بما أن بدايتها كانت تتكلم عن رؤية قلبية (ألم تر)، هذا يعني أن فيها فوائد لصيقة بالرؤية القلبية، فعلينا الاجتهاد في استنباطها بقدر المستطاع؛ لأهميتها، ولدراسة القرآن أسرار وتوجيهات دقيقة، يحظى بها من تدبرها، ويرزقه الله من نفحاتها، تريد الرزق تدبر آيات الرزق، تريد الصبر تدبر آيات الصبر، تريد رؤية قلبية، تدبر آيات الرؤية القلبية، وهكذا.
[ ١٣٠ ]
تكرر قوله تعالى في سورة البقرة ألم تر في أربع مواطن، وكلها كان المقصود منها الرؤية القلبية.
[ ١٣١ ]