهم ولك: (إن ربك لذو مغفرة)
(ءاعجمي)
أي: لو جعلنا هذا القرآن أعجميًا لقالوا -على وجه الإنكار-: أكتاب أعجمي وقوم عرب.
(ينادون من مكان بعيد)
لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم.
(من محيص)
من محيد.
(ءاذناك)
أعلمناك.
(إليه يرد علم الساعة)
كل من سئل عنها قال: الله أعلم.
([فـ]ـذو دعاء عريض)
[ ٢ / ١٢٧٩ ]
كل عرض له طول، فقد تضمن المعنيين، ولأنه على مجانسة صدر الآية (أعرض ونئا بجانبه)، ومثله: (فأقم وجهك للدين القيم)، وقوله: (يا أسفى على يوسف)، (وجنى الجنتين)، (وأسلمت مع سليمان)، و(ليريه كيف يواري)، و(قال إني لعملكم من القالين)، و(فروح وريحان)، و(إن يردك بخير فلا راد لفضله).
(وفي أنفسهم)
بالأمراض والأسقام.
(في الأفاق)
بالصواعق.
[ ٢ / ١٢٨٠ ]
وقيل: بظهور ما لا يعهد في السماء من الكواكب ذوات الأذناب والذوائب وغيرها.
[تمت سورة فصلت].
[ ٢ / ١٢٨١ ]