١ - ﴿اتق الله﴾ خطاب له والمرد أمته
٤ - ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين﴾ كان رجل يقال له جميل بن معمر يقول لي قلبان فنزلت الآية
والأدعياء من يدعونه ولدا وليس بولد
٥ - ﴿فإخوانكم﴾ أي فليقل أحدكم يا أخي
﴿ومواليكم﴾ أي وبنوا عمكم
﴿فيما أخطأتم به﴾ أي سهوتم فيه
٦ - ﴿أولي﴾ أحق
﴿أمهاتهم﴾ في تحريم نكاحهن على التأييد ووجوب تعظيمهن
﴿من المؤمنين والمهاجرين﴾ والمعنى أن ذوي القرابات بعضهم أولى بميراث بعض من أن يورثوا بالإيمان والهجرة كما كانوا يفعلون قبل النسخ
﴿إلا أن تفعلوا﴾ المعنى لكل فعلكم ﴿إلى أوليائكم معروفا﴾ جائز ﴿كان ذلك﴾ يعني نسخ الميراث بالهجرة ورده إلى ذوي الأرحام ﴿في الكتاب﴾ يعني اللوح المحفوظ ﴿مسطورا﴾
٧ - ﴿من النبيين ميثاقهم﴾ على الوفاء بما حملوا خصوا بميثاق بعد أن أخذ ميثاق الخلق ﴿ألست بربكم﴾ وخص بالذكر هؤلاء الأنبياء لأنهم أصحاب الكتب والشرائع
[ ٢٩٧ ]
٩ - ﴿إذ جاءتكم جنود﴾ وهم الأحزاب
١٠ - ﴿من فوقكم﴾ أي فوق الوادي
﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ ظن المنافقون أن النبي ﷺ والصحابة يهلكون وظن المومنون أنه ينصره
١١ - ﴿ابتلي المؤمنون﴾ أي أختبروا بالقتال والحصر لتبيين المخلص من المنافق ﴿وزلزلوا﴾ أزعجوا وحركوا بالخوف والمرض
١٢ - والمرض النفاق
١٣ - ﴿منهم﴾ أي من المنافقين
١٣ - و﴿شرب﴾ اسم أرض في بعض نواحيها المدينة
﴿لا مقام﴾ أي لا مكان ﴿لكم﴾ تقيمون فيه ﴿فارجعوا﴾ إلى المدينة وذلك أن رسول الله ﷺ خرج بالمسلمين حتى عسكر بسلع وجعلوا الخندق بينهم وبين القوم
﴿عورة﴾ أي خالية
١٤ - ﴿ولو دخلت﴾ يعني المدينة وقيل بيوتهم والأقطار الجوانب
﴿والفتنة﴾ الشرك
﴿لآتوها﴾ أي لأعطوها ﴿وما تلبثوا﴾ أي وما احتبسوا عن الإجابة إلى الكفر ﴿إلا قليلا﴾
١٨ - و﴿المعوقين﴾ المنافقون كانوا يثبطون الناس وهم القائلون
[ ٢٩٨ ]
لإخوانهم ﴿هلم إلينا﴾ أي دعوا محمدا
و﴿البأس﴾ القتال ﴿إلا قليلا﴾ للرياء والسمعة
١٩ - ﴿أشحة عليكم﴾ أي بما تغنمون
﴿كالذي يغشى عليه﴾ لأنهم يخافون القتل ومعنى ﴿سلقوكم﴾ آذوكم بالكلام في الأمن ﴿بألسنة حداد﴾ أي سلطة و﴿الخير﴾ المال والغنيمة
٢٠ - ﴿يحسبون﴾ أي يحسب المنافقون من شدة خوفهم أن ﴿الأحزاب﴾ بعد انهزامهم ﴿لم يذهبوا﴾
﴿وإن يأت الأحزاب﴾ أي يرجعوا إليهم كرة ثانية ﴿يودوا﴾ لو كانوا في بادية الأعراب ليعرفوا حالكم بالاستخبار لا بالمشاهدة ﴿يسألون عن أنبائكم﴾ أي يسألونك أخباركم
٢٢ - ﴿هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾ وهو قوله تعالى ﴿أم حسبتم أن﴾
﴿تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم﴾
﴿وما زادهم﴾ ما رأوا ﴿إلا إيمانا﴾
٢٣ - ﴿قضى نحبه﴾ أي مات
٢٤ - ﴿ويعذب المنافقين إن شاء﴾ وهو أن يمينهم على نفاقهم
٢٥ - و﴿الذين كفروا﴾ الأحزاب
والخير الظفر
٢٦ - ﴿الذين ظاهروهم﴾ بنو قريظة والصياصي الحصون
[ ٢٩٩ ]
﴿فريقا تقتلون﴾ وهم المقاتلة ﴿وتأسرون﴾ النساء والذراري
٢٧ - ﴿وأرضا لم تطؤوها﴾ وهي فارس والروم قول الحسن وقال عكرمة هو ما يظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة
٢٨ - ﴿قل لأزواجك﴾ كن قد سألته زيادة النفقة فخيرهن
والمتعة متعة الطلاق والسراح الطلاق
٣٠ - و﴿الفاحشة﴾ النشوز وسوء الخلق
و﴿الرزق﴾ الجنة
٣٢ - ﴿فلا تخضعن﴾ أي لا تلن الكلام
والمرض الفجور والمعنى لا تقلن قولا يجد به فاجر أو منافق إلى موافقتكم إياه سبيلا
﴿وقلن قولا معروفا﴾ صحيحا عفيفا
٣٣ - ﴿وقرن﴾ قال ابن قتيبة من كسر أراد الوقار ومن فتح جعله من القرار
والتبرج إظهار المحاسن و﴿الجاهلية الأولى﴾ كانت بين إدريس ونوح
و﴿الرجس﴾ الإثم
٣٤ - ﴿والحكمة﴾ السنة
[ ٣٠٠ ]
٣٦ - ﴿وما كان لمؤمن﴾ كان رسول الله ﷺ قد خطب زينب لزيد فقالت لا أرضاه فقال قد رضيته لك فأبت فنزلت الآية
٣٧ - ﴿للذي أنعم الله عليه﴾ زيد بالإسلام وأنعم عليه النبي ﷺ بالعتق
﴿وتخفي في نفسك﴾ إيثار طلاقها
﴿وتخشى الناس﴾ قال ابن عباس خشي من اليهود أن يقولوا تزوج امرأة ابنه
٣٨ - ﴿فيما فرض الله له﴾ أن أحل له من النساء
﴿سنة الله في الذين خلوا﴾ وهم ال نبيون كداود كان له مائة وسليمان كان له سبعمائة
﴿قدرا مقدورا﴾ أي قضاء مقضيا
٣٩ - ثم أثنى على الأنبياء فقال ﴿الذين يبلغون﴾
٤٠ - فلما تزوج النبي ﷺ زينب وقالوا تزوج امرأة ابنه فنزلت ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾ أي كان رسول الله
٤٣ - ﴿يصلي عليكم﴾ صلاته الرحمة وصلاة الملائكة الاستغفار و﴿الظلمات﴾ الضلال و﴿النور﴾ الهدى
٤٤ - ﴿تحيتهم﴾ يعني المؤمنين ﴿تحيتهم يوم يلقونه﴾ يسلم عليهم
٤٥ - ﴿شاهدا﴾ على أمتك بالبلاغ
٤٨ - ﴿ودع أذاهم﴾ أي لا تجارهم عليه وهذا منسوخ بآية السيف
٤٩ - ﴿نكحتم﴾ تزوجتم
وو ﴿تمسوهن﴾ تقربوهن
﴿فمتعوهن﴾
[ ٣٠١ ]
والمراد به من لم يسم لها مهرا والمتعة مذكورة في البقرة
٥٠ - الأجور المهور
﴿وبنات خالك﴾ نساء بني زهرة وكانت الهجرة شرطا في إحلال قراباته المذكورات وكان بعضهم يقول شرط الهجرة منسوخ ولم يذكر ما الذي نسخه
﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم﴾ أن لا يجاوز الرجل أربغا
﴿لكيلا يكون عليك حرج﴾ في الكلام تقديم المعنى أحللنا لك لكيلا
٥١ - ﴿ترجي﴾ تؤخر وهذه الآية أباحت له معاشرتهن كيف شاء
من غير إيجاب القسمة عليه و﴿ذلك أدنى﴾ أي إذا علمن أن هذا أمر الله أطيب لنفوسهن
٥٢ - ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ أي من بعد المذكور في قوله ﴿إنا أحللنا لك﴾
﴿ولا أن تبدل بهن﴾ قال مجاهد تبدل المسلمات بمشركات
﴿إلا ما ملكت يمينك﴾ من الإماء وبعض المفسرين يقول قوله ﴿لا يحل لك النساء﴾ منسوخة بقوله تعالى ﴿إنا أحللنا لك أزواجك﴾
[ ٣٠٢ ]
٥٣ - ﴿غير ناظرين إناه﴾ أي نضجه
﴿فانتشروا﴾ اخرجوا ﴿ولا مستأنسين﴾ أي لا تدخلوا طالبي الأنس ﴿لحديث﴾
٥٤ - ﴿إن تبدوا شيئا﴾ كان رجل قد قال لئن مات لا تزوجن عائشة
٥٥ - فلما نزلت آية الحجاب قال الإماء والأنباء والأقارب ونحن أيضا نكلمهن من وراء حجاب فنزلت ﴿لا جناح عليهن في آبائهن﴾ والمراد بنسائهن نساء المؤمنين
٥٧ - ﴿يؤذون الله﴾ بتكذيب رسوله ووصفه بالولد وقال عكرمة هم المصورون
٥٨ - ﴿والذين يؤذون المؤمنين﴾ نزلت في عائشة وصفوان
٥٩ - قوله ﴿يدنين عليهن﴾ كان الفساق يؤذون النساء إذا خرجن بالليل فإذا رأوا المرأة عليها قناع تركوها وقالوا حرة فإن لم يروا عليها قناعا قالوا أمة فآذوها فنزلت ﴿يدنين عليهن﴾ والمعنى يلبسن الأردية و﴿أدنى﴾ أي أحرى
[ ٣٠٣ ]
٦٠ - والمرض الفجور وهم الزناة ﴿والمرجفون﴾ بالكذب على السرايا
﴿لنغرينك﴾ أي لنسلطنك عليهم بأن نأمرك بقتالهم
٦٩ - ﴿آذوا موسى﴾ قالوا هو آدر
٧٢ - و﴿الأمانة﴾ الفرائض
[ ٣٠٤ ]