(الأعمى)
ابن [أم] [مكتوم].
(تصدى)
تعرض، وبتشديد الصاد، تتعرض.
(تلهى)
[ ٣ / ١٦٢٣ ]
تشاغل وتغافل.
(تذكرة)
تبصرة، أي: هذه السورة.
(فمن شاء ذكره)
أي: القرآن.
(بأيدي سفرة)
ملائكة يسفرون بالوحي.
وقيل: كتبة.
وقيل: أراد القراء والمفسرين.
والجميع من تبيين الشيء وإيضاحه، ومنه: أسفر الصبح، وسفرت المرأة: كشفت نقابها.
(قتل الإنسان)
لعن.
[ ٣ / ١٦٢٤ ]
وقيل: عذب، وهو أمية بن خلف.
(فأقبره)
جعل له قبرًا يدفن فيه، ولم يجعله جيفة ملقاة.
[قالت] بنو [تميم] لابن هبيرة، لما قتل صالح بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحًا، قال: فدونكموه.
[ ٣ / ١٦٢٥ ]
(أنشره)
أحياه: أنشره الله فنشر.
قال الأعشى:
١٣٨١ - لو أسندت ميتًا إلى نحرها عاش ولم ينقل إلى قابر
١٣٨٢ - حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبًا للميت الناشر. (وقضبًا)
القت، وكل رطب يقضب مرة فينبت ثانيةً.
(غلبًا)
[ ٣ / ١٦٢٦ ]
[غلاظ] الأشجار، ملتفة الأغصان، جمع [غلباء].
[ويقرب] أن يكون الغلباء اسم النخلة العظيمة، كما يقال لها: الجبارة والمجنونة.
ألا ترى إلى [جمع] الشاعر بين الأغلب والمجنون:
١٣٨٣ - هر [المقادة] من لا يستعد لها واعصوصب الشر وارتد المساكين
١٣٨٤ - من كل أغلب قد مالت عمامته كأنه من حذار الضيم مجنون
[ ٣ / ١٦٢٧ ]
والفاكهة: الثمرة الرطبة.
واليابسة منها: الأب، لأنه يعد للشتاء والأسفار.
والأب: الاستعداد.
وقال الأعشى:
١٣٨٥ - صرمت [ولم] أصرمكم وكصارم أخ قد طوى كشحًا وأب ليذهبا.
(الصاخة)
صيحة القيامة، وهي التي تصك [الأسماع] وتصخها.
(شأن يغنيه)
يكفيه ويشغله عن غيره.
(ترهقها قترة)
[ ٣ / ١٦٢٨ ]
تغشاها ظلمة الدخان.
[تمت سورة عبس]
[ ٣ / ١٦٢٩ ]