سميت هذه السورة «البقرة» لأن قصة البقرة وردت فيها، (الآيات ٦٧ - ٧٣)، ولا يعني ذلك أن قصة البقرة هي موضوعها الرئيسي وإنما الاسم مجرّد تعريف أو عنوان للسورة.
نزّلت هذه السورة بكاملها تقريبا خلال السنتين الأولى والثانية بعد الهجرة النبوية، والقليل الباقي منها نزل فيما بعد، وهكذا نرى في هذه السورة آيات تحريم الربا، (الآيات ٢٧٥ - ٢٨١)، التي نزلت في الأيام الأخيرة من حياة النبي ﷺ، وقيل إن (الآية ٢٨١) كانت آخر ما نزل من الوحي.