١ - ﴿استمع نفر﴾ قد ذكرناها في الأحقاف
٣ - ﴿جد ربنا﴾ أي قدرته وقيل عظمته
٤ - ﴿سفيهنا﴾ إبليس
والشطط الجور والكذب وهو وصفه بالشريك
٥ - ثم قالت الجن ﴿وأنا ظننا﴾
٦ - يقول الله ﷿ ﴿وأنه كان رجال من الإنس﴾ وهذا في الجاهلية كان الرجل إذا سافر فأمسى في نفر من الأرض قال أعوذ بسيد هذا الوادي من شرسفهاء قومه فيبيت في جوار منهم ﴿فزادوهم﴾ أي أن الإنس زادوا الجن ﴿رهقا﴾ ضلالا
٧ - يقول الله ﷿ ﴿وأنهم﴾ يعني الجن ﴿ظنوا كما ظننتم﴾ أيها المشركون
٨ - وقالت الجن ﴿وأنا لمسنا السماء﴾ أي أتيناها
﴿حرسا﴾ وهم الملائكة
﴿الآن﴾ أي بعد بعث محمد ﷺ
[ ٤٢٠ ]
١٠ - ﴿أشر أريد بمن في الأرض﴾ أي بإرسال محمد ﷺ إليهم فيكذبونه فيهلكون
١١ - ﴿قددا﴾ أي فرقا مختلفة قال الحسن منهم قدرية ومرجئة ورافضة
١٢ - ﴿ظننا﴾ أيقنا
١٣ - و﴿الهدى﴾ القرآن
﴿رهقا﴾ ظلما
١٦ - ثم رجع إلى كفار مكة فقال ﴿وأن لو استقاموا على الطريقة﴾ وهي الهدى
والغدق الكثير وذكر الماء مثلا لأن الخير كله يكون بالمطر والمعنى وسعنا عليهم ﴿لنفتنهم﴾ أي لنختبرهم فننظر كيف شكرهم ﴿عن ذكر ربه﴾ يعني القرآن
١٧ - ﴿صعدا﴾ أي شاقا
١٩ - ورجع إلى ذكر الجن فقال ﴿وأنه لما قام عبد الله﴾ يعني محمدا ﷺ يدعوه يعبده ﴿كادوا﴾ يعني الجن
﴿لبدا﴾ أي كاد بعضهم يركب بعضا
٢٣ - ﴿إلا بلاغا﴾ المعنى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إلا أن أبلغكم وقيل لن يجيرني إلا أن أبلغ
٢٥ - ﴿أقريب ما توعدون﴾ من العذاب
[ ٤٢١ ]
٢٧ - ﴿يسلك من بين يديه﴾ من بين يدي الرسول ﷺ والمعنى يجعل له حفظة من الملائكة يحفظون الوحي من أن تسترق الشياطين فتلقيه إلى الكهنة فيتكلمون به قبل الرسول ﷺ به
٢٨ - ﴿ليعلم﴾ محمد ﷺ قد أبلغت إليه
﴿وأحاط﴾ الله بما عند الرسل
[ ٤٢٢ ]