ثم قال الله ﷿ بعدها: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ -أي فإن لم يقبلوا قولك، وأعرضوا عن الدخول في الإسلام- ﴿فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ [آل عمران:٦٣]، وقوله جل وعلا: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ [آل عمران:٦٣] يجري مجرى التهديد؛ لأنه إذا كان الله عليما بهم -وهو قطعا عليم بهم-، فإنه سيعاقبهم جل وعلا، وهذا معنى قول الله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ [آل عمران:٦٣].
[ ٣ / ١٣ ]