﴿بربهم يعدلون﴾ أي يجعلون له عديلا من الحجارة
﴿ثم قضى أجلا﴾ وهو اجل الحياة الى الموت
﴿وأجل مسمى عنده﴾ وهو الاجل بعد الموت الى البعث
﴿تمترون﴾ تشكون في الوحدانيه
﴿وهو الله في السماوات﴾ أي هو المعبود في السموات ﴿وفي الأرض﴾
﴿أنباء ما كانوا به يستهزؤون﴾ الانباء الاخبار والمعنى سيعلمون عاقبة استهزائهم
والقرن مقدار التوسط في اعمار ذلك الزمان
و﴿السماء﴾ المطر
و﴿مدرارا﴾ كثيرة الدر
﴿لقضي الأمر﴾ والمعنى لو عاينوا الملك ولم يؤمنوا هلكوا
﴿لجعلناه رجلا﴾ أي في صورة رجل ﴿وللبسنا﴾ أي ولخلطنا عليهم ما يخلطون على انفسهم حيى يشكوا ولا يدرون املك هو ام ادمي
﴿فحاق﴾ احاط ونزل
﴿ما كانوا به يستهزؤون﴾ وهو العذاب
﴿وله ما سكن﴾ أي وما تحرك فاختصر
﴿فاطر﴾ خالق
[ ٩٣ ]
﴿أي شيء أكبر شهادة﴾ أي أعظم فاذا أجابوك والا فقيل ﴿الله﴾ والمعنى قد شهد لك بنبوتك
﴿ومن بلغ﴾ المعنى ومن بلغ اليه القران فانا نذير له
﴿يعرفونه﴾ يعني النبي صلا الله عليه وسلم
﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾ أي بليتهم التي الزمتهم الحجه وزادتهم لائمه ووجه فتنتهم بهذا انهم كذبوا فيما قد كانوا يعرفونه من الشرك
﴿وضل عنهم﴾ أي ذهب عنهم ما كانوا يدعون ان الاصنام شركاء وشفعاء
الاكنه جمع كنان وهو الغطاء
والوقر ثقل السمع
﴿أساطير﴾ ما سطر من اخبار الاولين وكذبهم
﴿وهم ينهون عنه﴾ كان ابو طالب ينهى عن اذاه وينأى عن الايمان به
﴿بل بدا لهم﴾ بنطق الجوارح ﴿ما كانوا يخفون من قبل﴾ بالسنتهم
﴿أليس هذا﴾ البعث ﴿بالحق﴾
﴿فرطنا فيها﴾ أي في الدنيا
﴿ليحزنك الذي يقولون﴾ يعني الكفر الله والتكذيب بالنبي صلا الله عليه وسلم
[ ٩٤ ]
﴿فإنهم لا يكذبونك﴾ بحجة وانما هو عناد
﴿ولا مبدل لكلمات الله﴾ أي لحكم كلماته وقد حكم بقوله ﴿لأغلبن أنا ورسلي﴾
والنفق السرب والسلم المصعد
﴿إنما يستجيب الذين﴾ أي يجيبك الذين ﴿يسمعون﴾ سماع قبول ﴿والموتى يبعثهم الله﴾ أي لا يستجيبون حتى يبعثهم الله فضربهم مثلا للكفار
و﴿لولا﴾ أي هلا
وارادوا بالايه مثل ايات الانبياء
﴿إلا أمم أمثالكم﴾ أي بعضها يفقه عن بعض بما ركب فيها فلذلك ركبت الافهام في المشركين ليتدبروا الحجج
﴿ما فرطنا﴾ أي ما تركنا من شيء الى وقد بيناه في القران والمراد بالشيء الذي يحتاج الى معرفته وذلك مبين في القران اما نصا واما مجملا واما دلاله
﴿قل أرأيتكم﴾ أحبروني
﴿إلى أمم من قبلك﴾ المعنى ارسلنا اليهم رسلا فخافوهم
﴿فأخذناهم بالبأساء﴾ وهي الفقر ﴿والضراء﴾ نقص الاموال والانفس
[ ٩٥ ]
﴿ذكروا﴾ وعظوا به والملبس الساكت المتحيل
ودابرهم الذي يتخلف في ادبارهم والمعنى استؤصلوا
﴿فتنا بعضهم﴾ ابتلينا الغني بالفقير
﴿ليقولوا﴾ يعني الكبراء ﴿أهؤلاء﴾ يعنون الفقراء ﴿من الله عليهم من بيننا﴾ بالهدى
﴿مفاتح الغيب﴾ قال النبي ﷺ هن خمس لا يعلم متى تقوم الساعه الا الله ولا يعلم ما تغيض الارحام الا الله ولا يعلم ما في غد الا الله ولا تعلم نفس باي ارض تموت ولا يعلم متى ينزل الغيث الا الله
﴿جرحتم﴾ كسبتم
﴿ثم يبعثكم﴾ يوقظكم ﴿فيه﴾ في النهار
﴿ليقضى أجل مسمى﴾ أي لتبلغوا الاجل المسمى لانقطاع حياتكم
﴿ظلمات البر والبحر﴾ شدائدهما
﴿أو يلبسكم﴾ يخلط امركم حتى تكونوا ﴿شيعا﴾ أي فرقا مختلفين ﴿ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ أي يقتل بعضكم بيد البعض
﴿لكل نبإ مستقر﴾ أي خبر يخبرالله به وقت يقع فيه
[ ٩٦ ]
﴿يخوضون في آياتنا﴾ بالتكذيب والاستهزاء
﴿وإما ينسينك﴾ المعنى تقعد معهم ناسيا نهينافقم اذا ذكرت
﴿وما على الذين يتقون﴾ الشرك من حساب الخائضين شيء ﴿ولكن ذكرى﴾ أي عليهم ان يذكروهم
﴿اتخذوا دينهم لعبا﴾ وهم اليهود والنصارى
﴿وذكر به﴾ أي عظ بالقران
﴿أن تبسل نفس﴾ أي لئلا تبسل أي تسلم الى الهلكه
﴿ونرد على أعقابنا﴾ أي نرجع الى الكفر فنكون ﴿كالذي استهوته الشياطين﴾ أي هوت به وذهبت فضل في الارض في حال حيرتة و﴿له أصحاب﴾ على الطريق يدعونه هلم الينا وهو يابى
﴿ويوم يقول﴾ أي اذكر يوم يقول لذلك اليوم ﴿كن﴾ وهو يوم القيامه
و﴿الصور﴾ قرن ينفخ فيه
و﴿الشهادة﴾ ما يشهده الخلق
﴿آزر﴾ لقب ابي ابراهيم واسمه تارخ
﴿وكذلك﴾ أي وكما اريناه البصيرة في دينه نريه ﴿ملكوت السماوات والأرض﴾ أي ملكها
[ ٩٧ ]
﴿جن عليه الليل﴾ ستره
﴿قال هذا ربي﴾ أي في زعمكم
﴿أفل﴾ غاب
﴿وجهت وجهي للذي﴾ أي جعلت قصدي
﴿وحاجه﴾ جادلة
﴿ولا أخاف ما تشركون به﴾ أي اصنامكم
﴿إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ فله اخاف
﴿وكيف أخاف﴾ اصنامكم العاجزة وانتم لا تخافون القادر
﴿فأي الفريقين أحق﴾ بان يامن العذاب الموحد ام المشرك ثم بين الاحق بقوله
﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا﴾ يخلطوا ﴿بظلم﴾ بشرك
﴿وتلك حجتنا﴾ ما جرى بينه وبين قومه من الاستدلال على حدوث الكواكب والقمر والشمس
﴿ومن ذريته﴾ يعني نوحا
﴿واجتبيناهم﴾ أي اصطفيناهم
﴿ولو أشركوا﴾ يعني الانبياء
﴿فإن يكفر بها﴾ أي بالايات ﴿هؤلاء﴾ وهم كفار مكة ﴿فقد وكلنا بها﴾ أي بالايات
﴿قوما﴾ وهو المهاجرون والانصار
﴿وما قدروا الله﴾ أي عظموه وهم اهل الكتاب
﴿تجعلونه
[ ٩٨ ]
قراطيس﴾ أي في قراطيس
﴿أم القرى﴾ مكة
﴿يؤمنون به﴾ أي بالقران
﴿سأنزل مثل ما أنزل الله﴾ أي ساقول وهذا جواب لقولهم ﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ ﴿باسطوا أيديهم﴾ لقبض ارواحهن
﴿الهون﴾ الهوان
﴿أنهم فيكم﴾ أي عندكم ﴿شركاء﴾
﴿بينكم﴾ وصلكم فالذي يزعمون شفاعة الهتهم
﴿الإصباح﴾ والصبح واحد قاله الزجاج
﴿سكنا﴾ أي تسكنون فيه سكون راحة
الحسبان الحساب فهما يجريان بحساب ويرجعان الى زيادة ونقصان
﴿فمستقر﴾ في الارحام ﴿ومستودع﴾ في الاصلاب
[ ٩٩ ]
﴿فأخرجنا منه﴾ أي من النبات
﴿حبا متراكبا﴾ كالسنبل
والقنوان عذوق النخل
﴿مشتبها﴾ في المنظر ﴿وغير متشابه﴾ في الطعم
﴿وينعه﴾ نضجه وبلوغه
﴿وجعلوا لله﴾ أي وصفوا لله ﴿شركاء الجن﴾ أي جعلوا الجن شركاء قال قتادة قالوا الملائكة بنات الله ﴿وخلقهم﴾ أي الله خلق الجن فكيف يكون شريكه مخلوقا
﴿وخرقوا﴾ أي اختلفوا ﴿له بنين﴾ كقول اليهود ﴿عزير ابن الله﴾ وقول النصارى ﴿المسيح ابن الله﴾ وقول مشركي العرب الملائكة بنات الله
﴿لا تدركه الأبصار﴾ أي لا تحيط به
﴿قد جاءكم﴾ أي قد جاءكم القران الذي فيه البيان
﴿وليقولوا درست﴾ أي ذاكرت اهل الكتاب
﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله﴾ وهي الاصنام فيسبوا من امركم فيعود ذلك الى الله تعالى
﴿عدوا﴾ أي ظلما
﴿وما يشعركم أنها﴾ من كسر الالف فالخطاب بما يشعركم للمشركين والمعنى وما يدريكم انكم تؤمنون اذا جاءت وانها مكسورة على الاستئناف والاخبار عن حالها ومن فتح الالف فالخطاب بما يشعركم للنبي ﷺ واصحابه وانها بمعنى لعلها وقال الفراء لا صلة
[ ١٠٠ ]
﴿ونقلب أفئدتهم﴾ نحولها والمعنى لو اتيناها باية لقلبنا
افئدتهم عن الايمان بها عقوبة لهم ﴿كما لم يؤمنوا به﴾ أي بالقران ﴿أول مرة﴾ في الدنيا
﴿قبلا﴾ صفا صفا
و﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾ يوسوس ﴿زخرف القول﴾ أي ما زين منه والمعنى زين بعضهم لبعض الاعمال القبيحة
﴿ولتصغى إليه﴾ أي لتميل اليه الى الزخرف
﴿ظاهر الإثم﴾ الزنا ﴿وباطنه﴾ الاستسرار به
﴿وإنه﴾ يعني الاكل ﴿لفسق﴾
﴿ليوحون﴾ أي يوسوسون ﴿إلى أوليائهم﴾ الكفار ﴿ليجادلوكم﴾ في الميتة فيقولون اتاكلون ما قتلتم ولا تاكلون ما قتل الله
﴿وإن أطعتموهم﴾ في استحلال الميتة
﴿أو من كان ميتا﴾ والمراد به حمزة وقيل عمر وقيل عمار والمعنى كان ضالا فهديناه
والنور الهدى
﴿كمن مثله﴾ أي كمن هو
[ ١٠١ ]
والمثل صلة
و﴿الظلمات﴾ الكفر وهو ابو جهل
﴿أكابر مجرميها﴾ المعنى جعلنا في كل قرية مجرميها اكابرهم العظماء
والمكر الخديعة والحيلة وكان المشركون قد اجلسوا قوما على الطريق يقدحون في النبي ﷺ ويقولون شاعر كاهن ليصدوا عن الايمان به
﴿مثل ما أوتي رسل الله﴾ يعنون حتى يوحي الينا بان محمدا صادق
﴿صغار﴾ وهو اشد الذل عند الله أي ثابت لهم عند الله
﴿كأنما يصعد في السماء﴾ أي كانه اذا دعي الى
الاسلام قد كلف صعود السماء من ثقله عليه
و﴿الرجس﴾ العذاب
﴿دار السلام﴾ الجنة والسلام من اسماء الله تعالى
﴿قد استكثرتم من الإنس﴾ أي من اغوائهم
﴿ربنا استمتع بعضنا ببعض﴾ استمتاع الجن بالانس طاعتهم لهم فيما يغرونهم به من المعاصي واستماع الانس بالجن ان الجن زينت لهم الشهوات حتى سهل عليهم فعلها
﴿وبلغنا أجلنا﴾ وهو الموت
﴿خالدين فيها﴾ مذ يبعثون
[ ١٠٢ ]
﴿إلا ما شاء الله﴾ من مقدار الحشر والحساب
﴿وشهدوا على أنفسهم﴾ أي اقروا حين نطقت جوارحهم انهم كانوا كافرين
﴿ولكل درجات﴾ لكل عامل منازل يبلغها بعمله ان خيرا فخيرا وان شرا فشرا وانما قيل درجات لتفاضلها في الارتفاع والانحطاط
﴿على مكانتكم﴾ أي على مواضعكم والمعنى على
ما انتم عليه وهذا وعيد والمعنى ان رضيتم بالعذاب فاقيموا على حالكم وقيل هذا منسوخ باية السيف و﴿عاقبة الدار﴾ الجنة
و﴿ذرأ﴾ خلق
و﴿الحرث﴾ الزرع وكانوا اذا زرعوا خطوا خطا فقالوا هذا لله وهذا لالهتنا فاذا حصدوا ما جعلوه لله فوقع منه شيء فيما هو للاصنام قالوا هو غني فاذا وقع مما هو للاصنام فيما هو لله اعادوه وقالوا هي فقيرة وكانوا يجعلون من الانعام شيئا لله فاذا ولدت اناثا ميتا اكلوه وان وجد ذلك في انعام الهتهم عظموه ان ياكلوه
﴿شركاؤهم﴾ الشياطين زينوا لهم واد البنات
﴿ليردوهم﴾ أي ليهلكوهم ﴿وليلبسوا﴾ أي ليخلطوا
﴿حجر﴾ أي حرام والمعنى انهم حرموا انعاما وهي البحيرة
[ ١٠٣ ]
والسائبة والوصيلة والحامي وحرثا جعلوه لاصنامهم
﴿وأنعام حرمت ظهورها﴾ يعني الحامي ﴿وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها﴾ وهي قربان الهتهم
﴿ما في بطون هذه الأنعام﴾ المحرمات من الاجنة واللبن
﴿وإن يكن﴾ ما بطونها ﴿ميتة﴾ اشترك فيها الرجال والنساء
﴿سيجزيهم وصفهم﴾ أي جزاء وصفهم الكذب
﴿معروشات﴾ كالكرم والبطيخ ﴿وغير معروشات﴾ ما قام على ساق كالنخل والاشجار
﴿ولا تسرفوا﴾ وهو الانفاق في المعصية
و﴿حمولة﴾ وهو ما يحمل عليه من الابل والفرش صغارها
و﴿خطوات الشيطان﴾ طرقه
﴿ثمانية أزواج﴾ أي افراد
﴿آلذكرين﴾ من الضان والمعز ﴿حرم﴾ او ﴿الأنثيين﴾ والمعنى ام كان حرم الذكرين فكل الذكور حرام وان كان حرم الانثيين فكل الاناث حرام وان كان حرم ما اشتملت عليه الارحام الانثيين فهو يشتمل على الذكور والاناث فيكون كل جنين حراما وهذا رد عليهم فيما حرموه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي وفيما احلوه
[ ١٠٤ ]
بقولهم ﴿خالصة لذكورنا﴾
الدم المسفوح المصبوب
والرجس ما يستقذر
﴿أو فسقا﴾ او ان يكون الملكول فسقا ﴿أهل﴾ أي رفع الصوت على ذبحه باسم غير الله
﴿كل ذي ظفر﴾ وهو ما ليس بمنفرج الاصابع كالابل والنعام والاوز والبط
و﴿الحوايا﴾ اسم يجمع ما تحوي من الامعاء أي استدار فما تحمله الحوايا ﴿أو ما اختلط بعظم﴾ فهو مباح
﴿لو شاء الله ما أشركنا﴾ أي لو لم يرض شركنا حال بيننا وبينه فتعلقوا بالمشيئة وتركوا الامر ومشيئة الله تعالى تعم الكائنات وامره لا يعم مراداته فليس للانسان ان يتعلل بالمشيئة بعد ورود الامر
﴿هل عندكم من علم﴾ في تحريم ما حرمتم
﴿تخرصون﴾ تكذبون
﴿ألا تشركوا﴾ لا زائدة
والاملاق الفقر
و﴿الفواحش﴾ كل ما عظم وظاهرها علانيتها وباطنها سرها
﴿إلا بالتي هي أحسن﴾ وهو حفظه الى حين تسليمه
والاشد تناهي الشباب الى حد الرجال وهو البلوغ
﴿ولو كان﴾ يعني المشهود له او عليه ذا قرابة
[ ١٠٥ ]
﴿السبل﴾ الضلالة ﴿فتفرق بكم عن سبيله﴾ أي تضلكم عن دينه
﴿ثم آتينا موسى الكتاب﴾ أي كنا قد اتينا موسى الكتاب وهو التوراة ﴿تماما﴾ لكرامته على احسانه في الدنيا
﴿أن تقولوا﴾ لئلا تقولوا والخطاب لاهل مكة
﴿على طائفتين﴾ وهم اليهود والنصارى
﴿وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾ لا نعلم ما هي لان كتبهم ليست بلغتنا
﴿لكنا أهدى منهم﴾ لموضع اذهاننا وافهامنا
﴿وصدف﴾ اعرض
﴿ينظرون﴾ ينتظرون الملائكة تقبض ارواحهم
﴿بعض آيات ربك﴾ طلوع الشمس من مغربها
﴿فرقوا دينهم﴾ اليهود والنصارى
الشيع الفرق
﴿لست منهم في شيء﴾ أي انت بريء منهم
﴿قيما﴾ مستقيما
والنسك جمع نسيكة وهي الذبائح ومقصود الاية افعالي
[ ١٠٦ ]
واحوالي لله لا لغيره كما انتم تشركون
﴿خلائف﴾ جمع خليفة بعضهم يخلف بعضا
[ ١٠٧ ]