(غير ممنون)
غير مقطوع، مننت الحبل: قطعته. (بأييكم المفتون)
مصدر مثل الفتون، كما يقال: ما به معقول أي عقل، قال الراعي:
١٢٩١ - حتى [إذا] لم يتركوا لعظامه لحمًا ولا لفؤاده معقولًا.
(مهين)
وضيع بإكثاره من الفساد.
(عتل)
قوي في كفره، فاحش في فعله، والوقف على (عتل) ثم (بعد ذلك زنيم)، أي: مع ذلك كله زنيم، معروف بالشر، كما يعرف التيس [بزنمته].
[ ٣ / ١٥٢٧ ]
قال الضحاك: كان للوليد بن المغيرة أسفل من أذنه زنمة كزنمة الشاة.
وقال محمد بن إسحاق: نزلت في الأخنس بن شريق.
[ ٣ / ١٥٢٨ ]
.
١٢٩٢ - زنيم تداعاه الرجال زيادة كما زيد في عرض الأديم الأكارع.
وقال آخر:
١٢٩٣ - وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد.
(ءأن كان ذا مال وبنين)
فيه حذف وإضمار.
الإضمار في أوله: أي: ألأن كان ذا مال.
[ ٣ / ١٥٢٩ ]
والحذف في آخره: أي: ألأ [ن] كان ذا مال يطيعه أو يطاع. (سنسمه على الخرطوم)
سنقبح ذكره، ونصفه [بخزي] يبقى عليه عارًا.
كما قال جرير:
١٢٩٤ - لما وضعت على الفرزدق ميسمي [وضغا] البعيث جدعت أنف الأخطل
وقال في قصيدة أخرى:
١٢٩٥ - نبئت تغلب بعدما جدعتهم يتعذرون وما لهم من [عاذر]
[ ٣ / ١٥٣٠ ]
وقيل: إن ذلك في الآخرة، يوسم على أنفه بسمة [يعرف بها]. وقيل: إن الخرطوم الخمر، أي: سنحده على شرب الخمر، قال الفرزدق:
١٢٩٦ - أبا حاضر ما بال برديك أصبحا على ابنت فروخ رداء ومئزرا
١٢٩٧ - أبا حاضر من يزن يظهر زناؤه ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا.
واستشهد من قال: إن الخرطوم الأنف، بقول الراعي:
١٢٩٨ - إذا سدرت مدامعهن يومًا [رأت] إجلًا تعرض أو صوارا
[ ٣ / ١٥٣١ ]
١٢٩٩ - بغائرة نضا الخرطوم عنها [وسدت] من خشاش الرأس غارا.
(فطاف عليها طائف)
قال ابن جريج: خرجت عنق من النار من واديهم.
(كالصريم)
كالرماد الأسود.
وقيل: كالليل المظلم.
وقيل: كالنهار المشرق، أي: بيضاء لا شيء فيها.
[ ٣ / ١٥٣٢ ]
فالصريم من الضداد، ومعناهما في هذا الموضع صحيح قريب، لأن المكان الخراب الوحش كما يشبه بالليل المظلم، يشبه [القفر الجادب] بالنهار.
قال أوس:
١٣٠٠ - على دبر الشهر الحرام بأرضنا وما حولها جدب سنون تلمع.
(يتخافتون)
يسار بعضهم بعضًا، لئلا يسمع المساكين.
(وغدوا على حرد)
غيظ وغضب، كما قال الفرزدق:
١٣٠١ - وقالت أراه واحدًا لا أخاله يؤمله في الأقربين الأباعد
١٣٠٢ - لعلك يومًا أن تريني كأنما بني حوالي الأسود الحوارد.
[ ٣ / ١٥٣٣ ]
وقيل: على منع، كما قال عدي بن زيد:
١٣٠٣ - ولنا خابية موضونة جونة يتبعها برزينها
١٣٠٤ - فإذا ما بكأت أو حاردت فك عن جانب أخرى طينها.
[ ٣ / ١٥٣٤ ]
(إنا لضالون)
أي: ضللنا الطريق.
(أيهم بذلك زعيم)
كفيل. قال المخزومي:
١٣٠٥ - قلت كفي لك رهن بالرضا وازعمي يا هند قالت قد وجب.
أي: [اكفلي].
(يوم يكشف عن ساق)
عن غطاء. قال رؤبة:
١٣٠٦ - عجبت من نفسي ومن إشفاقها
١٣٠٧ - ومن طرادي الطير عن أرزاقها
١٣٠٨ - في سنة قد كشفت عن ساقها
١٣٠٩ - والموت في عنقي وفي أعناقها
[ ٣ / ١٥٣٥ ]
وقيل: عن شدة وعناء، كما قال تأبط شرًا:
١٣١٠ - نفسي فداؤك من سار على ساق.
وقال آخر:
١٣١١ - كشفت لهم عن ساقها وبدا من الشر الصراح
[ ٣ / ١٥٣٦ ]
المكظوم: المحبوس على الحزن فلا ينطق، ولا يشكو، من كظم القربة. وقد مر ذكره.
(ليزلقونك بأبصارهم)
أي: يعينونك، ويصيبونك بها.
أي: يفعلون بك فعلًا تزلق منه قدمك، كما قيل:
١٣١٢ - يتقارضون إذا التقوا في منزل نظرًا يزيل مواقع الأقدام
[تمت سورة القلم]
[ ٣ / ١٥٣٧ ]