١ - ﴿طسم﴾ حروف أقسم الله تعالى بها قال القرظي أقسم الله تعالى بطوله وسنائه وملكه
٤ - ﴿فظلت أعناقهم لها﴾ جعل الفعل للأعتاق ثم جعل ﴿خاضعين﴾ للرجال لأن الأعتاق إذا خضعت خضع أربابها
٧ - والزوج النوع والكريم الحسن
١٣ - ﴿ولا ينطلق لساني﴾ للعقدة التي به ﴿فأرسل إلى هارون﴾ المعنى ليعينني
١٤ - ﴿ذنب﴾ وهو القتل
١٥ - ﴿كلا﴾ زجر عن الإقامة عن هذا الظن
١٧ - ﴿أن أرسل﴾ أي بأن أرسل
١٨ - ﴿سنين﴾ ثماني عشرة وقيل ثلاثين سنة
١٩ - ﴿فعلتك﴾ قتل النفس
﴿وأنت من الكافرين﴾ بنعمتي
٢٠ - ﴿وأنا من الضالين﴾ أي من الجاهلين بأمر الله لأنه لم يأت عليه شيء
٢١ - ﴿وحكما﴾ نبوة
٢٢ - ﴿وتلك﴾ يعني التربية
﴿أن عبدت﴾ أي اتخذتهم عبيدا والمعنى أو تلك نعمة أي ليست نعمة
[ ٢٦٧ ]
لأنك اتخذت بني إسرائيل عبيدا فلو كنت لا تقتلهم ولا تستعبدهم لكفلني أهلي
٤٤ - ﴿بعزة فرعون﴾ أي بعظمته
٤٩ - ﴿فلسوف تعلمون﴾ اللام للتوكيد
٥٠ - ﴿لا ضير﴾ أي لا ضرر
٥١ - ﴿إن كنا﴾ أي لأن كنا ﴿أول المؤمنين﴾ بآيات موسى في هذه الحال
٥٢ - ﴿متبعون﴾ أي يتبعكم فرعون وقومه
٥٤ - ﴿لشرذمة﴾ أي طائفة وإنما استقلهم بالإضافة إلى جنده
٥٥ - ﴿لغائظون﴾ أي مغضبون
٤٦ - ﴿حاذرون﴾ أي مستعدون و/ حذرون / متيقظون وقيل هما لغتان بمعنى
٥٩ - ﴿وكذلك﴾ أي الأمر كما وصفنا ﴿وأورثناها﴾ أي جعلناها أملاكا ل ﴿بني إسرائيل﴾ وما رجعوا إليها لأن مساكنهم الشام إنما ملكوها
٦٠ - ﴿فأتبعوهم﴾ لحقوهم ﴿مشرقين﴾ حين شرقت الشمس
٦١ - ﴿تراءى﴾ أي تقابلا
٦٢ - ﴿سيهدين﴾ يدلني على طريق النجاة
[ ٢٦٨ ]
٦٣ - ﴿فانفلق﴾ فيه إضمار فضرب والطود الجبل
٦٤ - ﴿وأزلفنا﴾ قربنا أصحاب فرعون من الغرق
٦٧ - ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ إنما آمن من أهل مصر آسية وخربيل وفنه الماشطة والتي دلت موسى على قبر يوسف واسمها مريم
٧٧ - ﴿فإنهم عدو لي﴾ أي أعداء ﴿إلا رب العالمين﴾ استثناء من غير الجنس
٨٠٨١ - ٨١ وإما قال ﴿وإذا مرضت﴾ لأنه أراد الثناء على الله تعالى فلم يصفه إلا بالجميل وإنما قال ﴿يميتني﴾ لأن القوم لا ينكرون الموت فقال ليستدل بهذه القدرة على البعث
٨٣ - ﴿حكما﴾ أي فهما وعلما وما أخللنا به قد سبق
٨٩ - ﴿بقلب سليم﴾ أي من الشرك
٩٠ - ﴿وأزلفت﴾ قربت
٩٣ - ﴿ينصرونكم﴾ يمنعونكم من العذاب
٩٤ - ﴿فكبكبوا﴾ أي ألقوا على رؤوسهم ﴿والغاوون﴾ الشياطين
٩٨ - ﴿نسويكم﴾ أي نعدلكم بالله في العبادة
٩٩ - ﴿المجرمون﴾ أولوهم الذين اقتدوا بهم
١٠١ - والحميم القريب
[ ٢٦٩ ]
١١٢ - فأجابهم نوح بأنه ليس يلزمني علم أعمالهم
١١٦ - والمرجوم المقتول
١١٨ - ﴿فافتح﴾ فانقض
١١٩ - و﴿المشحون﴾ المملوء
١٢٨١٢٩ - ١٢٩ والربع المكان المرتفع وكانوا يبنون بروج الحمام والمصانع للماء تحت الأرض
١٣٠ - ﴿بطشتم﴾ ضربتم والمعنى تضربون ضرب الجبارين فتقتلون
١٣٧ - ﴿إلا خلق الأولين﴾ أي اختلاقهم وكذبهم
١٤٨ - ﴿طلعها﴾ ثمرها ﴿هضيم﴾ بالغ
١٤٩ - ﴿فارهين﴾ أشرين و﴿فارهين﴾ حاذقين
١٥٣ - ﴿من المسحرين﴾ أي ممن له سحر وهي الرئة والمعنى أنت بشر وقيل ممن قد سحر مرة بعد مرة
[ ٢٧٠ ]
١٥٥ - ﴿شرب﴾ حظ
١٥٧ - ﴿نادمين﴾ ندموا حين رأوا العذاب
١٦٦ - ﴿عادون﴾ معتدون
١٦٨ - ﴿من القالين﴾ المبغضين
١٧٣ - ﴿مطرا﴾ يعني الحجارة
١٧٧ - وإنما لم يقل في شعيب أخوهم لأنه لم يكن من أصحاب الأيكة وإنما أرسل إليهم بعد مدين
١٨١ - ﴿من المخسرين﴾ أي الناقصين من الكيل
١٨٤ - ﴿والجبلة﴾ أي وخلق الجبلة
١٨٧ - ﴿كسفا﴾ قطعة من السماء فبعث الله إليهم حرا فهربوا إلى البرية فبعث سحابة أظلتهم من الشمس فلما تم اجتماعهم تحتها أرسل الله عليهم نارا فذلك عذاب الظلة
١٩٦ - ﴿وإنه لفي زبر﴾ أي ذكر القرآن في كتب ﴿الأولين﴾
١٩٧ - ﴿أو لم يكن لهم آية﴾ أي أو لم يكن علم علماء بني إسرائيل أن النبي حق علامة موضحة
١٩٨ - ﴿الأعجمين﴾ جمع أعجم وهو الذي لا يفصح والمعنى لو قرأه عليهم الأعجمون لقالوا لا نفقه هذا
[ ٢٧١ ]
٢٠٠ - و﴿كذلك سلكناه﴾ مذكور في الحجر
٢١٨ - ﴿حين تقوم﴾ أي حيث تخلو
٢١٩ - ﴿وتقلبك﴾ أي ويرى تقلبك ﴿في الساجدين﴾ في المصلين في جماعة
٢٢٢٢٢٣ - ٢٢٣ والأثيم الفاجر والمعنى ﴿يلقون السمع﴾ أي يلقون ما سمعوه إلى الكهنة
٢٢٥ - ﴿في كل واد﴾ يأخذون في كل فن من لغو وكذب
٢٢٧ - ﴿إلا الذين آمنوا﴾ استثناء لشعراء المسلمين الذين انتصروا و﴿ظلموا﴾ أشركوا
[ ٢٧٢ ]