﴿ربما يود الذين كفروا﴾ اذا خرج الموحدون من النار ودوا ذلك
﴿ذرهم يأكلوا﴾ منسوخ باية السيف
﴿لو ما﴾ بمعنى هلا
﴿بالملائكة﴾ يشهدون بصدقك
﴿إلا بالحق﴾ أي بالعذاب على من لا يؤمن ﴿وما كانوا إذا﴾
﴿منظرين﴾ أي وما كان المشركون اذا منظرين عند نزول الملائكه
﴿ولقد أرسلنا من قبلك﴾ يعني رسلا فحذف
والشيع الفرق
﴿كذلك نسلكه﴾ يعني الشرك
﴿وقد خلت سنة الأولين﴾ أي مضت سنة الله في اهلاك المكذبين
﴿يعرجون﴾ يصعدون
﴿سكرت أبصارنا﴾ أي اخذ بأبصارنا وشبه علينا والمعنى لو أقدرناهم على صعود السماء لقالوا هذا
[ ١٨٨ ]
﴿بروجا﴾ وهي منازل الشمس والقمر
والموزون المعلوم
﴿ومن لستم له برازقين﴾ وهم المماليك
﴿لواقح﴾ أي ملقحه أي انها تلقح الشجر وتلقح السحاب كانها تنتج ذلك
﴿فأسقيناكموه﴾ أي جعلناه سقيا لكم
﴿بخازنين﴾ أي لست خزائنه بايديكم
المستقدم المتقدم وهو من مات ة المستاخر المتاخر وهو من لم يمت
والصلصال الطين اليابس الذي لم تمسه نار فاذا نقرته صل
والحما جمع حماة وهو الطين الاسود المتغير الريح والمسنون المتغير الرائحه أيضا
﴿والجان﴾ أبو الجن
و﴿نار السموم﴾ الريح الحاره فيها نار
﴿الوقت المعلوم﴾ يعني المعلوم بموت الخلائق فيه
﴿لأزينن لهم﴾ يعني الباطل فحذف
﴿هذا صراط﴾ يعني الاخلاص و﴿على﴾ بمعنى الي
[ ١٨٩ ]
والسلطان بمعنى الحجه
﴿لعمرك﴾ أي وحياتك يا محمد
﴿مشرقين﴾ أي في حالة شروق الشمس
﴿للمتوسمين﴾ وهم المتفرسون يقال توسمت أي تفرست
﴿وإنها﴾ يعني قرية قوم لوط ﴿لبسبيل﴾ أي لبطريق واضح
والايكة الشجرة وهم قوم شعيب
﴿وإنهما﴾ يعني الايكه ومدينة قوم لوط ﴿لبإمام﴾ أي لبطريق ظاهر
و﴿الحجر﴾ مدينة قوم ثمود
والمراد بالمرسلين صالح وحده غير انه من كذب نبيا فقد كذب الكل
﴿آمنين﴾ أن يقع عليهم
﴿فاصفح﴾ منسوخ باية السيف
﴿سبعا من المثاني﴾ يعني الفاتحه سكيت سبعا لعدد اياتها وسميت بالمثاني لانها تثني في كل صلاة
[ ١٩٠ ]
﴿أزواجا منهم﴾ أي اصنافا من المشركين واليهود والمعنى لا ترغب في الدنيا ﴿ولا تحزن عليهم﴾ ام لم يؤمنوا ﴿واخفض جناحك﴾ أي الن جانبك
﴿كما أنزلنا﴾ المعنى أنا النذير مثل الذي انزل ﴿على المقتسمين﴾ من العذاب أوهم مشركوا العرب قريش تقسمت أقوالهم في القران فقال بعضهم سحر وقال بعضهم كهانه وقال بعضهم أساطير الاولين فعضوا فيه هذا القول أي فرقوه
﴿وأعرض﴾ منسوخ باية السيف
﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ قوم من كفار مكة أهلكهم الله فكفاه امرهم
و﴿اليقين﴾ الموت
[ ١٩١ ]