(لهو الحديث)
[الأسمار] والأخبار الكسروية.
وقيل: الغناء.
(وهنًا على وهن)
أي: نطفة وجنينًا.
وقيل: ضعف الحمل على ضعف الأنوثة.
(أن اشكر لي ولوالديك)
[ ٢ / ١١١١ ]
اشكر لي حق النعمة، ولهما حق التربية.
(وإن جاهداك)
أي: جهدا في قبولك، وجهدت في الامتناع ليكون مفاعلة.
(إنها إن تك)
بلغت.
إنها إن تك: الهاء كناية عن الخطيئة، [ويجوز أن تكون] عائدة إلى الحسنة، كقوله: (إنها تذكرة).
(يأت بها الله)
بجزائها.
وقيل: إنها الرزق، فلو كان تحت الأرض، ولو كان أقل [قليل] لأخرجه إليك.
(ولا تصعر خدك)
[ ٢ / ١١١٢ ]
لا تكثر إمالة الخد عن الناس صدًا وإعراضًا.
وقيل: هو التشدق عند التكلم تجبرًا وتعمقًا.
قال الحطيئة:
٩٣٧ - أم من لخصم مضجعين قسيهم صعر خدودهم عظام [المفخر].
(لصوت الحمير)
إذ أوله زفير، وآخره شهيق.
وليس فيما يعايش الناس أرفع صوتًا من الحمير.
(كنفس واحدة)
كخلق نفس واحدة.
[ ٢ / ١١١٣ ]
(والبحر)
بالرفع على الابتداء، والخبر: (يمده).
وإنما حسن الابتداء في أثناء الكلام، لأن قوله (ولو أنما في الأرض) قد فرغ فيها "إن" من عملها.
وقيل: إن واو (والبحر) واو الحال وليست للعطف، أي: والبحر هذه حاله.
(فمنهم مقتصد)
عدل وفي بما عاهد الله عليه في البحر.
(كل ختار)
جاحد. وقيل: غدار.
[تمت سورة لقمان]
[ ٢ / ١١١٤ ]