(أضل أعمالهم)
أبطلها.
وقيل: ضلت أعمالهم، كما قال الشاعر:
١٠٩٠ - هبوني امرءًا منكم أضل بعيره له حرمة إن الذمام كبير.
(حتى تضع الحرب أوزارها)
أي: أهل [الحرب] آثامها، فلا يبقى إلا مسلم أو مسالم.
[ ٣ / ١٣١٨ ]
وقيل: أوزارها: أثقالها من الكراع والسلاح، كما فصلها الأعشى [بقوله]:
١٠٩١ - [و] أعددت للحرب أوزارها رماحًا طوالًا وخيلًا ذكورا
١٠٩٢ - ومن نسج داود يحدى بها على أثر الخيل عيرًا فعيرا.
(عرفها)
إذا دخلوها عرف كل منزله فسبق إليه.
وقيل: عرفها: طيبها. قال الشاعر:
[ ٣ / ١٣١٩ ]
١٠٩٣ - فتدخل أيد في حناجر أقنعت لعادتها من الخزير المعرف.
(ويأكلون كما تأكل الأنعام)
قاله وضعًا منهم، وتخسيسًا لهم، كما قيل في معناه:
١٠٩٤ - نهارك يا مغرور أكل وراحة وليلك نوم والردى لك لازم
١٠٩٥ - تكدح فيما سوف تكره غبة كذلك في الدنيا تعيش البهائم.
(مثل الجنة)
صفتها.
أي: الصفة التي مثلت الجنة بها، فصارت مثلًا لها.
[ ٣ / ١٣٢٠ ]
(غير ءاسن)
أسن الماء يأسن أسنًا وأسونًا فهو آسن إذا تغير.
ومعنى الآية على وجهين:
صفة الحال: أي: من ماء غير متغير.
وصفة الاستقبال: أي: غير صائر إلى التغير، وإن طال [جمامه]، ومقامه، بخلاف مياه الدنيا.
(من لبن لم يتغير طعمه)
لأن أحب الألبان عند [هم] الحليب الصريح المحض، وهو الأنفع والأمرأ.
(من خمر لذة للشاربين)
يسوغ كما يسوغ ماء العسل في حلاوته، والماء النمير في عذوبته.
ولذة: معناه: لذيذة، كما قال مزرد:
[ ٣ / ١٣٢١ ]
١٠٩٦ - إذ ألهو بليلى وهي لذ حديثها لطالبها مسئول خير فباذل.
(ماذا قال ءانفًا)
إما أنهم لم يعوا ولم يفهموا لقلة اعتنائهم به.
أو أظهروا أنهم لم يفهموا تغافلًا عن الدين وتهاونًا به.
([و] ءاتاهم تقواهم)
أي: ثواب تقواهم.
وقيل: ألهمهم.
(فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم)
أي: من أين لهم، بمعنى: من أين الانتفاع بها في ذلك الوقت. (فاعلم أنه لا إله إلا الله)
[ ٣ / ١٣٢٢ ]
دم عليه اعتقادًا وقولًا.
(طاعة وقول معروف)
أي: هذا قولهم في الأمن.
(فإذا عزم الأمر)
كرهوه.
(إن توليتم)
أي: وليتم أمور الناس، أن تصيروا إلى أمركم الأول في قطيعة الرحم والفساد.
(وجوههم وأدبارهم)
ما دبر منهم، وذلك أن الكافر عند موته يضرب وجهه وظهره. (لحن القول)
فحواه وكنايته.
(يتركم)
يسلبكم، والوتر: السلب.
[ ٣ / ١٣٢٣ ]
([فـ]ـيحفكم)
يجهدكم في المسألة.
[تمت سورة محمد ﵊]
[ ٣ / ١٣٢٤ ]